ماجدولين

تأليف (تأليف)
الحُبُّ هو ذلك السلاح الذي يقضي أحيانًا على آمالنا، وربما على حياتنا. هذا هو محور الرواية التي تدور أحداثها حول وفاء «استيفن» لمحبوبته «ماجدولين» التي لم تترد كثيرًا في بيعه بالمال؛ فتزوجت من صديقه «إدوار» الذي كان يقاسمه في المأكل والمسكن. ويتبدل الحال وينتقم الدهر؛ فيفقد «إدوار» ثروته وينتحر، تاركًا زوجته فقيرة ومدينة، بينما يرث «استيفن» ثروة كبيرة. وتشعر «ماجدولين» بالذنب؛ فتذهب لحبيبها السابق معلنة ندمها وتوبتها، غير أن كرامته تسمو فوق حُبِّه؛ فيرفض توبتها، ولكنه يساعدها على تجاوز أزمتها المالية. ولم تُطق « ماجدولين» الحياة فتنتحر، ويدرك «استيفن» أن قلبه لا زال نابضًا بحبها فيودع الحياة غير آسف. وكانت آخر وصاياه أن يُدفن بجوار حبيبته؛ وكأنه يقول للقدر إن أبيت أن تجمعنا فى الحياة بأجسادنا فها نحن مجتمعون بأرواحنا.
التصنيف
عن الطبعة
4 1468 تقييم
20989 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 226 مراجعة
  • 348 اقتباس
  • 1468 تقييم
  • 3440 قرؤوه
  • 7164 سيقرؤونه
  • 6758 يقرؤونه
  • 311 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
2

القصة اعجبتني لكن النهاية حزيتة

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

جميلة جدًا، مناسبة لعشاق الأجواء الرومانسية و الشعرية، أحببت الأسلوب في الطرح وجماله الأخاذ، وددت لو أقف عند كل كلمة لأتأمل فتنة أسلوب الكاتب وروعته لولا أني قرأت الأسطر سراعًا أسابق الوقت من شدة الحماس الذي ألم بي وكأن النهاية ستطير عني في أي لحظة، أحداث محمسة وكاتب مذهل! تأثرت بلحظاتها و أحداثها جميعًا، ونهاية جميلة ومؤثرة غير أني لم اتمناها.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب جيد لكن فيه الكثير من التفاصيل المملة. العبرة منه انه اعطانا تصنيفا لنوعين من البشر الماديين و الروحيين وقلة من الناس تلاحظ هذين الصنفين كون المادي طاغي على العنوي كما في الكتاب و كما في حياتنا ايضا. لكن ما كرهته في الرواية هو شخصية الكاتب الضعيفة و الساذجة التي تتعلق بأي انسان و الغريب انه سامح صديقه ولم يسامح حبيبته التي خانته مع صديقه نفسه...

0 يوافقون
اضف تعليق
0

جميل

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين