موت سرير رقم 12 - غسان كنفاني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

موت سرير رقم 12

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
جرت العادة أن يحصل الإنتاج الأول لأي كاتب على "جواز مرور" للقارئ... كلمة لقلم مشهور تتصدر الكتاب..أو جمل موجزة على ظهر الغلاف، أو حملة دعائية واسعة يشترك فيها الكاتب والناشر وأصدقاء الطرفين، يحكون فيها كيف خلقت القصص، وكيف نزفها القلم المجروح، وكيف.. وكيف.. أنا أؤمن أن الكتاب يجب أن يقدم نفسه، وإذا عجز عن إحراز جزء من طموح كاتبه، فعلى الكاتب أن يقبل ذلك ببساطة، كما قبل ـ مرات ومرا ت ـ أن يمزق قصصاً ليعيد كتابتها.. أو يكتب سواها.. وهكذا "فموت سرير رقم 12"، أدفعها لتشق طريقها، إن استطاعت أن تهتدي إلى أول الطريق، بنفسها، دون " شفاعة " ودون "وساطة" ودون "جواز مرور". غسان كنفاني، ١٩٦١
عن الطبعة
4.1 90 تقييم
700 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 91 مراجعة
  • 12 اقتباس
  • 90 تقييم
  • 200 قرؤوه
  • 197 سيقرؤونه
  • 119 يقرؤونه
  • 28 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    " ولكنني كنت أعيش من اجل غد لا خوف فيه..وكنت أجوع من اجل أن اشبع ذات يوم.. وكنت أريد أن اصل إلى هذا الغد..لم يكن لحياتي يوم ذاك أية قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بان السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود.. وبان هذا الطفل, الذي تكسرت على شفتيه ابتسامة الطمأنينة, سوف يمضي حياته هكذا, ممزقاً كغيوم تشرين, رماديا كأودية مترعة بالضباب, ضائعا كشمس جاءت تشرق فلم تجد افقها

    ورغم ذلك... كنت أقول

    لذات نفسي "اصبر، يا ولد، أنت ما زالت على أعتاب عمرك، وغداً، وبعد غد، سوف تشرق شمس جديدة, الست تناضل الآن من اجل ذلك المستقبل؟ سوف تفخر بأنك أنت الذي صنعته بأظافرك, منذ اسه الأول...إلى الأخر" وكان هذا الأمل يبرر لي ألم يومي؛ وكنت أحدق إلى الأمام أدوس على أشواك درب جاف كأنه طريق ضيق في مقبرة "

    هل حقًا تعتبر تلك المجموعة القصصية هي أول ما كتب " غسان " ، التاريخ يقول هذا ، هو نفسه في بداية المجموعة قال ذلك ، لم أرى أبدًا فارق بين هذا العمل وغيره من أعمال غسان ، القلم الثابت المناضل ، هو ذات القلم الذي كتب بعد ذلك " عائد إلى حيفا " و " رجال في الشمس " و " أرض البرتقال الحزين " ، وأم سعد " ، هي نفسها روح غسان المعبقة برائحة الأرض وبالأرض بما عليها من أشجار زيتون وبرتقال .

    في كل كلمة يكتبها غسان حتى لو كان يرمي بها كلامًا بعيدًا وتلميحًا غير مقصود بفلسطين ، أشعر وكأنه مكتوب لها هي وحدها ، كأنها تملك وحدها خصوصية تلك الكلمات ، وما نحن إلا شاهدين على هذا العقد الموقع بينها وبين غسان .

    تدور القصة في ثلاث محاور رئيسية ، المحور الأول يتحدث عن فلسطين ويتمنطق حول القضية الأم ، من خلال رصد مأساة الفلسطينيين الذين يتعرضون إما للموت شبه اليومي ، أو النزوح .

    أما المحور الثاني ، يتعرض لتلك الفئة التي ذهبت إلى بلاد الخليج بحثًا عن لقمة العيش التي حرمها منهم الاحتلال في أراضيهم ، والتي تحدث عنها بعد ذلك في قصته " رجال في الشمس " .

    أما المحور الثالث فيدور حول أسئلة حول الموت والخلود من خلال قصة " محمد على أكبر " .

    " انني أريد أن أتكلم عن الموت . عن موت يحدث أمامك لا عن موت تسمع عنه. إن الفرق بين هذين الطرازين من الموت فرق شاسع لا يستطيع أن يدركه إلا من يشاهد إنسانا يتكمش بغطاء سريره بكل مافي أصابعه الراجفة من قوة كي يقاوم إنزلاقا رهيبا إلى الفناء

    إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت انها قضية الباقين المنتظرين بمرارة دورهم لكي يكونو درسا صغيرا للعيون الحية .

    الكلمات بين يدي غسان هنا تنساب كنهر جارف ، يصب في جداول مختلفة لتروى أراضي مقفرة ، أضناها الظمأ والعطش : ولكنّني كنت أعيش من أجل غدٍ لا خوف فيه ، و كنت أجوع من أجل أن أشبع في ذات يوم ، وكنت أريد أن أصل إلى هذا الغد ، لم يكن لحياتي يوم ذاك أية قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بأنّ السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود ، وبأنّ هذا الطفل الذي تكسّرت على شفتيه ابتسامة الطمأنينة ، سوف يمضي حياته هكذا ، ممزقاً كغيوم تشرين ، رمادياً كأوديةٍ مترعةٍ بالضباب ، ضائعاً كشمس جاءت تشرق فلم تجد أفقها .

    Facebook Twitter Link .
    24 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    مجموعة قصصية متميزة جدًا،

    والغريب أنها المجموعة الأولى له، ولكنها شديدة الجمال، والتميز

    تأخرت عن قراءتها كثيرًا، وأشكر الأصدقاء الذين نصحوا بها، وبقراء قصص "كنفاني" عمومًا، إذ يبدو لي الآن في قصصه أشد تميزًا وثراءً من رواياته .. حرص "كنفاني" في هذه المجموعة على تقسيم قصصها تقسييمًا دالاً أرشدت إليه مقدمة الكتابة بين القسم "الفلسطيني" الذي يحكي المأساة بشفافية وشاعرية، وبين قسم "واقعي" حكى فيه تجربة الغربة بما فيها، ثم قسم ثالث يمكن وصفه "بالوجودي" يساءل فيه العالم ويدور حول أسئلة كبرى .. ..

    منذ القصة الأولى حملنا معه إلى عالمه المميز في (بومة الغرفة البعيدة) ينتقل من مشهد الغرفة القريب، إلى مشهد القرية، وذكرايت الحرب البعيدة، التي يبدو أنها تلاحقه طوال الوقت، وهو ما يحدث في (شيء لا يذهب) أيضًا حيث القصص تتداعى والحكايات من مواقف واقعية ..

    .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    انه كتاب رائع يتكون من قصص قصيرة كل قصة تحمل في طياتها حكمة معينة اتمنى ان يقراه الجميع

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أعارتني صديقة عزيزة الأثار الكاملة لغسان كنفاني وهي تضم مجلد القصص القصيرة ومجلد الروايات ، والدراسات الأدبية ،والمسرحيات.

    وبدأت في مجلد القصص القصيرة لأسدَّ فراغ القراءة الذي أعاني منه منذ فترة فلا شيء يعجبني ويستهويني خاصة في فترة العطلة ، احتاج لشيء يبعدني عن واقعي قليلا ويسرح بي بعيدا ويأسرني داخل حياة أخرى داخل أوراق بيضاء فقط.

    وهكذا كان مع المجموعة القصصية "موت سرير رقم 12" انها مجموعة لن تتكرر يوما فيحاول البعض إخراج مجموعة قصصية ويفلح بها وتنتج بشكل رائع لكن لا شيء يقرب إلى اسلوب غسان كنفاني أو روعته في سرد القصص القصيرة .

    إن الانسان ليعجز أمام الجمال ويربط لسانه ويكتفي بمتعة الدهشة أمام هذه التحفة الأدبية. يقسم المجموعة إلى ثلاثة أقسام في كل قصة تشتم رائحة الموت تفوح منها وكأنها عبق يضفيه على القارئ وإنني لأعجب أحيانا كيف نرى في الألم جمالا واظن أن تصوير هذا الألم يعد جمالا لأنه عندما يصلنا ويلامس أعماقنا يعجزنا ليصل بنا إلى ذروة الألم التي نحتاجها ونبحث عنها احيانا. يضعنا غسان في قصصه أمام خيارين إما الموت أو الهرب وحياتنا ما هي إلا فرار من شيء ما أو الموت في سبيله وهكذا ينسج قصصه وأكثر جملة قالها ووضح بها أفكار قصصه "إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت، إنها قضية الباقين المنتظرين بمرارة دورهم ليكونوا درسا صغيرا للعيون الحية"

    غسان كنفاني له عظمته التي ما زالنا نعيشها ونقرأها في قصصه البسيطة العظيمة بأفكارها ، اغتالوا غسان ولكنهم لم يغتالوا فنه وفكره وبقي لنا لنحمله على أكتافنا ونتذكر حياتنا إما الموت أو الفرار ، وأين نحن الآن؟ في الهرب أم في الموت ؟ كفلسطينيين علينا أن نعيد غسان ليكون حيا بيننا بأفكاره حتى نكف عن الهرب ونقف أمام الموت .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مجموعة قصصية من الرائع غسان كنفاني تجسد معاناة وأمل الفلسطيني في فلسطين ودول الاغتراب

    أكثر قصة من هذه المجموعة أعجبتني كثيرا هي منتصف أيار - قرأتها مرارا وتكرارا وفي كل مرة كان هناك كلام رائع جدا ووصف جميل أبدع فيه غسان كنفاني

    منها " |.. لقد اكتشفت انا – كما يجب أن تكون اكتشفت انت منذ بعيد – كم هو ضروري أن يموت بعض الناس .. من اجل أن يعيش البعض الآخر .. انها حكمة قديمة .. اهم ما فيها الآن .. أنني اعيشها .|

    بالاضافة الى كعك على الرصيف :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    هذا الكتاب هو أول عمل قصصي يصدر لغسان كنفاني

    والمصادفة جاءت ليكون كذلك أول كتاب أدبي قمت بقراءته.

    نعم..

    عندما بدأت بدخول عالم الكتب والقراءة كان "موت سرير رقم 12" كتابي الأول،

    إذن.. لماذا قرأته الآن مرة اخرى..؟

    لأني لم أكمل قراءته في المرة الأولى بسبب نقص في النسخة التي كانت لدي

    وكذلك لأني لم أتعب نفسي بالبحث عن نسخة أفضل.

    أليس من المحبط أن أول كتاب تقرؤه لا تستجمع العزيمة لإنهائه..؟!

    ،

    الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية مقسم لثلاثة أقسام،

    وهي في الواقع خليط من قصص تحوي المعاناة ضد اليهود، قصص ذات العبر المبطنة

    وكذلك محاكاة ما يحدث في المجتمع.

    ،

    من أكثر الأشياء التي تشدني أكثر إلى عالم القصة هو كثرة الوصف.

    وصف الشخصيات وملامحها، البيئة المحيطة وما يقبع ويحدث فيها، الزمن الذي يقع فيه الحدث

    وحتى التفاصيل الصغيرة التي لاتستحق الذكر.

    هذا الأمر يدخلني في أجواء القصة ويجعلني مندمجاً معها أكثر.

    الكاتب كان رائعاً فيما يتعلق بهذا الأمر جداً.

    ،

    القصص المتعلقة بما يحدث ضد اليهود مؤسفة حقاً،

    توجد قصة معينة أشارت لبداية المخطط اليهودي لنكبة 1948

    حيث بدؤوا كيدهم بشراء الأراضي من أهالي البلاد بأسعارٍ مغرية تزيد عن المطلوب

    وذلك لإغراء أصحاب الأراضي بما يبدو على ظاهره صفقة رابحة لا خسارة بها،

    لكنها في الحقيقة كانت هي الخسارة الأكبر والأكثر فداحة.

    ،

    نسأل الله النصر لأخواننا المستضعفين في كل مكان.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    المجموعة القصصية لهذا المؤلف العبقري ، غسان كنفاني طرق كل قلب فلسطيني وعربي وأبكى كل من تصفح كتبه وخاذة هذه المجموعة، وأبرز قصصها( كعك على الرصيف) (لؤلؤة في الشارع) ( ومنتصف أيار) والأرجوحة) في هذه القصص يحلق غسان عاليا بأفقه اللامحدود يستشف المستقبل ويسبر أغوار المشاعر، حتى يبكينا...

    والمميز في هذه المجموعة والساحر بها، أن كل مرة تقرأ بها قصصة تكتشف كأنك تقرؤها للمرة الأولى وكأن غسان وضع بها سحرا يجذبك في كل مرة لتكتشف المزيد والمزيد، ولتبكي كل مرة وكأنك تبكي للمرة الأولى، ليس من الغريب عبد كل ذلك أن تغتاله أيدي الموساد الإسرائيلي الغاشم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الكاتب الكبير غسان كنفاني

    عمل إبداعي جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    نبيه مجانا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • كنت أعيش من أجل غدٍ لا خوف فيه، وكنت أجوع من أجل أن أشبع ذات يوم، وكنت أريد أن أصل إلى هذا الغد، لم يكن لحياتي يومذاك أي قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بأن السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود .. وبأن هذا الطفل، الذي تكسَّرت على شفتيه اابتسامة الطمأنينة، سوف يمضي حياته هكذا ممزقًا كغيوم تشرين، رماديًا كأوديةٍ مترعة بالضباب، ضائعًا كشمسٍ جاءت تشرق فلم تجد أفقها ..

    ولكن السماء والأرض، وكل شيءٍ، كانت على شكلٍ مغاير لآمال الصغير .. لقد مضت الشهور قاسية وبطيئة، وحين كبر تسلمته عائلته كي يعطيها اللقمة التي أعطته يوم لم يكن يستطيع أن ينتزعها بنفسه، المسؤولية شيءٌ جميـل .. ولكن الرجل الذي يواجه مسؤولية لا يقدر على احتمالها تسلب رجولته شيئًا فشيئًا تحت ضغط الطلب .. كل شيءٍ في العالم كان يقف في وجهه .. كل إنسانٍ يصفعه، وكل يومٍ يمر كان يبصق في وجهه شعورًا مرًا حاد المرارة بالتقصير.

    .........

    في جنـازتي

    مشاركة من إبراهيم عادل
    37 يوافقون
  • إن الأشياء الصغيرة، حينما تحدث في وقتها، يكون لها معنى أكبر منه. أقصد أن هنالك بداية صغيرة لكل حادث كبير..

    مشاركة من إيمان حيلوز
    17 يوافقون
  • وكنت أنت، في كل طريقي إلى غرفتي، عذابي ودواري... وكنت أحس بك تتسربين من بين ضلوعي، من بين أصابعي، وأنني أعض عبثاً على أمل لا يريد أن يبقى معي

    مشاركة من إيمان حيلوز
    11 يوافقون
  • ما هي الشجاعة التي يطالبني بها الطبيب؟ أن أواجه مستقبلاً أنا أعرف أنه مشوب بالحرمان والتعاسة؟ أم أن أستسلم لهذا المستقبل بالقدرية التي تليق بعجوز باع حياته كي يشتري آخرته كتاجر بلا رأس مال؟ ما هو الأمل وأنا على يقين بأن لا شيء يلوح في الأفق...

    مشاركة من إيمان حيلوز
    10 يوافقون
  • " إن المرء يكون شجاعاً طالما هو ليس في حاجة إلى الشجاعة..

    لكنه يتهاوى حين تصبح القضية قضية حقيقيّة"

    مشاركة من محمد الجدّاوي
    7 يوافقون
  • منذ دفع إليك صديقٌ مجدور الوجه كتابًا لأول مرة في عمرك بدأت قصتك، كنت مراهقًا .. لم يشغل بالك بطل القصة يومها بل مؤلفها .. ورغبت في أن تكون مثله، شيءٌ جميل، ولكن كيف؟ إنك ‘نسانٌ لا يجرؤ على مواجهة نفسه، ومثل لك فشلك أن ما يلزمك هو التجربة، لماذا افتعلت الأشياء؟ لماذا لم تجلس يومها ـ بهدوء ـ وتعترف بأنك فشلت؟

    أهلك يحدون حريتك؟ اتركهم، أصدقاؤك يضحكون؟ .. اهجرهم، عملك لا يعطيك التجربة؟ استقل.

    ثم ماذا؟ أنت الآن تحمل جدرانك الأربعة، وتمشي كإنسانٍ من جبس .. لماذا لم تعترف من الأساس بأن الكذبة الكبيرة كانت من صنع فشلك؟ أنت حسبت أنك لو تصرفت بصورةٍ مغايرة، لكنت نتاجًا مغايرًا! أية كذبة؟! .. ألقِ بعقب السيجارة، البيت لن يحترق .. حتى لو احترق فسيبقى فوق رأسك ..

    أيها الرجل الكئيب .. هناك ما نسيته، لن أقول لك ما هو .. تجوَّل في الغرفة كقطة محبوسة في خزانة طعامٍ فارغة، أتعرف ماذا نسيت؟ أن تعيش حياتك أنت، لا حياة أخرى.

    ......................

    العطش

    مشاركة من إبراهيم عادل
    6 يوافقون
  • " ...وإن الناس هنا يلهثون راكضين وراء القرش إلى حد انهم لا يلتفتون خلفهم كي يشاهدوا الزاحفين"

    مشاركة من محمد الجدّاوي
    5 يوافقون
  • لماذا تسرعت في الاعتراف؟ لماذا؟ لماذا لم تتركي لي فرصتي الخاصة في أن أمثل آخر أدواري؟ .. ولكنك لا تعرفين.. لقد حدث كل شيء بسرعة، وأنت الآن هناك، في حديقة ما، تضحكين معه، وتتحدثان عن الصغار الذين سيزينون مستقبلكما.. إن لك كل الحق في أن تفعلي، وفي أن يفعل، ولكن من يستطيع أن يمنعني، أنا الآخر، من أن أحقد عليكما.. على الجميع.. وعلى نفسي؟ من يستطيع أن يحرمني من أن أكرهكم جميعاً.. وأتمنى الموت لكم.. ولي.. ولكل شيء؟ القيم والمثل؟ كلا، إنها قيمكم ومثلكم أنتم.. الناس الأصحاء السعداء.. أما قيمي ومثلي فهي شيء آخر.. شيء خاص مختلف يتناسب وأكوام المرارة التي أعيش فوقها.

    مشاركة من منشورات الرمال
    3 يوافقون
  • أيكون هذا هو السبب الذي جعلني أنفك عن صمتي.. كي أزيد التصاقي بك؟.. سوف تغفر لي اعترافي.. لقد اكتشفت أنا ־ كما يجب أن تكون اكتشفت أنت منذ بعيد ־ كم هو ضروري أن يموت بعض الناس.. من أجل أن يعيش البعض الآخر.. إنها حكمة قديمة.. أهم ما فيها الآن.. أنني أعيشها.

    مشاركة من منشورات الرمال
    2 يوافقون
  • فتحت على تلك الصفحة دون أن أشعر.. فرائحة الطريق الطويل بدت مثيرة.. كانت الدائرة المرسومة حول الرباعية بالقلم الرصاص تكاد تختفي. لقد مرت سنوات ثمان على اليوم الذي رسمت فيه هذه الدائرة.. ورغم ذلك فأنا لن أنساها مطلقاً..

    مشاركة من منشورات الرمال
    1 يوافقون
  • لقد حُكم علينا بأن نسقط داخل عقولنا فلا نجد ما نتمسك به ..

    إن الصواب موجود دائمًا عند الآخرين ،

    أما أنت فلست سوى الشك ذاته.

    مشاركة من Baraa Ayyash
    0 يوافقون
  • شعرت بأنني إنسان لا يعيش على أرضه، إنسان كان يحب أن يبقى طفلاً كما كانت تقول ليلى.. وبدا لي في لحظة أن ماضيّ شيء مخجل في الحقيقة.. ثماني سنوات أجتر ذكرى ليلى كأنها إنسانة صنعتها فقط لأذكرها.. تراها كانت موجودة حقاً إنسانة اسمها ليلى؟ أم أنني صنعتها ثم صدقتها ؟

    مشاركة من منشورات الرمال
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين