إننا دائماً نعطي الآخرين صفاتنا وننظر إليهم من خلال مضيق من آرائنا وتفكيرنا، نريدهم أن يكونوا «نحن» ما وسعنا ذلك. نريد أن نحشرهم في جلودنا، أن نعطيهم عيوننا كي ينظروا بها وأن نلبسهم ماضينا، وطريقتنا في مواجهة الحياة.
موت سرير رقم 12 > اقتباسات من رواية موت سرير رقم 12
اقتباسات من رواية موت سرير رقم 12
اقتباسات ومقتطفات من رواية موت سرير رقم 12 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
موت سرير رقم 12
اقتباسات
-
مشاركة من هاميس محمود
-
الفتات الذي يتبقى على موائد الزبائن.. السمك أحق به من سلة القمامة..
مشاركة من Nayéra Magdy -
«لقد وجدوا عشرات الأرطال من الذهب في قبر فرعون.. فكم يساوي فرعون؟»
مشاركة من Nayéra Magdy -
علينا أن ننقل تفكيرنا من نقطة البدء إلى نقطة النهاية..
مشاركة من Nayéra Magdy -
لقد فكرت يوماً في أن أبحث عن طريقة تجعل أمر مساعدته مالياً شيئاً طبيعياً لا يحمل رائحة الإهانة..
مشاركة من Nayéra Magdy -
أقصد أن هنالك بداية صغيرة لكل حادث كبير.
مشاركة من Nayéra Magdy -
إن الأشياء الصغيرة، حينما تحدث في وقتها، يكون لها معنى أكبر منها
مشاركة من Nayéra Magdy -
كنت حينما أعطى أجري حسب استحقاقي أحس شرف عملي، ولكنني حين كنت أوهب هبة ما كنت أقبلها وشعور بالإهانة يتراكم فوق سعادتي في أنني كسبت أكثر…
مشاركة من Nayéra Magdy -
شعرت بأنني إنسان لا يعيش على أرضه، إنسان كان يحب أن يبقى طفلاً كما كانت تقول ليلى.. وبدا لي في لحظة أن ماضيّ شيء مخجل في الحقيقة.. ثماني سنوات أجتر ذكرى ليلى كأنها إنسانة صنعتها فقط لأذكرها.. تراها كانت موجودة حقاً إنسانة اسمها ليلى؟ أم أنني صنعتها ثم صدقتها ؟
مشاركة من منشورات الرمال
| السابق | 2 | التالي |