تحت شمس الضحى - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تحت شمس الضحى

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
يشتغل إبراهيم نصر الله على أنموذجة بإخلاص وإيمان بأصالة وقيمة وضرورة ما ينتج. عمله مصيري في بعث فلسطين -التاريخ والجغرافيا والروح والأمل- في إبداعه لغة ومكاناً وزماناً وتشكيلاً، وهوي ستغرق عميقاً في عالم الكتابة ويسعى دوماً إلى تجديد أدواته باتجاه أسلوبية تعبيرية أرقى في الشعر والسدر الورائي، ويستعيد ثقافته السينمائية ليحظى بهذا التلاقي الخلاق بين فن الكتابة وفن السينما. يحظى إبراهيم نصر الله بقيمة إبداعية مهمة على صعيد الإنجاز الروائي، وله تجارب مميزة رصدها الكثير من النقاد العرب المعنيين بالسرد الروائي، ولا سيما تجربته الملحمية في (الملهاة الفلسطينية) التي ضمت روايات (طيور الحذر/ الطفل الممحاة/ زيتون الشوارع/ أعراس آمنة/ تحت شمس الضحى/ زمن الخيول البيضاء). لا يشعر القارئ وهو يقرأ روايات نصر الله إلا وهو جزء من حدث يتميز بطزاجته وكأنه يحدث للتو، على النحو الذي يفتتحه القارئ لأول مرة وينتمي إلى رؤيته وفضائه وكونه الروائي انتماءً يكاد يكون حاسماً، وهي تتمظهر عبر جماليات تشكيل نوعية خارجة من معطف التجربة وليست مفروضة عليها، إذ تبقى روح الشاعر حاضرة وراهنة في أعماق السرد الروائي من دون هيمنة الشعري على الروائي كما قد يحصل لمن يشتغل على الجنسين معاً.
4 65 تقييم
469 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 63 مراجعة
  • 33 اقتباس
  • 65 تقييم
  • 159 قرؤوه
  • 132 سيقرؤونه
  • 19 يقرؤونه
  • 10 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    بمشهد فى غاية من الروعة والجمال يستهل ابراهيم نصرالله روايته وينهيها بذات المشهد ايضا

    وكأنه يريد بهذين المشهدين ان يؤكد قدرة الفلسطينيين على الحب

    وان الحرب لم تنل من هذا القلب الذى ينبض

    ومابين المشهدين تكمن الرواية وتكمن اسئلتها

    فمن هو البطل الحقيقى وماهى البطولة

    وهل يكون الشخص بطلا بمفرده

    هل يجب على البطل الحقيقى ان يموت حتى يعيش المزيف

    وهل يمكن ان يكون الطفل بطلا ؟

    نعم .. عندما يكون فلسطينيا

    و بين نمر الذى تغاضى عن الاحتلال وكان كل همه دراسته والمستقبل

    ((كان الطفل غارقًا في البكاء، أسرع ياسين اليه ، وحين رآه نمر راح يردد

    ضاع مستقبلي

    هل حدث لأهلك شيء؟

    لا.

    وأمعن في البكاء أكثر.

    ولكن ضاع مستقبلي.

    اهدأ ما الذي حدث؟ سأله ياسين وهو يضمه بذراعه، ويراقب بحذر ليلة قصفٍ عشوائي لا يستطيع المرء أن يعرف فيها المكان الذي ستسقط فوقه القذيفة التالية. وللحظة بدا النمر غير معني بذلك الخطر الذي يُحدق بهما في ذلك العراء.

    كتاب العربي احترق. وكتاب الحساب، شوف اللي باقي منه.) يحاول ياسين أن يخفف من حزن نمر فيقول "ولا يهمك" يجيب الطفل : شو ولا يهمني ضاع مستقبلي))

    ونعمان الذى يحلم بالكبر حتى يسير قادرا على النضال واخذ الثأر

    يظهر مدى بشاعة جرائم الاحتلال ليس فى تدمير الارض وحدها بل القضاء على كل ما يمت بصلة لمعنى الانسانية

    صراع الحقيقة والوهم

    الصراع الازلى والابدى لبنى الانسان والذى جسده كلا من ياسين الاسمر وسليم نصرى

    ياسين الاسمر المناضل الذى تحتاجه الارض حتى تستقيم

    وتريده فلسطين كى تعود

    وسليم الذى يكتشف ان كتابته واخراجة وتمثيله لحياة بطل

    ليس كافيا لان يكون هو الاخر بطلا

    ((لقد اتفقنا على كل شىء ولكنك هدمت كل شىء " هذه المسرحية يجب ان تنتهى

    كانت الكلمات الخمس الاخيرة كافية لاسقاط سليم بالضربة القاضية ))

    وهنا فهم سليم ان على احدهم ان يغاد المسرح

    بل يغاد الحياة حتى يحيا الاخر

    فى النهاية

    وامام رواية بهذا الجمال لا استطيع ان اتحدث عنها واصفها بقدر ما اريد ان اشعركم بجمالها من خلال حديث الرواية

    عن نفسها لا من خلال حديثى عنها

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية جميلة وجيدة

    تناول ابراهيم نصر الله في هذا الجزء من الملهاة الفلسطينية حياة انتقلت من السجن والاضطهاد داخل الوطن على يد المحتل، إلى الابعاد والشقاء في مخيم اللجوء، وعلى التحديد مخيم "تل الزعتر" وتحدث بإيجار عن ما حدث فيه، وكيف تركت فيه انطباعاً عميقاً، ثم العودة مرة أخرى إلى الوطن، والتي وصفها أنها عودة غير كاملة في ظل وجود الاحتلال الجاثم على صدر الوطن.

    جُسدت هذه المراحل من حياة "ياسين الأسمر" عبر مسرحية كان منتجها ومخرجها وممثلها "سليم نصري"، والتي عاشها بكل جوارحه، وتابعها "ياسين الأسمر" ، تحت عيون الناس والمسؤولين.

    احتوت هذه الرواية على أفكار وعبارات يمكن الوقوف عندها وتأملها، ومنها:

    "إن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوى بجمال موتك، لا بجمال حياتك، وهو جمال يكفي ويفيض، وإن البطل يصبح بطلا افضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أو فيه، وإن أم الشهيد تصبح أكثر قدسية وبطولة حين يستشهد لها ولد آخر، إننا تحولنا إلى سلالم لجنة هي في النهاية تحتنا، ولو كان الوطن في السماء لكنا وصلنا اليه من زمن بعيد"

    ‏"نحن بحاجة لأن نقول لأنفسنا، قبل سوانا: إننا لم نزل جميلين، رغم كل سنوات الموت التي عشناها تحت الاحتلال، بصراحة، جمال كهذا ، ولو كان رمزياً، يجعل الإنسان يحسّ بأنه فوق الاحتلال لا تحته !! "

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    بحبِّك .. يا أم وليد :)

    .

    على عادته، إبراهيم نصر الله، في الملهاة، يمزج الإنساني بالتاريخي، والفلسفي بالواقعي ويحكي لنا بشجن بالغ عن .. فلسطين

    ربما تكون هذه الرواية أقل من سابقاتها في سلسلة الملهاة الفلسطينية الرااائعة

    .

    ولكنه جميــل أيضًا :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لا تعتبر أنك تعرف فلسطين قبل أن تقرأ كل الملهاة الفلسطينية للأديب العظيم إبراهيم نصر الله.

    بدأت بها وختمتها في أقل من يوم واحد (اليوم) رغم الظلام الدامس الذي يلفني في غزة، أؤمن أن القراءة نور أنتصر به على الظلام والظلم.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية جميلة .. تتمتع بحس عال جداً.. وتجسيد للصور الإنسانية وخفقات القلب لكل شخصية، رواية كهذه تطوي الإنسان في روح مكلومة ووجع عربي قديم لا يزال ينزف، يشعر بأطياف إنسانيته وطفولته الأولى وذلك لما يتمتع به الكاتب من قدرة لتجسيد كل تلك الأحاسيس، بالنسبة للوقائع والأحداث فكانت عكس المشاعر مبهمة وبعيدة، كان من الصعب عليّ تركيب تلك الصور مع بعضها و ترتيبها في تسلسل زمني واضح، لم أستوعب الانتقال في المكان للشخصيات، متى خرجت لعمّان وبيروت، وطريقها داخل فلسطين، شعرت بضبابية، ربما لأنها أول ما أقرأه عن فلسطين كراوية خارج التاريخ.. الرواية غالباً ما تحمل تفاصيل أدق ومشاعر أقوى.. والتي لم تكن تفاصيلها أدق للأسف هنا..

    للأسف لم يصلني كل شيء، رغم أن الصورة تتراكب فوق بعضها مع الاستمرار بالقراءة فيعمل عقل القارئ لا إرادياً على ترتيبها وهو أسلوب قوي ويتطلب قوة إبداعية ليتم.. ولكن كان يجب أن يتم بالشكل الذي يأخذ بالقارئ من حيرته..

    أحببت البداية والخاتمة .. كم هي رائعة وتشعرك بجمالية الضحى.. عكس القصة الحزينة ونهاية ياسين المفجعة التي لم أستوعبها إلا بعد قراءة الفصل مرتين! كيف لشخصية بلا شخصية اقتراف ذلك بياسين! شيء يشعرك بمعنى تحت الشمس.. تحت نور .. تحته كثيراً!

    مما يجعل هذا العنوان الملفت العبقري ملائماً وبقوة لهذه الرواية ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يعيد ابراهيم نصر الله كتابة التاريخ الفلسطيني على انه مشاهد من الواقع المعاش يتلخص في داخلها كل التاريخ السياسي والاجتماعي والإقتصادي.

    استطاع ان يولّد لدى القارئ حس الاقتراب من الشخصيات وبالتالي الاقتراب من الفكرة نفسها أو القضية الأم .

    تحت شمس الضحى أعتقد انه عنوان ملتبس حيث انه يحمل معنيين يدفعنا الأول للتفاؤل بشمس وضحى ويوقعنها الآخر بالتشاؤم وهو اقتراب الزمن المحكي والذي فيه كل الخيبات تتجمع .

    تدور احداث الرواية في رام الله عن مناضل واسير ومبعد فلسطيني يرجع في النهاية إلى رام الله ليعيش الإحتلال ما بعد أوسلو بعد ان عايشه مقاوما في تل الزعتر ومبعدا في مرج الزهور

    يعود "ياسين الأسمر" ليجد نفسه محور بطولة مسرحية يؤديها"سليم نصري" ذاك الشاب البسيط الذي يبحث عن طريقة للوصول إلى حلمه مهما كانت الظروف حتى لو كانت بالتملق والرضوخ وحتى في تغيير التاريخ ، يحس سليم نصري بعشقه لقصة ياسين لكنه في نفس الوقت يريد ان يخرج من عباءة التقليد ويريد ان يخرج من عباءة ياسين نفسه ، يريد ان يصبح بطلا لذاته لشخصه لا لأنه يقلد أو يعيد صياغة تاريخ آخرين .

    تتجلى فكرة الرواية عندما يلجأ سليم "للدكتور" تلك الشخصية الانتهازية الرأسمالية التي لا يهمها كثيرا ما هو التاريخ او ما هو النضال المهم ان الواقع الآن يقول غير ذلك وعليه يعيش في نزواته الجنسية وسرقاته المالية وإنتعاشاته الإجتماعية

    يصل سليم إلى نقطة الذروة عندما يخسر ما كان يظنها حبيبته والتي تبحث عن ياسين ، البطل الحقيقي وفي تلك المرحلة تتنامى لديه الرغبة في وضع حد للتقمص وأنه يجب ان ينتهي هذا الزمن النضالي ويجب ان يحل محله زمن ملتبس بين نضال تمثيلي وبين واقع انتهازي فيكون سليم هو القيادات الفلسطينية ما بعد أوسلو ويكون سليم بقدمه العرجاء هو تمثيل لنضالات لم تكن يوما .

    تمر في الرواية شخصيات مفتاحية مثل النمر ونعمان وام الوليد تلك الشخصيات التي تساعد النضال على ان يظهر انسانيته الكبرى والتي توجد لياسين فسحة الحياة تحت نير الاحتلال

    تتمتع الرواية كما عادة ابراهيم نصر الله بالإختزال الشيّق وبالنظرة السينمائية والرسم المسرحي الهائل

    رواية كـ تحت شمس الضحى تحتاج الكثير لكي يتشربها عقل وجسد القارئ

    شيء جميل جدا ان تقرأ وانت تضرب رأسك كلما فاجأك الكاتب بإبداع جديد

    امتعني بحق أن اقرأ هذه الرواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    و أنت تقرأ رواية تحت شمس الضحى تجد نفسك تسترجع أحداث الصفحات السابقة لكي تجمعها مع أحداث اللحظة الآنية و في تلك اللحظة التي تصل بها لتلك النقطة تكون الأحداث قد ترابطت و أحسست بشعورين الفرح بفهمك النص و الألم.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    جميلة هذه الرواية كم اعجبني المشهد الذي بدأت به و الذي انتهت به و كأن ابراهيم نصر يؤكد بهذين المشهدين على قدرة الفلسطنين على الحب و على ان ذاك القلب الذي ينبض حبا لم نل منه الحرب و لن تنل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ليس هناك أجمل من فلسطين حتى وهي تحت الاحتلال

    ليس هناك أجمل من أهلها وهم يقاومونه كل يوم بتقديم أنفسهم وآبنائهم

    ولا أجمل من تلك العصافير البريئة والملائكة الصغيرة؛ الأطفال الذي يشعرون بحميَة للدفاع عن أرضهم الحبيبة

    أنا ممتنة لأنه كان ليّ نصيب-حتى ولو ضئيل- من هذا الجمال

    وهو أن أعيشه حتى ولو من خلال رواية فقط

    إذا أردت الحديث عن تلك الرواية وعن المأساة التي تعرضها بماذا أتحدث إذن؟

    ذخيرتي من الكلمات نفذت شيئًا بعد شيء، فبعد كل عمل فلسطيني أو عن فلسطين

    أشرع في الحديث عن الحرب والدم والشهداء والأطفال والأرض والاحتلال..إلخ

    لكن الكلام حينها يصبح عبثيًا

    مجرد محاولة للتعبير عن مدى الأسى الذي خلفته قراءة ما، تسببت في وضعي في قلب الواقع الوحشي

    الرواية هنا كغيرها من الروايات الفلسطينية

    المأساة ذاتها والحكاية نفسها، ولكن بأبطال وتفاصيل مختلفة

    هنا في هذه الرواية وجه آخر من أوجه الأبطال الفلسطينين

    دائمًا ما تُظهر لنا الروايات الوجه البطولي فقط، وبحركة سريعة من الكاميرا

    هنا يُظهر نصر الله شخصية فلسطينية جديدة

    اللابطل الذي يشاهد قصة البطل ويتمنى أن يُصبح مثله

    أن يكون له حكاية حافلة بالبطولات مثل ذاك البطل، حتى لو كان ثمن هذه البطولات الدم

    ويحاول حتى أن يعيشها ولو من خلال تمثيلها، ليس في واقعه بالطبع وإلا أصبح جنونًا

    ولا يغفل نصر الله عمل "زووم" على شخصية البطل

    هنا ترى النقيضين

    البطل واللابطل..

    كل شيء ولاشيء..

    وتدور الأحداث بين قصة الأول، ومحاولة الثاني محاكاتها

    إلى أن تصل نقطة تلاقيهم، وتنتهي الرواية

    أحببتها وأحببت كل شخصياتها

    ويبدو أن الصلح بيني وبين أدب نصر الله، ولا سيما سلسلة الملهاة؛ قد وقع أخيرًا

    على أمل باستكمال ما تبقى منها قريبًا

    تمّت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    تحت شمس الضحى هي الجزء السابع من مشروع الملهاة الفلسطينية..

    قراءتي الأولى لإبراهيم نصر الله، وقد كانت موفقة نوعاً ما.

    أسلوب الكاتب الأدبي كان رشيقا ومميزاً للغاية، أما بالنسبة لأفكاره كانت مميزة وعميقة أيضاً.

    كيف تبدو حياتك الواقعية إذا حولتها لنص مسرحي، أن تتحول لمسرحية يمكنك حضورها عشرات المرات لترى نفسك بطلاً يمجدك البعض فتفقد إنسانيتك، أو أن تسرق منك حياتك وتنسب إلى اسم شخص آخر..

    عن الإنسان في مواجهة ذاته، عن الحب والحرب في فلسطين.. يبدو أنني سأكرر التجربة مرة ثانية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الكتاب جميل جداً وموجع كذلك، الحس الإنساني في الكتاب رهيب، ما أحببته في الكتاب تطرقه إلى الحياة في رام الله، الإحتلال، تل الزعتر، وغيرها. من أجمل ما كتب إبراهيم نصرالله..،

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب رائع من ناحية الأسلوب بالسرد. وخصوصاً طريقة تجسيد الشخصية الرئيسة و بطل المسرحية في عقلٍ واحد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميل المبدع الكبير إبراهيم نصر الله

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • البداية تعني أنك قادر على أن تعيش حياتك من جديد، أن تملك جرأة المحاولة مرة أخرى وأخرى، البداية إنسانية كالسؤال، أما النهاية فقاتلة كالإجابة

    مشاركة من خالد سوندة (Khalid Swindeh )
    16 يوافقون
  • ما الذي يعيدني إلى حرية ناقصة إلى هذا الحد. و أجبت: حرية ورائي، تفوقها نقصانا!

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    9 يوافقون
  • قد أستطيع كتابة ألف صفحة عن طفل لم يبلغ بعد العاشرة من عمره، ولا أستطيع كتابة سبعين صفحة عن رجل بلغ السبعين. تسألني لماذا؟ سأجيبك: لأن منسوب الحياة في الأول أكثر ارتفاعاً بكثير من منسوب الحياة في الثاني، فالأول عاش الحياة، والثاني عبرها

    مشاركة من خالد سوندة (Khalid Swindeh )
    8 يوافقون
  • يحب شخص فتاة من النظرة الأولى، وتحبه، ولكنهما يمضيان، أحياناً شهوراً قبل أن يقول الواحد منهما للآخر: "مرحباً"! تصوّر (مرحبـا!) هذه تحتاج إلى شهور.. جنون! هل هناك جنون أكبر من ذلك. تصوّر لو أنهما قالا فوراً: مرحبًا. ما الذي يمكن أن يحدث عندها؟ ببساطة سيزيد عمر الواحد منهما شهرين لأنهما كسبا شهرين ضائعـين

    مشاركة من خالد سوندة (Khalid Swindeh )
    8 يوافقون
  • قليلون هم أولئك الذين يقفون في حياتهم موقفا كهذا، أن يعودوا إلى أوطانهم، و هم يعرفون انهم يعودون إليها ناقصة.

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    7 يوافقون
  • نحن نستحي من الأشياء الجميلة أكثر مما نستحي من الأشياء السيئة

    مشاركة من فريق أبجد
    6 يوافقون
  • من يعتقد منكم أن اتفاقيات السلام التي اعادتنا للبلاد، ستعيد البلاد لنا، يحلم في الوقت الضائع؛ في الوقت الذي عليه أن يعمل أكثر في هذا الوقت الضائع.

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    5 يوافقون
  • يؤرقنى أن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوى بجمال موتك، لا بجمال حياتك، وهو جمال يكفي ويفيض ، ويؤرقنى أن البطل يصبح بطلًا أفضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أو فيه، وأن أم الشهيد تصبح أكثر قدسية، وبطولة حين يستشهد لها ولد آخر، يؤرقني أننا تحولنا إلى سلالم لجنةٍ هي فى النهاية تحتنا، ولو كان الوطن فى السماء لكنا وصلنا إليه من زمنٍ بعيد

    مشاركة من خالد سوندة (Khalid Swindeh )
    5 يوافقون
  • ‏الوردة أُخت الموسيقى .

    مشاركة من شيخة.
    3 يوافقون
  • الوردة أختُ الموسيقى. قال كلامًا كهذا ذات يوم. وفي غمرة وحدته أيام غربته، كان يحسُّ أن الوردة التي تموت سريعًا هي أكثر الأشياء التي تُذكَّرُك بعمق جمال الحياة. حيث تكون الوردة، يغمرك سلام ما، لا شيء يشبهه.

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل
    3 يوافقون
  • ‏النهاية ستكون مغلقة إذا ماقبلت حتى بإنتصارها؛البداية أرحم، البداية تعني أنَّك قادر على أن تعيش حياتك من جديد، أن تملك جرأة المحاولة مرة أخرى، البداية إنسانية كالسؤال، أمّا النهاية قاتلة كالإجابة .

    مشاركة من شيخة.
    2 يوافقون
  • ‏الذكريات هي أشباح الأحداث السعيدة والحزينة التي عاشها المرء، الذكريات مجَّرد أشباح تحبّها فتستدعيها، أو تحاول دفعها بعيداً، لكنك وأنت تُحاول فعل ذلك،تستدعيها أيضاً.

    ‏الذكريات أشباح لاتلزمها تعاويذ خاصة كي تأتي وتذهب، ولا تلزمها جلسات تحضير ...

    مشاركة من شيخة.
    2 يوافقون
  • و دائما، دائما، لم أكن أحب الذين يعودون إلى أوطانهم فقط، كي يموتوا فيها، و كأن أوطانهم لن تعيش إن لم تكن جثثهم تحت ترابها!

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    2 يوافقون
  • يكون الصدى حين تكون أسير عزلتك، يكون الصدى حين لا تكون هناك أذن تسمعك، يدور الصوت ويدور، يبحث عن بشر، وعندما لا يجدهم يعود إليك. المشكلة الحقيقية لك كإنسان، أن يكون صوتك في النهاية صدى، مجرد صدى، ينطلق ويعود، دون أن يعثر على أذن تسمعه

    مشاركة من Fatema.
    1 يوافقون
  • - سنفترق هنا. ولكن لا تفرح بهذا، لن أضيِّعكَ

    مشاركة من Fatema.
    1 يوافقون
  • - لقد اختارت مستقبلهَا، كما لو أنني الماضي!

    مشاركة من Fatema.
    1 يوافقون
  • (لم يراودني الشكُّ لحظة في أنني سأعود، لكن ما كان يؤرِّقني دائما الحالة التي سأكون عليها عندما أعود. في البعيد يصبح كلّ شيء غامضًا، حتى أنت، حين تحاول ذاكرتك القبض على الوجوه والأشياء، فلا تقبض سوى على ضبابها

    مشاركة من Fatema.
    1 يوافقون
  • كلّ مَنْ أراه أحسّ بأنني أعرفه ولا أعرفه، وكلّ ما أراه أيضًا

    مشاركة من Fatema.
    1 يوافقون
  • عن ألم فقد الأم واستمرار امل اللقاء المزيف قال الكاتب

    " رحتُ أبحث عن وجه أمي بين الناس، رغم أنني أعرف انها رحلت منذ أكثر من عشرين عام، وحين لم ألمحها قلت سأراها في البيت.."

    مشاركة من سارة
    1 يوافقون
  • ‏الزّمن هو الذي يستطيع قتل الشمعة وليست العتمة. هل يكون الزّمن حليف العتمة؟

    مشاركة من شيخة.
    1 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين