الراهب الذي باع سيارته الفيراري

تأليف (تأليف)
قصة " الراهب الذى باع سيارته الفيراري " هى قصة جوليان مانتل المحامى اللامع الذى أدى أسلوب معيشته المفتقر للتوازن إلى إصابته بأزمة قلبية كادت أن تؤدى بحياته فى أحدى قاعات المحاكم المزدحمة بالجمهور , ويقضى انهياره الجسدى إلى أزمة روحانية تجبره على مواجهة حالته والبحث عن أجوبة شافية لأهم الأسئلة الحياتية , وعلى أمل منه أن يعثر على السعادة والرضا , فقد انطلق فى رحلة عجيبة شبيهة بالأوديسا إلى حضارة عتيقة ..... فماذا وجد هذا ما سنعرفه من خلال هذه القصة الرائعة
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 198 صفحة
  • مكتبة جرير
3.7 127 تقييم
749 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 26 مراجعة
  • 20 اقتباس
  • 127 تقييم
  • 165 قرؤوه
  • 238 سيقرؤونه
  • 69 يقرؤونه
  • 84 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

كتاب يتعلق بالتنمية الذاتية

يسوق فيه المؤلف أفكاره حول التطور بالذات وتنميتها على شكل قصصي روائي.

الكتاب هو عبارة عن حوارات مطوّلة بين صديقين محاميين، أحدهما مرّ بتجربة في بلاد الهند تتعلق بتعلم أساليب العيش السعيد والنقاء وحب مساعدة الآخرين، وينقل لصديقه المحامي تجربته هناك بعد أن عانى من النمط المتسارع لحياته القديمة.

الكتاب أحداثه قليلة جدًا، ويركز على الأفكار التي يعكسها المؤلف في حوار الشخصيات، ولذلك لن تجد ما يشدّك في الكتاب إن كنت من كارهي كلام التنمية الذاتية، فهو كتاب من هذا النوع أكثر من كونه رواية!

ما لاحظته حول الأساليب التي يطرحها شارما في كتابه، أنها انعكاس لأزمة يعيشها بعض أبناء الغرب أثناء عيشهم في هذا النمط المتسارع، وأرى شخصيًا بأن كل ما ذكره المؤلف من الأساليب، هي مجسّدة في أسلوب حياة المسلم الملتزم، ففيها مفاهيم تدعوك لعيش الحياة الراهنة والاستمتاع بها، والتعامل مع يومك على أنّه آخر أيامك، وتحضك على مساعدة الآخرين، وأنها تورث سعادة لا توصف، وغير ذلك من مفاهيم الخير والعطاء، والتي هي من صلب الأخلاق الإسلامية.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

عنوان لافت للنظر يختصر قصة محامي ناجح يسقط ارضا اثر ازمة قلبية في جلسة مرافعة. في آخر الأيام تبدلت أحوال جوليان مانتل إلى ذلك الشخص الذي يطنب لساعات في قاعة المحكمة دون أن يستطيع أن يغير من مسار قضية موكله شيئا !.

لقد كان محاميا لامعا يملك كل ما يتمناه أي شخص , يلبس بذلات ايطالية لا يقل السعر الواحدة منها عن ثلاثة آلاف من الدولارات و يرتاد أرقى المقاهي الليلية بصحبة الفاتنات.

في ثوان معدودة حسمت الأزمة القلبية الأمر. وكأنها نتيجة للانفلات الاجتماعي والعاطفي والروحاني الذي كان يعيشه مانتل في آخر الأيام.ذلك الانفلات الذي بدأ فقط بهوس بالعمل إلى ساعات متأخرة من الليل سعيا لحل القضايا الواردة لمكتبه. نهاية إلى المادية التي كان يغرق بها نفسه والتي تتجلى أبرز صورها في سياقة ليلية متهورة لشخصه المخمور بصحبة فريق – لا يقل شغبا عنه – اسماه ” فريق التدمير” !

يقرر جوليان أن يترك المحاماه ويختفي بعدها لثلاث سنوات. عاد جوليان شابا يافعا بشكل فاجأ رفيق مهنته القديم جون , عاد مليئا بالسلام الداخلي , خاليا من التجاعيد , ومن عينيه يشع بريق بشكل جعل من جون لا يصدق نفسه انه امام صديقه القديم الذي رآه آخر مرة وهو مظطرب متعب.

في هذا الكتاب يسرد جوليان رحلته إلى جبال الهمالايا ولقاؤه بالمعلم كريشنا , الذي يشاركه نفس الماضي الأليم ومهنة المحاماة , فقرر أن يترك كل شئ خلفه. علمه كريشنا ألا يندم على ماضيه أيا كان , فالماضي هو أفضل معلم للبشر. كثيرة هي اسرار الحياة الجملية التي تعلمها جوليان من المعلم كريشنا , لكنه – اي جوليان – لن ينسى بالتأكيد أفضل ما دلّه عليه كريشنا وهو عالم السافانا.

وفي هجرة صعبة تكبد فيها جوليان عناء التسلق إلى حيث العالم الجديد. تتغير الوجوه ويطل عليه أكبر الرهبان هناك خبرة وسنا , المعلم رامان , ولفترة يظل يتلقى الدروس حول سر الحياة الجميلة. كانت البداية بقصة من المعلم رامان في غاية البساطة تتحدث عن مصارع سومو , وساعة ذهبية ومنارة شاهقة , وازهار صفراء ندية وماسات في حديقة غناء. ويردف بعدها المعلم رامان قائلا : ” اياك ان تتجاهل قوة البساطة ” وكأنه يقول ان رموز هذه القصة الصغيرة بها أسرار الحياة يا جوليان.

تمضي القصة شارحا فيها جوليان لصديقه جون كل الرموز السبعة وفضائلها والاساليب المتبعة لاسقاطها كمتغيرات على حياة الفرد. فعندما يتحدث الحديقة الغناء فهو يعني أن العقل عقلك وانك مسؤول عن السيطرة عليه وزراعته بالنباتات الجيدة ويعرض الكتاب أساليبا يمكن استخدامها كقلب الزهرة الذي يعني ان تعطي لعقلك فرصة للتركيز بالاشياء.

ويختمها بالحديث عن الماس المنثور في طريق ما بالحديقة. وعلى نفس النهج يعرض فضائل الرمز وبعضا من الأساليب المساعدة. كانت الفضيلة هنا ان تحتضن لحظاتك الراهنة وكانت الحكمة أن تعيش كل يوم كما لو كان يوما آخر عن الذي سبقه. وكانت ممارسة الامتنان واحدة من الاساليب المتبعة للمشي في طريق منثور بالماس !

ان كتاب كهذا واحد من أجمل الكتب التي قرأتها هدفا , فلا تخلو صفحة من ( القصة ) من حكمة ما , وكما ان التسلسل اللافت للاحداث والمعاني مدهش ويسهل الاستيعاب على القارئ. بحق لقد أعاد روبن شارما في كتابه هذا فلسفة حياة أهملها العالم , فلسفة لأناس يقبعون في عالم صغير ملئ بالبساطة , لكنه العالم الذي خلص جوليان من خطر محدق وجعله يولد من جديد.

ستعجب حتما بأن اساليب حكماء السافا ليست مجرد خطوات معنوية تجبرك على اتباع طرق معينة لظبط اهدافك , بل انها روزنامة من الافكار التي تظبط غذائك وتفكيرك واهدافك وحركتك أيضا ! . هل يلزمني الحديث عن الكتاب أكثر ؟! . اعتقد انك الآن بحاجة لقراءة كتاب ممتع كهذا أكثر من حاجتك لقراءة هذه المراجعة. اذن خذ نفسا وكوبا من القهوة وابدأ مراجعة عالمك الذاتي مع ” الراهب الذي باع سيارته الفيراري” !

0 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب لطيف وممتع، ونصيحه سواء كان هذا الكتاب او السر او الخيميائي أو اي كتاب تنمية بشرية، كلها متشابهة في الهدف والمضمون، المهم مدى قابلية روحك وعقلك وقلبك للتغيير

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع جداً .. طريقة عرض المعلومات من خلال الحوار وصياغة القصة لإيصالها .. قيمة المعلومات والمفاهيم والطرق التي يقدمها الكتاب من أجل التغيير نحو الأفضل .. كتاب قيم جداً وممتع

1 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب تستطيع ان تتعلم منه بعض الطرق لكيفية تنظيم حياتك و ادارة وقتك والاهتمام بنفسك وبعائلتك عن طريق قصه جميله

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين