للمحبة في النفس أحوال شداد، وأهوال لا قِبَل لي بها، ولا صبر لي عليها ولا احتمال! وكيف لإنسان ان يحتمل تقلّب القلب ما بين أودية الجحيم اللاهبة و روض الجنان العطرة.. أي قلب ذاك الذي لن يذوب، إذا توالت عليه نسمات الوله الفوّاحة، ثم رياح الشوق اللافحة، ثم أريج الازهار، ثم فيح الناس، ثم أرق الليل وقلق النهار. ماذا أفعل مع محبتي بعدما هبّ إعصارها، فعصف بي من حيث لم أتوقع؟
عزازيل > اقتباسات من رواية عزازيل
اقتباسات من رواية عزازيل
اقتباسات ومقتطفات من رواية عزازيل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عزازيل
اقتباسات
-
مشاركة من المغربية
-
- عزازيل! جئتَ ..
- يا هيبا، قلتُ لكَ مراراً إنني لا أجئ ولا أذهب. أنت الذي تجيئ بي حين تشاء . فأنا آتٍ إليك منك، وبك، وفيك . إنني أنبعث حين تريد لأصوغ حلمك، أو أمد بساط خيالك، أو أقلب ما تدفنه الذكريات . أنا حامل أوزارك وأوهامك ومآسيك، أنا الذي لا غنى لك عنه، ولا غنى لغيرك .
مشاركة من المغربية -
النوم هبة إلهية ، لولاها لاجتاح العالم الجنون ، كل مافي الكون ينام ويصحو وينام ، إلا آثامنا وذكرياتنا التي لن تنم قط ، ولن تهدأ ابدا
مشاركة من محمد لطف الله -
بل أنت تحب الغناء , وأحببت الحمام , وتحب النساء , لكنك تخشى من ذلك كله , ولا تحتمل محبتك له , فترفضه لتستريح !
مشاركة من asmaa ismaiel -
- شيشرون وثنيٌ يا أبتِ !
- نعم . لكنه بليغٌ جدًا , وموهوبٌ من الرب
مشاركة من asmaa ismaiel -
إنّ اليقين لن يكون إلا بإخماد الشكوك , ولن يخمد الشك إلا بتفويض الأمر إلى الرب , وتفويض الأمر إليه لن يكون إلا بمعرفة معجزاته في الكون
مشاركة من asmaa ismaiel