الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

تأليف (تأليف)
يأتي هذا الكتاب ليسدّ حاجة ماسة لدى الرجال والنساء لتأسيس فهم صائب عن الطبيعة المختلفة للرجال والنساء، كما أنه يعطي صورة عن نمط حياة غالبية مجتمعات الأرض، وذلك في ظل الاتجاه العالمي وسهولة انتقال التأثيرات من مجتمع إلى آخر، والتي تتسم بالكثير من التوترات والإحباطات المتكررة. جاء الكتاب نتيجة خبرات علاجية عميقة ودراسات ميدانية وتحليل لبيانات جمعت من عينات ونماذج كثيرة. نقل الكاتب تلك الصور من موقعه كمتخصص في هذا المجال الاجتماعي، بلغة سهلة جعلت موضوعه المتخصص ذاك مقروءاً من قبل جميع القراء على اختلاف مستويات تحصيلهم العلمي حتى أنه جعل من كتابه رحلة من الاستبصارات والاستكشافات المكتوبة بطريقة ممتعة لا يستطيع القارئ الوقوف عن متابعتها. يتحدث المؤلف حول طبيعة الفروق بين الرجال والنساء ليطرح آراءه في طريقة تحسين الاتصال والعلاقات بين الأفراد والأزواج.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 402 صفحة
  • مكتبة جرير
3.6 385 تقييم
2592 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 64 مراجعة
  • 45 اقتباس
  • 385 تقييم
  • 676 قرؤوه
  • 845 سيقرؤونه
  • 325 يقرؤونه
  • 182 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

و أخيرا أنهيتُ هذا الكتاب و كدت أن أنتهيَ معه أيضا، إنه يصنّف في فئة المُمِّل المفيد، بمعنى الشّر الذي لا بد منه.

الرجال من المريخ و النّساء من الزهرة، لكاتبه جون غراي هو الدليل العملي لفهم كل جنس للآخر، المبني، على أساس الإختلافات و الفروقات في التركيبة الشاعرية و العقلية لكل من الرجل و المرأة.

يبيّن ذلك جون غراي عن طريق اعتبار أن الرجال أساسا هم سكان مرّيخيون و النساء هنّ زهريّات، و على هذا الأساس يتقرّر أنهما يتكلمان لغتين مختلفتين، و كل اختلاف في اللغة يؤدي إلى اختلاف في التعبير و كذلك في التّلقّي.

يُعرّج الكاتب في فصوله، على الكثير من النقاط، فأمّا أهمّها -والّتي علقت في ذهني- هي كالتّالي:

- الإختلاف في الإحتياجات بين الرجل و المرأة، الرّجل يحتاج إلى الثقة أما المرأة فهي تحتاج إلى الدعم و الإنصات

- الإختلاف في أسلوب العطاء، تحتسب المرأة النقاط دون مراعاة لحجم ما قُدّم لها، و يعطي الرّجل نقاطا بالسّالب عندما تخطئ المرأة في تقديره

- يلجأ الرّجل إلى كهفه بُغية حلّ المشكلات و تلجأ المرأة للحديث و الشّكوى

- للمرأة دورة تتميّز بموجتين، واحدة صاعدة و الأخرى منخفضة

- إختلاف المعاني الخاصة بنفس اللّفظ بينهما

في الحقيقة لقد افتتنت بالكتاب مع صفحاته الأولى، فقد وجدت فيه الكثير من الأجوبة على تساؤلاتي الخاصة، لكن و على بُعد عشرين صفحة من نهايته، قرأت بعض المراجعات عنه على موقع "أبجد"، و البعض منها لم يكن مشجّعا أبدا، خاصة تلك النابعة من تجارب خاصة، ممّا أدّى إلى التشويش عليّ ( و لهذا أكره قراءة مراجعات الكتب غالبا )، لكنه مع ذلك جعلني أجزم بأنه من الواجب علينا التّمتع بثقافة جيّدة في مجال علم النفس، لأنّ هذا ممّا يساعدنا على فهم ذواتنا أكثر و التواصل معها أيضا، و بنفس الفائدة التواصل البنّاء مع الآخرين.

سأنصح به كلّ من يهتمّ بالتّمتّع بعلاقات صحّية، ترقى به إلى الأفضل، و لنفس السّبب قرّرت محاولة تطبيق بعض النّصائح التي علقت بذهني، و من شأنها مساعدتي لأكون أفضل

0 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب ياخذك للتفكر بالاختلافات للطريق الى فهم الاخر

0 يوافقون
اضف تعليق
0

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب عملي بطريقة واقعية يستحق القراءة والدراسة أيضا فهو يوضح جوانب خفية في كل من نفسية وسلوكيات الرجال والنساء. مشكلتنا نحن العرب أننا لا نقرأ والمشكلة الأكبر أن قراءنا لا يستفيدون من الكتب والتجارب الغربية والمشكلة الأعوص أن التعريب محدود جدا.

المهم أن هذا الكتاب يجب مطالعته خصوصا من طرف الأزواج

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

سمعت باسم هذا الكتاب منذ فترة طويلة لكن بكل صراحة لم يجذبني أبدا العنوان قلت مادام اعتبر أن الرجال والنساء من كوكبين مختلفين غير الأرض و كاتبه غربي و نحن نعلم إختلاف العلاقات بين الرجال والنساء ما بين مجتمعاتنا والمجتمع الغربي فإنه كتاب فضائي وخيالي ، لكن من مدة قصيرة قرأت تعليقات بأن الكتاب يستحق القراءة بعد مد وجزر قررت قراءته مجرد قراءة عشره وجدت أن تقديري الأولي حول العنوان كان خاطئا جدا فالكتاب واقعي جدا و رغم أن كاتبه غربي وأعطى أمثلة من المجتمع الغربي لكن كل ماذكره كان يمس مجتمعاتنا العربية .

معروف لدينا الشخصية القيادية للرجل و المجتمع الذكوري الطاغي عندنا بأنها تعتبر ضمن الشخصية الشرقية يعني هي ميزة للرجل الشرقي والعربي ومعروف أن المرأة العربية نكدية لكن عند قراءة هذا الكتاب تجد أن المفهوم العام لشخصية الرجل والمرأة لدينا لا يميز العرب او المشرق بل هو يمثل الشخصية العامة لأي رجل أو امرأة في هذا العالم .

فمشكلتنا عدم فهم الاختلاف بين المرأة والرجل و نجاح العلاقة بينهما يعتمد على فهم ذلك الاختلاف والمشكلة الأكبر نظن ان الاختلاف لا يكمن في الطبيعة التي خلقنا بها بل الاختلاف يكون في البيئة فقط ، لهذا تجد شخصا شرقيا يعيش مع امرأة غربية رغم اختلاف العادات والديانة ولكن يعيشان في وئام وسلام وتفاهم بينما نفس الشخص كان قبل ذلك يعيش مع امرأة من نفس بيئته في نكد ومشاكل . الخلل ليس في كون الأولى شرقية والثانية غربية لا الخلل أنه في العلاقة المختلطة كل طرف يعرف جيدا ان الطرف الآخر مختلف عنه وأن له ثقافة مختلفة عنه وديانة مختلفة فهو يعلم أن الوئام بينهما يكون في تقبل واحترام ذلك الاختلاف بينما العلاقة الناتجة بين طرفين من نفس البيئة كل طرف يرى ان الطرف الآخر مثله ويجب أن يتصرف مثله و لا اختلاف بينهما وهنا تبدأ الصدامات . لكن التوافق الحادث بين الطرفين او التصادم بينهما ليس سببه البيئة بل سببه اختلاف شخصية الرجل والمرأة أساسا .

لما يقرأ أي شخص هذا الكتاب سوف يبتسم وسيقول هذا عندنا نفس الشيء لدينا أوه كأنه يتكلم عن مجتمع عربي ....

الكتاب لا يطرح الاختلاف بين الرجل والمرأة و كيفية فهمهما لبعضهما البعض فقط بل يجعلنا نفهم المزاجية التي تنتابنا من حين لآخر يجعلنا نفهم و نستوعب طريقة تفكيرنا . بصراحة سبق وقرأت عدة كتب من قبل حول التفكير و التغيير والشخصية والتعامل مع الآخرين و تقبل الذات لكن هذا الكتاب مختلف كليا يجعلنا نفهم أنفسنا أولا ثم نفهم الشخصية السائدة عند الرجل و المرأة و لما نجد أزواج سعداء وآخرين لا .

المرأة معروفة بأنها معطاءة و دون مقابل ودون طلب هذه طبيعتها لكن هناك من الرجال من يعتبر ذلك أنه لضعفها وأنها تنفذ الأوامر فقط لأن طبيعة الرجل لا يعطي إلا اذا طلب منه ذلك فهو يعتقد مادام لم تطلب منه المساعدة من شخص اخر يعني انه ليس في حاجة له فنجد ان النساء يتذمر من هذه العقلية عند الرجل و يقلن يرانا الرجال منهكات ومتعبات ولا يحاولون مساعدتنا فهم بخلاء وسيئون ولا يحبوننا لما لا يعرضون علينا المساعدة دون أن نطلب ذلك وتجد مباشرة لو تتجه امرأة نحو زوجها وتلومه على عدم مساعدتها مباشرة سوف يرد عليها انت لم تطلبي مني ذلك ترد هي بالمقابل دون ان اطلب وهكذا يدخلون في شجار ومجادلة تفسد صفو علاقتهما الخلل هنا ان الرجال لا يقدمون المساعدة الا اذا طلب منهم عكس النساء هن يقدمن المساعدة نحو أي شخص يرونه منهمك في شيء ما دون ان يطلب منهم عندما نفهم ذلك نكف عن لوم بعضنا . نقطة أخرى مسألة النكد عند النساء و كثرة الكلام هذه ضمن شخصية المرأة لأن النساء يحببن التنفسين عن انفسهن بالكلام وسرد وقائع اليوم فهو جانب لكسب الدعم و يطرح المشاكل التي تعرضن لنا خلال يومهن ليس لأنهن يتذمرن أو يردن حلولا بل فقط لاخراج المشاعر السيئة و الفضفضة عكس الرجل الذي لا يحكي مشاكله الا اذا يحتاج حلا او مساعدة بالتالي اذا جاء رجل للبيت وبدأت زوجته تسرد عليه ماحدث في اليوم يعتقد تلقائيا هو انها تريد حلولا ومساعدة اما يبدا بطرح حلول او بالتذمر ان لم يجد حلولا و هي بالمقابل تتضايق لأنها لا تريد حلولا انما تريد شخصا يسمعها فقط نفس الشيء بالنسبة للرجل لما يتعرض لمشكلة ينطوي على نفسه ويصبح اكثر صمتا تحس المرأة بذلك فتحاول حدثه على الكلام ظنا منها انه يحتاج لذلك مثلها فينزعج من محاصرتها وتبدأ الصدامات والمشاكل . لهذا تجد النساء يتذمرون من الرجال والرجال يتذمرون من النساء لأنه يفترض كل طرف ان الاخر يفكر مثله و يتصرف مثله ولا يرى الاختلاف ان هناك اختلاف بينهما ما داما من نفس البيئة .

بالنسبة لموضوع المرأة مادية نقطة مهمة يجب فهمها لنكسر هذه القاعدة في نفس الرجل والمرأة على حد سواء ، المرأة تحب الدعم وتحتاجه مهما كان بسيطا أن يسأل المرأة كيف كان يومك اليوم يعتبر هدية رائعة ودعما كبيرا لها ، ابتسامة وهو خارج تعبير كبير للحب لها ، وردة يحضرها وهو داخل للبيت أن يسألها ماذا تقرئين ؟ أو ماذا تفعلين ؟ لها تعتبر بالنسبة لها هدية غالية الثمن هذه وغيرها من اللمسات البسيطة تعتبرها المرأة أشياء كبيرة فعلها الرجل بالنسبة لها واي واحدة منها لها نفس الوقع على قلبها مع احضار لها خاتم من الذهب الغالي الثمن بينما الرجل له نظرة مختلفة يعني لا يأبه لهذه اللمسات البسيطة ويعتبرها أشياء بسيطة فإذا كان يحب امرأة يحاول ان يتأخر بتقديم مثل هذه اللمسات ويجمعها في هدية واحدة غالية الثمن ويقول طبعا سوف تقدر هذه الهدية لفترة طويلة ولن تطلب المزيد بالعكس سوف تقدم لي الحب مقابلها المراة ترى انك قدمت هدية واحدة ولا تنظر الى قيمتها ابدا ، سيعارضني الكثير عند هذه النقطة وسيقولون لا طبعا لا لأن الرجل هو من عوّد المراة على ذلك عندما يحضر فقط هدايا غالية الثمن ترى المرأة ان الرجل لا يعبر عن الحب الا بها وتطلب المزيد لأن المراة عاطفية وتحب الدعم العاطفي كثيرا . ما تحبه المرأة ليس هو نفسه ما يحبه الرجل و حتى في الطلب . فالمرأة تحتاج الدعم و الاستماع والاهتمام عكس الرجل الذي يحتاج الثقة و التقدير و المساحة إضافة انه عند الطلب المرأة تحب ان تطلب منها الأشياء بشكل غير مباشر لأنها تحس في الطلب المباشر أمر واستعباد عكس الرجل يحب ان تطلب منه الأشياء بشكل مباشر لأنه في يرى الطلب غير المباشر انتقاص له هذه الأشياء لو يفهمها كل طرف و يحاول اشباع الطرف الاخر سنبني علاقات قوية و متينة ومليئة بالحب

الحب الجميع يريده و يخافون منه و يخشون خسارته وفقدانه و لا يفهمون حتى ، من يعتقد ان العلاقة الجيدة بين شخصين هي العلاقة التي يملؤها حب فقط طبعا محق ولكن يجب ان يفهم ان للحب فصول مثل فصول السنة يتذبذب فيها الجو و المناخ و لا فصل دائم و الحب ليس المناخ بل هو الحديقة التي نرعاها ضمن ذلك المناخ و اترك لكل شخص ان يفكر في هذه النقطة .

الكتاب مميز جدا وواقعي جدا تجد انه يلمس شخصياتنا وعن نفسي جعلني افهم شخصيتي كإمرأة اكثر و كيف أتقبل ما يزعجها . ففي الكتاب أفكار عدة للتعامل والطلب و فهم الآخر حقيقة على كل شخص متزوج أو يريد الزواج فليقرأه وأعجبتني أكثر نصيحة الكاتب حول فهم الكتاب وتطبيقه بحيث ترك المجال مفتوحا و أجاب على سؤال سوف يتبادر لذهن أي شخص وهو يقرؤه ألا هو صعب ذلك وخاصة لشخصين لهما عدة سنوات معا و تعاودا على نمط حياة معين صحيح صعب لأننا لسنا أطفالا بريئين صفحاتنا بيضاء يمكن الكتابة بسهولة عليها بل نحن نتاج تربية و بيئة وأفكار و تراكمات ولكن يمكن محي بعض السطور في صفحاتنا وتمزيق أخرى سيترك ذلك اثر طبعا و سيكون صعب ويحتاج وقت ولكن يمكن ذلك .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 402 صفحة
  • مكتبة جرير