وطن من كلمات: رحلة لاجئ من المخيم إلى الصفحة الأولى

تأليف (تأليف)
سيرة فلسطينية مثيرة واستثنائية"الانتفاضة الالكترونية" قلّة هم الذين تعكس حياتهم أحداث زمانهم كما هي الحال مع عبد الباري عطوان. هذا الفلسطيني الذي ولد في مخيم اللاجئين في غزة عام 1950، غادره في السابعة عشرة من عمره ليغدو من ذلك الحين واحداً من أهم الكتاب والخبراء والمعلقين في قضايا الشرق الأوسط. في سيرته هذه يسرد المؤلف تفاصيل رحلته الاستثنائية بشيء من روح الدعابة وكثير من الصدق. يصور عطوان فظاعة المجازر المرعبة التي ارتكبت في المخيمات، والنتائج غير المتوقعة للتدخل البريطاني في المنطقة
عن الطبعة
3.7 34 تقييم
381 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 34 تقييم
  • 49 قرؤوه
  • 85 سيقرؤونه
  • 177 يقرؤونه
  • 18 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

يوميات قراءتي لكتاب وطن من كلمات لعبدالباري عطوان:

ـ لا يكفي أن يكون الكاتب كاذباً ودعياً حتى يصرفك عن كتابه، بل يجب أن يكون أسلوبه مملاً أيضاً، وهذا ما لا أجده في كتب عبدالباري عطوان التي وإن استفزك بادعاءاته فيها فإنه سيطرفك بأخبار جديدة مهما كانت درجة تشكيك في ذمة راويها ونزاهته.

ـ بدأت في قراءة الكتاب ولغة الخطاب فيه موجهة للقارئ الغربي، ولعل هذا يفسر احترام عبدالباري عطوان لقارئه وعدم سقوطه في وحل التشويه الفج لخصومه أو في الذين قبض من خصومهم لتشويههم.

ـ العاهرة تتحدث عن الشرف هذا ما سيتحدث به القارئ العربي وهو يرى عطوان يمتدح حيدة جريدته ورفضه أي دعم مالي يأتيه من أي جهة كانت!

ـ عبدالباري عطوان قبض من صدام حسين ومن القذافي ومن قطر ومن آخرين لا نعلمهم، وهذا ما تؤكده مواقف عديدة له تربو على الحصر، وأي عامل في الإعلام يدرك أنه لا توجد أي صحيفة عربية مستقلة، وأن الجميع هتيفة ويقبضون من ممول ما.

ـ عبدالباري عطوان في هذا الكتاب لا يفضح من السياسيين إلا من ماتوا، لكنه ينهش في أعراض غيرهم ولا يتوانى من فضح أسرار غرف النوم لنساء لا زلن على قيد الحياة! أي مروءة هذه؟! أم هو يصفي حسابات شخصية مع بعضهن.

ـ حديث عبدالباري عطوان عن دول الخليج في هذا الكتاب حذر لأنه لا يريد أن يقطع حبال التواصل معها، ولا سيما مع قطر التي لا يزال يطمع فيها رغم انتقاده غير المباشر لها، وهو انتقاد أشبه بعتاب الأزواج!

ـ حديثه عن إدوارد سعيد لا يخلو من شيء من الغيرية وعدم الحيدة، أما محمود درويش يبدو محباً له وحزيناً على فراقه، وصادقاً في امتداحه.

ـ دفاع عبدالباري عطوان عن براءة ذمته المالية من أي دعم خارجي يضحك الثكلى! ولا يزيدنا نفيه المتكرر له في كل فصل إلا يقيناً به، إذ من أين له بالمال لينشر جريدة في أغلى بلد في العالم، وهي جريدة لا تدر أي دخل مالي! فلا دعايات كبيرة فيها!

وحتى أرقام توزيع جريدته فإن عطوان يتحاشى ذكرها أو الإشارة إليها لأن التحقق من أرقام توزيع الصحف في بريطانيا سهل للغاية.

ـ عبدالباري عطوان وأسامة فوزي نماذج سلبية للصحفي الفلسطيني الذي يبيع ذمته المالية، إنهما بنادق للإيجار بالفعل كأبي نضال تماماً، وكم خسرت القضية الفلسطينية بمن اتجروا بها!

ـ أجاد عبدالباري عطوان تناول برودة الانجليز مع الأغراب واستنكافهم الدائم منهم، مثلما أجاد في تناول استعلاء الغربيين ثقافياً واجتماعياً، وهو يتناول ما تعرض له من تجاهل وازدراء بسخرية محببة للقارئ الغربي والعربي معاً.

ـ عبدالباري عطوان يزعم أن الحكومة السعودية همشت غازي القصيبي بعد قصيتده في الاستشهادية الفلسطينية بنقله من سفير لها في لندن إلى وزير للمياه فيها ثم وزير للعمل! وأن أسرة القصيبي أعلنت عن غضبها على السياسة السعودية بأن أقامت العزاء في المنامة لا الرياض!

وهذا الرأي نوع من التخليط فالوزير أرفع رتبة من السفير، كما أن غازي كان نافذاً في الديوان الملكي قبل موته، وتمت إقالة مستشارين حول الملكة لمجرد أنهم لم يكتشفوا مرضه أو يتعاملوا معه بطريقة حاسمة! فكيف يكون بعد ذلك مهمشاً؟!

عطوان يعز عليه أن يرتبط بعلاقة مودة مع مسؤول سعودي دون أن يجعل من هذا السعودي يقف في صفه ضد الحكومة السعودية.

ـ ما يكتبه عبدالباري عطوان في الفصول الأخيرة من الكتاب فيه قدر من الإنسانية والبوح الجميل لكني فشلت في تصديقه أو التعاطف معه ولا أدري هل الخلل مني في أني حملت أحكاماً مسبقة عنه أم الخلل فيه؟!

لكن يخفف من شعوري بعقدة الذنب حياله أني لا أعرف رئيس تحرير صحيفة عربية محايد أو بعيد عن الأموال التي تمد إليه من فوق الطاولة وتحتها؛ وعليه هل يعقل أن يكون عبدالباري عطوان هو الشريف الوحيد بينهم، وهو الذي كانت مواقفه تتطابق مع توجهات ليبية وعراقية وقطرية في مواقف عدة؟!

هل يكون عبدالباري عطوان نشازاً من بين صحفي فلسطين الكبار الذين عرفنا تلونهم وتقلباتهم: كناصر الدين النشاشيبي، وأسامة فوزي؟! ثم أليس في لغة عبدالباري عطوان في الحديث عن أنظمة الخليج شيء من المهادنة بعد سقوط أنظمة العراق وليبيا، أو هي لغة من يريد الارتزاق منهم من خلال شرائهم لسكوته أو للسانه؟!

ـ قد يكون عبدالباري عطوان لا يستحق مني كل هذه القسوة، وقد يكون بريئاً من بعض ما قلته فيه، لكن هذا الكتاب لم يزدني لا حباً فيه ولا كرهاً له، فهو لم يغير من رأي فيه وظني به، هو هو لم يزل عندي عبدالباري دولار.

ـ لا أستطيع تصديق عبدالباري عطوان فيما رواه عن وساطة ياسر عرفات في الأزمة بين العراق والكويت قبل الغزو، والحوارات الدرامية التي أجراها عرفات معهم لسبب يسير وهو أنه لو كان فعل ذلك لتحدث عنه وأخبر به عرفات نفسه لا عطوان، لكن عطوان بعد أن توفي الجميع: عرفات وصدام وجابر سعد العبدالله جاءنا ليخبرنا ـ على طريقة محمد حسنين هيكل ـ بهذه القصة المنسوجة لعله بها يدافع عن تواطؤ منظمة التحرير وبعض الفلسطينيين مع غزو العراقي للكويت.

ـ هناك مفاجآت كثيرة يحويها هذا الكتاب، وتسريبات خطيرة يرويها عن قادة عرب يجمع بينهم أنهم فارقوا هذه الدنيا، ولا أستبعد أن يكون عطوان بعد أن انحسرت عنه الأضواء الإعلامية وخسر منبره الصحفي المهم يحاول الآن استعادة بعض هذه الأضواء بفرقعات إعلامية لعلها تلفت الصحافة العربية والعالمية لتكتب عنه أو تحاوره، لكني أحسب أن زملاء مهنته باتوا يعرفونه جيداً، ولم تعد أكاذيبه تنطلي عليهم، ولعل خفوت التغطية الإعلامية لكتابه عالمياً وعربياً خير دليل على ذلك.

ـ لا يهم إن كانت القصص التي يرويها عطوان حقيقية، المهم أني كقارئ استمتعت بها كثيراً، إنه كاتب قصصي بارع، وصاغ كتابة بطريقة احترافية على طريقة عم الصحفيين العرب محمد حسنين هيكل(تسريبات عن رؤساء عرب ماتوا، مزيد من التضخيم لدوره وعلاقاته، الدفاع عن كل أخطائه وعدم الاعتراف منها بشيء، تصفية الحسابات مع كل من كان يختلف معهم في حياتهم، المزيد من العداء للعرب البدو أصحاب الدشاديش)

0 يوافقون
اضف تعليق
4

مع انو كتاب سيرة ذاتية وهذا النوع بالذات عندي مشاكل كبيرة في اني اقدر اخلصو ... إلا انو كتاب ممتع وطريقة كتابتو هي السر في نجاحو ككتاب سيرة ذاتية ... معلوماتو مفيدة جدا عن حقبة من التاريخ الفلسطيني الصعبة جدا على كل شخص عاشها

3 يوافقون
اضف تعليق
0

عبد الباري عطوان ما زلت أري فيه الصحافي الموضوعي في أغلب المواقف

تعرفت عليه من حواراته علي قناة بي بي سي عربي

يعرض وجهة نظره بوضوح وإن كانت معارضة للسائد

وأعجبتني كثيرا حكايته مع رسالة الرئيس جمال عبدالناصر وهو مايزال تلميذ صغير

وكيف أثرت فيه هذه الرسالة

في هذا الكتاب القيم

يوثق عطوان في كتابه، الصادر مؤخرا عبر سيرة ذاتية، مسيرة اللجوء الفلسطيني، وحق العودة.

ويقع الكتاب في 271 صفحة، يسجل فيه عطوان محطات بارزة في رحلته الصعبة، من مخيم دير البلح للاجئين الفلسطينيين، في قطاع غزة، إلى المشاركة في صنع الصفحة الأولى لصحف عربية عدة، من "البلاغ" الليبية، إلى "المدينة" السعودية، ثم "الشرق الأوسط" اللندنية، حتى "القدس العربي"، التي أمضى فيها تسعة عشر عاما في تجربة مهنية وإعلامية متميزة.

ولد عطوان في مخيم للاجئين، بمدينة دير البلح في قطاع غزة، العام 1950، وهو واحد من 11 طفلاً لعائلة "تتحدر" من أسدود، وبعد الانتهاء من الدراسة الابتدائية في مخيم رفح للاجئين في غزة، أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في الأردن العام 1967، ثم في القاهرة.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

منذ سنة تقريباً .. ازداد اهتمامي بمعرفة ما يجري من حولي من أحوال البلدان و السياسة .. كنت أسمع عن عبد الباري عطوان لكنني لم أقرأ له شيئاً من قبل.

خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة كنت متابعة للأخبار و مستمعة للآراء .. و لقد تابعت بعضاً من البرامج الذي ظهر فيها عبد الباري عطوان .. أكثر ما أعجبني بكلامه

هو رأيه المحايد و عدم انتمائه لأحزاب معينة .. و يقول ما يجب أن يقوله " دون لف و دوران".

سيرة ذاتية رائعة .. طريقة الكتابة جميلة تُشعرك أنك أحد من معارفه الذين يجلسون في أجد جلساته و يستمعون إليه .

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين