كخه يا بابا - عبد الله المغلوث
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

كخه يا بابا

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
هنا…محاولة لنقد بعض سلوكياتنا وظواهرنا الاجتماعية المعاصرة، منذ أن نستمع إلى “كخه يا بابا” صغارا إلى كهولتنا. حاولت أن أسلط الضوء على بعض الممارسات التي حولتنا إلى مجتمع محبط ويائس ولا يجيد الفرح،
عن الطبعة
3.7 262 تقييم
1323 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 268 مراجعة
  • 29 اقتباس
  • 262 تقييم
  • 485 قرؤوه
  • 245 سيقرؤونه
  • 84 يقرؤونه
  • 137 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    كخه يابابا - اح ياماما - عيب ..

    لـلأسف كنا ي أ/عبدالله اكثر من ذلك وبكل عجز ورضوخ ..!

    هل أتابع بقصص متجددة لأعوامنا تحكي ماانتقدته بلطافة كلماتك وجزالة أسلوبك , هل أتابع لأرفع الستار عن عيوب إجتماعية بل وباء إجتماعي يتفشى بلا رحمة ليغرس سلوكيات تعجز العقول عن إيجاد مبرر لها..!!!

    هل أستمر بالمقارنة بين مجتمعين كما سردت بالقصص , لأزيد من وعثاء الاحساس بالنقص الذاتي والهوان ..!!

    هذه القصص لا تؤخذ على محمل الجد فلا تكن دفعة لهم او ملهمة للتقدم , بل تؤخذ لمديحهم بالشكل الاسطوري وكأن ماهم عليه شي يستحيل أن نقدر عليه .. ونبقى نمارس سوءاتنا وننتقدها بلذاعة ثم لانبصرها حين نمارسها بل حين نستنشقها رئويا كأكسجين يومي لابد منه ..!

    كخه يابابا ورقات صورت بكل بساطة واقع سلوكيات حمقاء , تُقلب الصفحات سريعا متماشيا مع يسر اسلوب الكاتب للكلمات , ومع عسر وقوعها ع ايماننا بأنها واقع لامجال لإنكاره

    --- لما امتلك الآن نسخة للكتاب - للطبعة 75- ومازلنا نعاني ونتجرع ونصطدم بـ الآف المواقف المشابهه بل الصور المتكرره ذاتها مع اختلاف أوجه وأسماء ممارسيها..!!!

    لما أدركت الكتاب على رفوف المكتبات زاهيا بارزنا بخانة أفضل المبيعات لشهور متوالية إن لم تكن فوق الـ 6 شهور .!

    لما بلغني صيت الكتاب من قبل أن تقع عيني على غلافة ..!!

    لما تعددت صور الكتاب مع ارقى وأشهر أكواب القهوة بمواقع التواصل الإجتماعي ..!!

    هل يعني أننا قوم نقرا بلا وعي ولا إدراك ..!!!

    هل يمكن أن يُبصر المرء عيبة وسلوكه الشاذ عن العقول السوية والأخلاق الرفيعة , ويستمر بكل سهولة على سوءه ويضحك ...!!!!!

    هل يعني أن النسخ انتشرت بين أمم تقرأ ولا تفقه ..!

    المحزن أنها ممارسات وسلوكيات لاتسمن ولاتغني من جوع , لاكسب ولاثراء خلفها , فلما لايزالون متمسكين بها إلى الآن .؟

    - أدركت وبكل يقين أن ورقات الكتاب لاتصل لذات القارئ إن لم يلتهمها بشغف ويبصرها بعين اليقين

    أدركت أن النقد البناء وإن أنتشر وبنى جسور للرُقي والتطور الذاتي والأخلاقي لن يجدي نفعا وستهجر الجسور وتخلو من المارة

    ولا معنى لها حينها إن لم يقرر الإنسان أن يعبره ويجعل هدفه أمام عينيه ..!!

    التغيير يبدأ من ذات الشخص ورغبته لا من بداية الكتاب لنهايته ...

    - فـ أبسط ضروريات الحياة مهمشة , ولاتزال دورات المياه العامة أزمة حقيقة ومؤرقة لكل رحلة عائلية لاتعلم كم ستلبث من الساعات صبراً للعودة للمنزل أو رضوخا لواقع يسمح لهم -بإستخدام العراء بكل إرياحية ولأنهم وبكل بساطة ماتركو مجالا لمكانا مخصصا إلا وأعدموه بكل إهمال ولا مبالاه- هل العراء أفضل وأيسر من أن تترك خلفك مكانا نظيفا كما وجدته .!؟

    -من أعطى الرجل حقا أن يكون جاسوسا في دين أمر بـ -ولاتجسسو- ليكشف سوءات إناثه ويهتك سترهم , بلا حق .

    ونسي جُرمه وقبح صنيعه وتغافل وصدّق أكذوبة -الرجل لايعيبه شي- التي لن توقف الحساب عنه ولن تغفر له دون الآنثى بشيء..

    متى سيكف الرجال عن كونهم عبئ وعقبة في حياة الأنثى , متى سيدركون أنهم لن ولم يخلقو لإثبات نقصنا والتراقص عليه ,

    متى يُقِرون بأن الجنسين مكلمين ومتقاسمين الحياة بينهم بلا علاوات ولا استبداد , خلقو لعبادة ووهبهم الله في هذه الحياة الأنثى لتكون حياة أخرى مع هذه الحياة

    متى تتبدد نظرتهم لها بأنها عار وأنها جسد يحق لهم أتبذء عليه متى مااستطاعوا؟؟ بسلطتهم الذكورية المحضه المبراءة ..!!

    هم من صنعوا منها عار لألا تظهر ممارساتهم المُشينة والدنيئة التي لايكفون عنها ولايريدون, ليستمر كمالهم المزعوم على نقص الإناث الذي بات- شماعة - تُعلق عليه كل وباء ذكوري بإسم كماله ونقصها.

    -من أعطاهم الحق ليرسمو لكل عمر للإنسان أمور لايجوز له أن يتخطاها ولايحق له أن يستمتع بها - في لحظات المطلوب منه أن يترقب ملك الموت فقط!!

    هنا أفتكرت موقف هشم فيه المجتمع وبكل قسوة امراءه بـ 40 كيف لها أن تكون حاملا وقد بلغت من الكبر عتيا

    منذ متى يحكم البشر على الآنثى بجسدها أيحق لها أن تهب الحياة الجديدة أم لا ,بناءاً على عمرها.!!

    من أعطاهم الحق بغرس سهام السخرية لعروس ب 38 بأنها ليست مؤهلة للزواج وان من المفترض عليها أن تستسلم للهرم المزعوم حتى تموت وهي على قيد الحياة بلا حياة..!!

    أنى لهم الاستنقاص من شيخوخة رجل يتسمر مع رفيقة دربه على شاطئ يتقاسمون ذكريات حياة تشهد عليها تجاعيدهم..!! لايملكون سواها بعد كل هذا الفراغ المحكوم عليهم بكل جهل .

    وبعد هذا كله تُشيد جنازاتهم بالحزن والبكاء على ارواح قتلوها قبل أن تفارق أجسادها ..!!

    ماالأشد صعوبة وقسوة؟: كون الإنسان يمارس حياته طبيعا ويستمتع وهو شيخ , أم أن يستسلم للموت حتى يغزوه قبل أوانه ليعيش شيخوخته بجسد مهترئ ومتآكل انتُهش بأنياب موت وهمي حتمي لانعلم يقينا أهو عاجلآ أم آجل ؟؟

    -تبا لعقول ترسم مقاماتها بكراسي واموال وتزاحم على سفاسف الأمور ثم يستقرون بأجسادهم على كراسيهم الفارهه كما يرغبون ويتهجمون على غيرهم للون او دين او بلد ..!!

    مُحزن وجدا كونهم يُحسنون إختيار المقاعد والمناصب وأرقى الماركات بإتقان ويسعون خلفها دون كلل , في حين عجزهم التام عن إختيار أرق الكلمات وأرقى المبادئ وتكوين أجمل العلاقات..!!

    - أعجب عن غياب فطرة الأمومة والأبوه عند مشاهدات يومياتهم مع أطفالهم وكأنهم جماد لايشعر لايتعايش لا يرغب فارغ لاينمو داخلياً , فقط يرونه جسدا يكُبر وتكبر معه المشاكل

    منزل أسس على القسوة والتسلط بعيدأ عن الاهتمام والتقوى بعيدا عن الشعور -بحضن الرحمة العائلي - يحتويهم, لاعجب أن يخرج نباته كدراً لايميز الخبيث من الطيب.!

    قوم بلا مبادئ ولا سلوك لاقيمة لهم , والإنسان إن لم يسيطر على سلوكه الفردي بالأمور الفطرية -طهارة , كلمة طيبة , شغف للحياة- كيف سينشىء جيلاً بعد جيل؟!

    كيف له أن يغرس مبادئ ويبني أحلاماً ويشيد نجاحا إجتماعيا أسس على بنية بشرية قوية لاتهترئ لاتتلاشى ..!

    كيف لأمة بُعث رسولها -صلى الله عليه وسلم- ليتمم مكارم الأخلاق أن لاتسمو بالرفعة الإنسانية

    كيف لأمة شُيد لها منزلة بالجنة -لحسن الأخلاق- تتجرع مصارع وأد النبل والرحمة بلا مبالاة ..!!

    متى سيأتي عصر النهضة الذاتية ي أمة نبي خُلُقُه القران ..!!

    إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ..

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    البعض يضغط على جراحنا لكي يؤلمنا،و أحياناً سخرية منّا،

    والبعض يضغط على الجراح لكي يشفيها..

    ولمستُ بهذا الكتاب حرصه على تنشيط انتباهنا لندرك مواطن آلامنا؛

    رغبة في المداواة، والعافية من آلام خفية كانت أم ظاهرة .

    وإن ركز جل اهتمامه بالمجتمع السعودي وأفراده ،

    إلا أني كمصرية لم أشعر أن نقاط المرض تلك ابتعدت عن مجتمعي .

    لم ترقني تلك السخرية النابعة من المقال المعنون بـ

    (حرمة في الطائرة)

    و أشعر أنه بالغ في التهكم ..

    و قد يحرم كثير من المسلمات من راحة بسيطة تُقدم لهن..

    حين تتعرض امرأة لمضايقات من رجل جلست لجوارة بوسيلة مواصلات عامة،

    يحدوها الأمر أن تمتنع عن الركوب لجوار رجل مرة أخرى ..

    يؤلمنا كثيراً ألا يهتم سائقوا السيارات بصفِ النساء لجوار الرجال بسياراتهم..

    غير عابئين بما قد يتعرضن له من ضرر

    أقل ما فيه عدم الراحة بتلك الوضعية أو احتكاك تأباه نفس المسلمة ..

    وكثيراً ما تأبى نساء على أنفسهن ذلك

    فيتأخرن عن ركوب هذه الوسيلة وأخذ التي تليها،

    أو ربما دفعت ثمن المقعد الذي لجوارها لترتاح من هذا القلق،

    والأمر لا يختلف في الطائرات ،فالمقاعد تظل متجاورة

    والكاتب ذكر بموضع آخر تعرض المضيفة وراكبة لمضايقات ؛

    فإن عملت الخطوط السعودية على توفير الراحة للمسافرات

    فهذا أمر يحمد لها، وليت جميع خطوط الطيران تتشبه بفعلها .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    إذا أردت أن تفتحَ شهية شخصٍ ما للقراءة أظن أن عبدالله المغلوث سيكون خياراً جيداً.

    كِتاب مُمتع و سهل و مفيد .

    أظن أنه يناسب شريحة الشباب و المبتدئين بالقراءة, لأن بعض الكتب و إن كانت قيمتها الأدبية كبيرة, وتعتبر من أمهات الكتب و أشهرها عالمياً قد لا تعجب قارئ مبتدأ, لأن الأفكار ستكون صعبة و مبهمة بالنسبة إليه و قد يكره القراءة كلها, لأن القارئ يشعر بالغباء إذا قرأ شيء و لم يفهمه, و لا أحد يحب هذا الشعور خصوصاً من يمسك لتوه كتاباً و يظن أنه سيكون أكثر الناس ثقافة و ذكاءاً.

    و هذا الشيء لا نجده بمؤلفات عبدالله المغلوث, فهو يصل إلى قلبك و عقلك بسهولة و بطريقة غير مباشرة, حاملاً معه الكثير من التفاؤل و الأمل.

    تطرق المؤلف إلى عادات و ظواهر سيئة, نُعاني منها كثيراً, و نحتاج نقدها و تأملها جيداً في التربية و التعليم, و الحياة الاجتماعية.

    تقييمي له ثلاثة نجوم.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رصد الكاتب بالمقالات أغلب الظواهر والسلوكيات السلبية بالمجتمع ( السعودى بشكل خاص ) ولكن أغلب هذة السلبيات منتشرة بالوطن العربى

    والنابعة عن التربية واللجوء للسلبية واللامبالاة فى مواجهة الواقع

    أسلوب الكاتب رائع وبسيط ويدعو القارئ للتفائل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    مميز ويستحق القراءة، لايضيف جديداً عليك.. لكن يريك الأمور من منظار أكثر إشراقاً ودقة

    HD كما يقال

    يضيف على العديد من المواضيع نظرة إيجابية مشجعة، أسلوب الكاتب عبدالله المغلوث ومزحه خفيف وقريب من القلب.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ربما نتمكن من قراءة ما يخطه الأطفال في دفاترهم بالرغم من كون بعض كتاباتهم غير واضحة ،و ربما نبتسم عندما يطلعونا على رسوماتهم ،و إن لم يتبعوا تعليمات معلميهم أو تعليماتنا أو ألوان الواقع في الرسم و التلوين،و مع ذلك نجد صعوبة جسيمة في الوصول إلى إدراك ما تقوله كلمات عقولهم و تخيلاتهم القلبية و نبضاتهم الإبداعية،هم يظهرون لنا أحيانا ما نرغب في رؤيته ليرضونا و لكنهم فيما بينهم و بين أنفسهم يعرفون و يعيشون في عالم أجمل،فكل طفل لديه ذلك العرزال الخيالي الجذاب في ذهنه و إن كان وسط عائلته أو في صفه أو حتى مع أصحابه ،وأي سلم علينا أن نصعد لكي نصل لذلك العرزال ؟و هل سيفتح الأطفال أبوابه لنا ؟و هل هناك توقيت مناسب لزيارتهم فيه؟و ما هي الأدوار التي يقومون بها فيه؟

    كتاب(كخه يا بابا) للكاتب عبدالله المغلوث،يشير إلينا لنتوجه إلى ذلك العرزال الطفولي اللطيف ،هو عرزال كل شخص فينا عرفه و دخله في وقت من حياته و لكننا أضعنا سبيل الوصول إليه مع الوقت و بحجة متاعب الحياة،فصفحات الكتاب هي درجات السلم لنصل لمجأ الطفل الذي يحتوينا،هو طفل مبدع و به هوس المعرفة و الرغبة في إقتحام الحياة،كثيرا ما نسكت هذا الطفل أو نبعده عنا متعذرين بأسباب نحن غير مقتعنين بها،و حينما ندخل لهذا العالم المغري للأحلام سنستمع و نشاهد عروض مسرحية لما كنا نود أن نكونه و ما كنا نتمنى تحققه،و لعل الكاتب أهدى الكتاب لأطفاله لأن محتوياته تدعونا لمراعاة آمال الأطفال و تنمية قدراتهم ،و من ضمن هؤلاء الأطفال أولئك الذين إختبئوا فينا،و ينطلق الكاتب ليسمعنا الحكايا لنتعظ و لنعتبر و للندهش بها و لنستمتع بها كما الصغار،هو يتحدث بصوت هادئ و واعظ و لكن بطريقة مستساغة و ليست متدعية الكمال،و أحيانا يمسح مفرداته ببعض الضحكات ليقترب من الحقيقة بخفة دم،هو يعتمد على رواية ما مر به و ما مر أمامه،هو يستعين أيضا بإقتباسات أدبية و إنسانية و علمية لتكون مثل قطع الشوكولاتة التي تقدم للأطفال،نقدمها قليلة و لنسعدهم و لتكون جزءا من بعض قوتهم ،و من ضمن الحكايات التي إرتمت على أنفاسه كانت تأملاته في أحوال نفسه و تصرفاته في فترة سفره ...

    ففي الموقف الأول يحكي لنا قصة طفل لم تكتمل بسمته أمام عدسة الكاميرا لإنه كان مجبر على الإبتسام من قبل ذويه و أمام الملأ تم تعنيفه على تمنعه و معاندته،و في الموقف الذي يليه تحدث عن تناقضات صديقه الذي رفض أن تكمل أخته دراسة الطب و كسر مجاديف طموحها لتدور الأيام، و يوافق على أن تتخصص إبنته في ذلك المجال و ليقدم إعتذار متأخرا للغاية لأخته،و من ثم تكلم عن ثقافة الإعراب عن الأسف إثر موقف حصل معه و أيضا الإلتزام الأخلاقي في معاملة الآخرين،و بعد ذلك أتت حكاية هي المفضلة بالنسبة لي و هي حكاية الموظف السيريلانكي البسيط الدائم التبسم ،و ما أحببته في شخصية هذا الموظف هو إنسجامه مع نفسه و مع ما منحته إياه الحياة بالرغم من تراكم الهموم عنده،و من ثم يعطينا الكاتب وصفة علاجية و هي كتابة مشاعرنا على ثلاث فترات في اليوم ،و أرفق مع وصفته تأكيد الطب عليها،فمن المهم تصفية ما في النفوس ليسير الإنسان مرتاح البال،و ذكر الكاتب مواقف للشباب في مجتمعه مع الكسل و بين أضراره الجسمانية و النفسية ،فالكسل يخلق علل تكمم بهجات العيش،و شرح لنا بصورة قصصية عبارة "أكيد تحبني؟" المتداولة بين الشباب و ما يواكبها من سوء فهم منهم لقول أو ترحيب بهم من قبل الفتيات من مجتمع مغاير،فالفتيات هناك يتصرفن بتلقائية و يبتسمن كرد للتحية لا أكثر،و بعد ذلك جاءنا الكاتب بإحصائيات إيجابية و هامة للغاية تبرز دور العمالة الفلبينية ليس فقط في المجتمعات الخليجية فحسب و إنما عالميا أيضا،فالعمالة الفلبينية لا يمكن الإستغناء عنها خاصة في مجال التمريض و ذلك لإلتزامها الكبير و جودة عملها،و من ثم و برفق جم فسر موضوع تبادل شحنات السعادة بين الناس ،و كأن كل فرد هو مولد تصبح سعادته أكبر إذا أسعد غيره،و عاد الكاتب للحديث عن العمالة الآسيوية في الخليج و لكن هذه المرة تحدث عن الظروف الصعبة لفئة السائقين منهم من خلال قصة السائق غلام خان ،و حكى لنا حكاية من أسماهم ب "حراس الكراسي" و هم من يحابون رؤوسائهم و مدرائهم لدرجة تزلفهم في أصغر الأمور و منها حجز كراسي لهم قبل وصولهم،ورجع الكاتب لنقطة علاقة الرجل الخليجي بالمرأة و ما يشوب هذه العلاقة من توتر لإنفصال الجنسين عن بعضهما ،و هذا الأمر يؤدي إلى مفارقات عديدة ذكر أمثلة عليها،و شدد كاتبنا في حكايات قصيرة و سريعة على إختفاء قيمة النظافة و تأثير ذلك على الأفراد و رؤاهم ،و من ثم توالت قصص غير فيها شخوصها زوايا نظرهم فتغيرت حياتهم ،و بعدها نعرف قصة "كخه يا بابا" و هي التي حمل الكتاب إسمها ، و مضمونها يدور حول تمكن القبلية في المجتمعات الخليجية و حول ثقافة إلجام الآراء بدواعي بأنها معيبة قبل أن يتم التلفظ بها ،و هناك قصة عدم فتحه الباب لسيدة كبيرة في السن و كيف تعجبت من خلوه من الأحاسيس،و من ثم صف حكايا و مواقف تزف إحتواءات بالتفاؤل و نوايا الخير ....

    كتاب (كخه يا بابا) للكاتب عبدالله المغلوث،فيه عتب قصصي على ما قيل و على ما لم يقال ،و هذا العتب أيضا ساري على الأفعال ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    في الصفحة 66 قال الكاتب لجار له في الطائرة أكثر من التذمر من أبناء منطقة معينة " لمّ لا تتخلَّ عن التعميم" وأجد الكاتب يقترف في مقالاته نفس خطأ صاحبه, أسلوب مقارنة فج جعل من المجتمعات الأخرى مجتمعات ملائكية وعلى العكس من ذلك يكون مجتمعنا, نعم نعاني كثرة الظواهر السلبية إلا أننا لا نعدم الخير, أيضاً أسلوب المقارنة مع الآخر أصبح كثيراً و مملاً ومزعجاً..

    الكتاب يشبه الكثير من كتب جلد الذات والتي تدعوك لإزدراء نفسك كونك سعودي -_-؟!

    من محاسن الكتاب خفته وسهولة لغته ولم يخلو من بعض الرسائل الإيجابية كـ اكتبوا تصحوا, كيف يصبح الألم أمل ..

    أقتبس

    "تهاوننا وسلبيتا تجاه مايجري حولنا ساهم في تفاقم السلوكيات والممارسات الخاطئة التي تحاصرنا"

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    كخة يابابا عبد الله مغلوث116ص

    كتاب سطحي بأسلوب بسيط قدم فيه الكاتب نقدا للمجتمع السعودي وما ينتشر فيه من عادات سلبية اعتبرها السبب الاول في خمول المجتمع السعودي وقلة حيويته وانجازاته .في الحقيقة هذه السلوكيات تتواجد في جميع المجتمعات العربية منذ الطفولة تطبق على الطفل لينشأ بسببها ضعيف الشخصية معاقا اجتماعيا ونفسيا وعقليا...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يتحدث عن العادات الاجتماعية السيئة في المجتمعات ،سواء منها ما نعلمه لاولادنا منذ الصغر ،او ما نمارسه في حياتنا اليومية

    وجه الكاتب كلامه للمجتمع السعودي بالدرجة الاولى ،لكن اظن ان كلامه يتعدى المجتمع السعودي الى سائر مجتمعاتنا العربية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    من أجمل الكتب التي قرأتها،، و مناقشاته الاجتماعية واقعية الى حد كبير.، لم اتملل منه ابدا،، و الاقتباسات منه لا منتهي،، أستنكاره لبعض الاخلاقيات في مجتمعنا تفيد البعض للتغيير او لعلي اتمنى ذلك،، لا زال من كتبي المفضلة،،

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كخه يا بابا ، كتاب جمع فيه مؤلفه الأستاذ عبدالله المغلوث بعض المظاهر الإجتماعية السلبيه التي تربى عليها المجتمع السعودي هنا وأوصلها للخارج. كتاب جميل لايتعدى ١٢٠ صفحة ممتاز لفئة المقبلين على الأخلاق السعودية.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    كتاب جيد اجمالا تقليدى فى الاسلوب يتناول سلوكيات موجوده فى المجتمع السعودى

    ربما لانى من مجتمع مختلف مشاكلنا واخطاءنا مختلفه فلم اتفاعل كثيرا مع الكتاب

    لكنه خطوة ايجابية لمحاولة خلق مجتمع افضل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب ممتاز جمع فيه الكاتب العديد من السلبيات المنتشرة في العالم العربي بالأخص السعودية

    بلد الكاتب بأسلوب سهل وقصص عايشها شخصيا

    استفدت من قراءته .. قراءة ممتعة :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    "خير الكلام ما قل ودل"

    الكاتب حتماً عمل بهذه العبارة، النقد وجيز، منطقي، جميل، وفي حدود الأدب، والعنوان أجمل😀.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الكتاب جدا جميل وبسيط

    يتكلم عن عدة ظواهر خاطئة في المجتمعات ومحاولة تقديم حلول ونصائح بشكل مختصر وجميل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب يحكي قصة عادات اجتماعية أصبحت ظواهر تسببت في تخلف حضاري واضح ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب جميل خفيف، مختلف المواضيع، لا تود انهائه بسرعة،

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من أروع الكتب و التي تحزن لإنتهاءها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كيف اقرأ الكتب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب من الكتب الخفيفة الممتعة يحمل مجموعة من الظواهر المؤسفة في مجتمعاتنا العربية والتي قارنها بالمجتمعات الأخرى،الكتاب مليء بقصص جميلة تحث على الأمل والتفاؤل والقناعة

    تكلم كثيرا عن العادات الباليـة التي ما زلنا نتمسك بها دون أن نحاربها أو نفكر بعقلنا أولا

    أعجبني من القصص

    اكتبوا تصحوا - كانت رائعة لأبعد الدرجات

    وكذلك جرب ان تصبح سعيدا

    ومن العبارات التي أعجبتني

    - تفشى الإحباط في مجتمعاتنا لأننا تخلينا عن الفرح. انصرفنا عن البهجة. ونسينا أن الأفراح الصغيرة وقود للأفراح الكبيرة. وأن البحر يبدأ بقطرة. والشجر ينهض من بذرة

    -اُكتب يومياً ثلاث رسائل إلى من تُحب ، أولها بعد الإفطار ، وثانيها بعد الغداء ، وثالثها قبل أن تخلد للنوم ، وسيزول عنك الاكتئاب تدريجياً

    -نحن نبحث عن أي شيء يقلنا بسرعة إلى أهدافنا دون أن نستشعر قيمة الصعود خطوة خطوة. إنه شعور عظيم

    -تجاعيدنا لا تبدو في وجوهنا وأطرافنا، لكن تبدو في أعماقنا وفي سلوكياتنا وتصرفاتنا، في ردود أفعالنا البطيئة، البطيئة جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • الشيخوخه ليست في الاعمار بل في العقول

    مشاركة من NouraAlSubaie
    60 يوافقون
  • نحن من نخلق السعاده لانفسنا ونحن من نجلب التعاسه لها

    مشاركة من Ammar Alkhriji
    13 يوافقون
  • تفشى الإحباط في مجتمعاتنا لأننا تخلينا عن الفرح.

    انصرفنا عن البهجة،ونسينا أن الأفراح الصغيرة وقود للأفراح الكبيرة.وأن البحر يبدأ بقطرة.والشجر ينهض من بذرة.

    مشاركة من Marwa_Albar
    13 يوافقون
  • "لا تحزن لانك لا تملك حذاء ، بل أفرح لان لديك جوارب"

    مشاركة من NouraAlSubaie
    13 يوافقون
  • الآراء المتطرفة لا تدوم، بل تنهار وتهرم مع مرور الوقت. فلا الانصراف عن الزواج خيار منطقي وموضوعي، ولا تصوير الحياة الزوجية بالوردية أمر موفق.

    مشاركة من أسماء الأحمدي
    6 يوافقون
  • *لن ننال طموحتنا بالتمني علينا ان نبدأ.ان نبدأ من اليوم اذا اردنا ان نضرب المثل يوما ما بالاخلاق

    *نحن نبحث عن اي شيء يقلنا بسرعة الى اهدافنا دون ان نستشعر قيمة الصعود خطوة خطوة انه شعور عظيمة

    *نكبر ونحن نتصفح هذه المشاهد التي تجعل منا كائنات ناقمة ومستعدة لتنازل عن الكثير من القيم ...ندهس موهبتنا واحلامنا ونتحول الى مكائن لاتردد سوى (سم طال عمرك)

    *الانجاز والابداع لايرتبطان بعمر ومرحلة معينة

    مشاركة من Canaan
    5 يوافقون
  • إن أبرز مشاكلنا السلوكية والاجتماعية تبدأ في مجتمعاتنا مبكرا. مبكرا جدا. فنحن نستقبل أطفالنا بعبارات: “كخه يا بابا”، و”أح ياماما”

    مشاركة من فريق أبجد
    5 يوافقون
  • إذا سئِم الزوج من تسريحة زوجته أو هيئتها, فعليه أن يبدأ بنفسه أولاً, يعتني بهندامه و مظهره, فمن غير اللائق أن ينتقدَ الرجُل لباس زوجتهِ و هو يرتدي " السروال و الفانلة"

    مشاركة من Afrah
    4 يوافقون
  • الشيخوخه ليست في الاعمار بل في العقول

    مشاركة من Eman Yussif
    3 يوافقون
  • في مكان عام لا تستطيع أن أن تشكر من أسدى اليك معروف كما ينبغي ولكن في رسالة خاصة تستطيع أن تضخ فيها ماتشاء

    مشاركة من Simon
    2 يوافقون
  • يقول الفيلسوف الفرنسي {لكي تحتفظ بالسعادة عليك أن تتشاركها مع الأخرين }

    مشاركة من Simon
    2 يوافقون
  • كيف أقرأ الكتاب مو راضي ينفتح معاي

    مشاركة من samiah
    2 يوافقون
  • فالفضيحة الحقيقية ليست في أن تدخن فتاة سعودية. فالتدخين آفة ابتليت بها جميع الأمم والجنسيات رجالا ونساء. لكن الفضيحة أن نعود من الخارج ونحن أنفقنا جل أوقاتنا وأموالنا في مراقبة فلانة وعلانة، ومن مقهى لآخر، ونعود بلا إنجازات وإمكانات ومهارات نجاري فيها الأمم التي سبقتنا للحضارة والتقدم!

    مشاركة من أسماء الأحمدي
    2 يوافقون
  • (( لا تحزن لأنك لا تملك حذاء ، بل افرح لأن لديك جورباً ))

    مشاركة من 7aneen352
    1 يوافقون
  • لا يتوانى الكثير من الشباب على التعليق مع بعضهم البعض على هيئات زميلاتهم في العمل ايجابا وسلباً, ممايدفع المعلّقين والمستمعين على حد سواء, للتفكير غير مرة قبل الموافقة على التحاق شقيقاتهم وبناتهم بوظيفة قد يمر بمحاذاتها رجل يؤذي احداهن بكلمات من امامها او من خلفها .

    مشاركة من شروق _ RISE
    1 يوافقون
  • الأخلاق أهم للإنسان من خبزه وثوبه

    مشاركة من شروق _ RISE
    1 يوافقون
  • لن ننال طموحتنا بالتمني

    مشاركة من Simon
    1 يوافقون
  • ادا لم نبدأ في ترميم سلوكيتنا ستتحول مشاريعنا الناهضه الى أوهام وسراب

    مشاركة من Simon
    1 يوافقون
  • الشيخوخة ليست بالاعمار بل بالعقول .

    مشاركة من قصي
    1 يوافقون
  • يرى البروفسور "سيدني ألتمان" عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي من أصل كندي، الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1989، أن قمع الاطفال لا يجعل منهم أشخاصاً ناجحين: يقول: "إن القمع اللفظي والجسدي لا يصنع إبداعاً، الإبداع يحتاج إلى جناحين، هما: المبادرة، وعدم الخشية من الوقوع في الخطأ، هل رأيتم طائراً يحلق بلا جناحين؟".

    مشاركة من Asma'a Sa
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين