يوميات الحزن العادي - محمود درويش
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

يوميات الحزن العادي

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
يوميات كتبت عن حياة درويش الأولى في فلسطين قبل تهجيره، تتسم بالحزن والثورية. في هذا الكتاب يوصّف محمود درويش نثراً ما آلت إليه حالة الشعب الفلسطيني وما يعانيه من العدو الإسرائيلي الشرس في الوطن المحتل وفي المنافي حتى باتت أيامه يوماً طويلاً من القهر والحزن. صحيح عندما بدأ يكتب محمود درويش كتب عن نفسه ومعاناته الشخصية. لكن ما يعانيه الشاعر يعانيه الملايين من شعبه.
4 54 تقييم
535 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 53 مراجعة
  • 19 اقتباس
  • 54 تقييم
  • 111 قرؤوه
  • 230 سيقرؤونه
  • 80 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    أول كتاب أقتنيه لأمير الشعر الفلسطيني محمود درويش، منذ سنوات كنت أقرأ دواوينه في المكتبة العامة ، وحديثا عاد شعره لبؤرة اهتمامي لاستمع له بصوته عبر الانترنت

    ليس منتظرا مني أن أصف سمو بلاغة وجمال نصوص درويش... رأيت بعضا من صور المعاناة التي قاساها الفلسطينيون الذين بقوا تحت الاحتلال الصهيوني اثر نكبة 1948، واصبحوا غرباء في وطنهم واصبح الغريب صاحب القوة والارض.!!!

    وحشية المجتمع الصهيوني، وكيف يقتل الضحية ثم يفاخر بالجريمة وإذا ما واجهته الضحية يبدأ بالحديث عن السلام والتعايش المشترك

    تكرر في الكتاب سؤال : ماهو الوطن؟ ما معنى الوطن؟ وتعددت الاجابات وتعقدت ايضا منها

    "ما هو الوطن

    هو الشوق إلى الموت من أجل أن تعيد الحق والأرض. ليس الوطن أرضا. ولكنه الأرض والحق معا. الحق معك، والارض معهم."

    رغم مرور عقود من الزمن علي كتابتها إلا أن الحاضر مرآة الماضي

    بدأت رحلتي في عالم محمود درويش، والنهاية مجهولة....

    29 ديسمبر 2012

    كان ختام العام

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحب محمود درويش ، فهو رحمه الله التجسيد الواقعي للرجل الحالم ..وحده يستطيع أن يصف المجزرة كلوحة فنية درامية تقطر حزنا ودما ... قرأت هذا الكتاب منذ عام ومازلت أحب العودة لبعض سطوره كمثل

    .

    - أحيانا يلقون عليك القبض وأنت ترتكب الحلم .ولو فكرت مليا ً ، لما وجدت تهمة أخرى فهذه الكتابة وهذه الخطابة ليست إلا مظهرا ً من مظاهر تجلي الحلم في لغة. ما الفرق إذن ، في نظر القانون بين الحلم الصامت والحلم الصاخب.(ص77)

    .

    وعن مجزرة كفر قاسم المروعة وما تلاها من محاكمة هزلية للجناة يقول

    -(عن محاكمة قتلى مذبحة كفر قاسم)، تمت المحاكمة بشكل سريع . ووجدت المحكمة اللواء شدمي مذنبا ً في ((خطأ تقني فقط)) ولهذا حكمت بتوبيخه وبدفع غرامة مالية قدرها :قرش اسرائيلي واحد.

    لعل قرش شدمي أثمن عملة في تاريخ الجرائم .ستطول شهرته كثيرا ً مادام للجريمة مكان على سطح الكرة الأرضية . إن المسؤول عن قتل تسعة واربعين مدنياً بريئاً في قرية آمنة يعاقب بدفع قرش واحد. هذا لا يحدث كثيراً... لا يحدث كثيراً في التاريخ ، إلا عندما يتعلم أبناء ضحايا النازية كيف يقلدون قتلتهم .(ص96)

    .

    .

    - ثمة شئ ننساه في زحمة التسابق على حفظ الجمل الثورية الجميلة. هذا الشئ هو الكرامة البشرية. ليس وطني دائما على حق. ولكنني لا أستطيع أن أمارس حقا حقيقيا إلا في وطني.(ص 13

    .

    .

    - ولماذا صرت تخشى القول : إن الوطن هو المكان الذي عاش فيه أجدادي؟ لأنك ترفض ذريعة أعدائك . هكذا يقولون.(ص32)

    - لا تسأل أستاذ التاريخ . لقمة عيشه يأخذها من الأكاذيب . وكلما ابتعد التاريخ عادةً ، كلما اقتربت الكذبة من البراءة وقلّ أذاها.(ص34)

    .

    وحينما يتحدث بصراحة عن ذلك الادعاء المخزي الذي طالما ردده العرب في محاولة فاشلة لمحو ذلك الإحساس بالذنب لأنهم خذلوا اخوانهم العرب والمسلمين ..يقول

    .

    :

    -(( والفلسطينيون باعوا أراضيهم وهاجروا )) هكذا يقول الأصدقاء والأعداء على السواء. الموت ليس استشهاداً حين يكون بالمجان . ودير ياسين لم تكن دعاية عربية كما يقول البعض الآن . أن تطلب من شعب اعزل أن يموت ليس تحديداً صحيحاً لمفهوم الوطن . ليست هذه حرباً ولا كفاحاً ، هذه مجزرة . والذين يقولون الآن أن الفلسطينيين باعوا وطنهم كانوا يعتبرون البقاء في الوطن خيانة. وكانوا يعتبرون الحرب نزهة والرحيل رحلة. (ص35)

    .

    .

    . يوم كان جمال عبد الناصر يقول: ((أيها الأخوة المواطنون )) ويبدأ.. كان كل شئ يتوقف عن الحركة . كان الجائع يشبع ، والغريب يعود. وكانت فلسطين تقف على أقدامها تأهبا للتحرير . يوم كان جمال عبد الناصر يقول : (( أيها الأخوة المواطنون )) ويبدأ ، كان سكان الأرض المحتلة يعتقلون أنفسهم ، من أصغر طفل إلى أكبر شيخ قرب أجهزة الراديو . وكثيراً ما كانوا يندفعون إلى الجهازالذي يحمل صوت عبد الناصر ويقبلونه في نشوة وطنية وإنسانية لا توصف . والآن يذهب؟ . (ص114-115)

    *هذا المقطع تحديدايذكرني بخطابات الرئيس المخلوع مبارك ، غريب كيف تكون العبارة واحدة ويختلف وقعها إلى هذا الحد ؟ وكأن الكلمات ترتدي قائلها ولا يرتديها . فتكون قدسية الى هذا الحد مع عبد الناصر وهزلية الى هذه الدرجة مع مبارك}

    .

    .

    -وتكتب إلى حبيبتك الوهمية : (( اتمنى لكي اليأس ، ياحبيبتي لكي تصيري مبدعة . اليائسون هم المبدعون. لا تنتظريني ، ولا تنتظري احداً . انتظري الفكرة ولا تنتظري المفكر.انتظري القصيدة ولا تنتظري الشاعر . انتظري الثورة ولا تنتظري الثائر . المفكر يخطئ ، والشاعر يكذب ، والثائر يتعب. وهذا هو اليأس الذي أعنيه)). (ص119)

    .

    .

    -الصورة ذاتها . تأتي بعد الرصاص دائما : ام فلسطينية تجر أطفالاً وتحمل فراشا ً ، وتمشي في الريح والمجهول. تلجأ من ملجأ إلى ملجأ . فمتى تستقر تستقر في ملجأ أخير غير القبر ؟ كأن الدعوة إلى العودة أرجئت . من ربع قرن ونحن نراها تخطو في العظم ، من نحن حتى نتكلم بهذه الصيغة ؟ مراقبون ؟ ، تخرج من مخيم في اتجاه خيمة أخرى أو صخرة منحنية . تلاحقها اللعنة والقذيفة والأقدار المكتوبة . سموّها ما شئتم ، فهي أمي ! (ص145)

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    السهل الممتنع هو درويش

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • “أتمنى لكِ اليأس يا حبيبتي؛ لكي تصيرين مبدعة. اليائسون هم المبدعون، لا تنتظريني ولا تنتظري أحدًا. انتظري الفكرة، لا تنتظري المفكّر. انتظري القصيدة، ولا تنتظري الشاعر. انتظري الثورة، ولا تنتظري الثائر. المفكّر يخطئ، والشاعر يكذب، والثائر يتعب.”

    مشاركة من zahra mansour
    24 يوافقون
  • - لماذا توقظ العالم من النوم؟

    * هذا ليس صوتي. هذا صوت ارتطام جثتي بالأرض.

    - ولماذا لا تموت بهدوء؟

    * لأن الموت الهادئ حياة ذليلة.

    - والموت الصارخ؟

    * قضية.

    - هل جئت تعلن حضورك؟

    * بل جئت أعلن غيابي.

    - ولماذا تقتل؟

    *لا أقتل الا القتل..لا أقتل الا الجريمة.

    - اذهب الى الجحيم.

    *أنا قادم من الجحيم.

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل
    16 يوافقون
  • صحيح أن لغزة ظروفاً خاصة وتقاليد ثورية خاصة.

    ولکن سرها ليس لغزًا: مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد (تريد طرد العدو من ثيابها)، وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هي علاقة الجلد بالعظم. وليست علاقة المدرس بالطلبة.

    لم تتحول المقاومة في غزة إلى وظيفة.

    و لم تتحول المقاومة في غزة إلى مؤسسة

    لم تقبل وصاية أحد، ولم تعلق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد.

    من هنا تکون غزة تجارة خاسرة للسماسرة ومن هنا تکون کنزاً معنوياً واخلاقياً لا يقدر لکل العرب.

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل
    16 يوافقون
  • إن من سلبك كل شيء لن يعطيك أي شيء. ولو أعطاك أهانك

    مشاركة من zahra mansour
    14 يوافقون
  • غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء .. لأن غـزة جزيرة کلما انفجرت وهي لا تکف عن الإنفجار، خدشت وجه العدو وکسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن. لأن الزمن في غـزة شيء آخر ..

    لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً. إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل، ولکنه يدفعهم إلى الإنفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناك لا يأخذ الأطفال توًا من الطفولة إلى الشيخوخة ولکنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو. ليس الزمن في غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة. لأن القيم في غـزة تختلف .. تختلف .. تختلف القيمة الوحيدة للانسان المحتل هي مدى مقاومته للإحتلال... هذه هي المنافسة الوحيدة هناك. وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية ..

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل
    9 يوافقون
  • ما أشد براءتنا حين نظن أن القانون وعاء للعدل والحق.

    مشاركة من zahra mansour
    7 يوافقون
  • “ثمة شئ ننساه في زحمة التسابق على حفظ الجمل الثورية الجميلة. هذا الشئ هو الكرامة البشرية، ليس وطني دائماً على حق، ولكنني لا أستطيع أن أمارس حقاً حقيقياً إلا في وطني.

    مشاركة من zahra mansour
    6 يوافقون
  • “وأنتم ماذا فعلتم بأرضكم؟ اسأل ماذا فعلت بنا الأرض؟ قتلت جدي من القهر والانتظار وشيبت أبي من الكدح والبؤس وأخذتني إلى الوعي المبكر بالظلم.”

    مشاركة من zahra mansour
    5 يوافقون
  • وترى مرة أخرى أن الحق أمنية تقترب من الوهم إذا ابتعد عن سند القوة، وأن القوة تحوّل الوهم إلى واقع.

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل
    5 يوافقون
  • ليس صحيحا ان الاطفال يخافون القمر دائما

    مشاركة من فريق أبجد
    5 يوافقون
  • «وأعطيتكم أرضاً لم تتعبوا فيها. ومدناً لم تبنوها، فأقمتم بها، وكروماً وزيتوناً لم تغرسوها، وأنتم تأكلونها».

    مشاركة من Abdullah Al-suleimani
    4 يوافقون
  • إن تفريغ فلسطين من العرب لم يكن إجراء طارئاً استدعته ظروف، بل كان خطة ثابتة في استراتيجية العمل الصهيوني قبل إنشاء إسرائيل، وخلال الحرب، وبعدها. وقد نفّذوها بالعنف المسلّح، ووجدوا فتوى دينية في مثال يهوشع بن نون وفي أن «يوم الرب هو يوم إرهاب» ووجدوا فتوى سياسية لها في أمثلة تطبيقاتهم. ومناحيم بيغن هو الذي قال: «لولا النصر في دير ياسين، لما كانت هناك دولة إسرائيل». ولم يخفوا الغاية من مذبحة دير ياسين، وقتها، حين طافت سياراتهم تعلن في مكبرات الصوت الاختيار التالي: إما أن تخرجوا وإما أن يحدث لكم ما حدث في دير ياسين

    مشاركة من Ahmad Ashmawy
    4 يوافقون
  • “لا تسأل أستاذ التاريخ . لقمة عيشه يأخذها من الأكاذيب . وكلما ابتعد التاريخ عادةً ، كلما اقتربت الكذبة من البراءة وقلّ أذاها”

    مشاركة من zahra mansour
    4 يوافقون
  • “وماذا عن الاحزاب التى كانت تجلس طوال ذلك الوقت كله فى الحكم ملوحّة بشعارات السلام والعدل وأخوة الشعوب؟أين كانوا الثوريون؟ وأين كنا نحن .. المواطنين البسطاء الذين أحسسنا بالقرف والاحتقار، ونحن نشاهد رقصة الجن ؟..

    رقصة الجن هي المحكمة”

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • -وجلست مراراً لأستريح. فكرت بالعودة فخجلت من الهزيمة.‏

    ‫:ماذا كانت تعني الهزيمة لك؟

    ‫-أن أطلب شيئاً ولا يتحقق. أن أبدأ ولا أكمل.

    مشاركة من AHLAM
    1 يوافقون
  • لماذا تتحاشاني..

    ‏هل تبتعد عن الأيام القديمة؟

    مشاركة من Abdulsamad Darwesh
    1 يوافقون
  • علموك أن تحذر الفرح ، لأن خيانته قاسية ، من أين يأتيك فجأة !

    مشاركة من Nesreen Alaa
    1 يوافقون
  • ماذا كانت تعني الهزيمة لك ؟

    أن اطلب شيئا ولا يتحقق ، أن أبدأ ولا أكمل

    مشاركة من Nesreen Alaa
    0 يوافقون
  • ألم تقف، يوماً، على هذه الحافة حين وجدت نفسك خارج ملكية الطفولة؟

    • قبل هذا، لا تملك الطفولة دعوى في المكان. ليس المكان الذي ولدت فيه هو دائماً وطنك، إلاّ إذا كانت ولادتك جماعية وطبيعية. إذا كانت الولادة فردية واصطناعية، فإن المكان يكون صدفة. وذلك ما يشكل الفرق التاريخي بين ولادة محمود ويسرائيل في مكان واحد الآن. أن يتناسل غزاة في أرض الآخرين لا يؤلف حقاً وطنياً لهم. ولكن أن يتناسل شعب في وطنه هو ديمومة الوطنية وشرعيتها. والحيلولة القسرية دون تكامل هذا الوضع الآن، بسبب النفي، لا تغير شيئاً حاسماً في تركيب الأشياء. أي أن تكامل معادلة الولادة لا يتم إلاّ إذا كان نتيجة زواج الشعب والأرض والحق. الولادة المعادية تتم الآن نتيجة علاقة بين غزاة وسيف وتوراة. ومن هنا، لا نخشى تحول مفاهيم الحق في هذه الحالة

    مشاركة من Ghadeer A. Awwad
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين