القميص المسروق

تأليف (تأليف)
يضم هذا الكتاب ثماني قصص قصيرة كتبها غسان كنفاني على مدى سنوات متباعدة، وفي أماكن ومراحل مختلفة، وجمعت بعد استشهاده. أما "القميص المسروق"، فكانت من أوائل ما كتب في الخمسينات، وقد نشرت أول مرة في الكويت عام 1958، حين حازت على الجائزة الأولى في مسابقة أدبية.
عن الطبعة
4.2 59 تقييم
424 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 12 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 59 تقييم
  • 114 قرؤوه
  • 124 سيقرؤونه
  • 83 يقرؤونه
  • 17 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب رائع لأديب الفصاحة الفلسطيني

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كاتب فلسطيني اكثر من رائع

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رمزيات غسان القصصية تجعل ذهنك متعبًا في التحليل

تستذكر الألم في كلماته، وتشم رائحة البرتقال بين حروفه

وشوق اللاجئ للعودة إلى دياره.

رحم الله غسان

1 يوافقون
اضف تعليق
5

غسان كنفاني ينتمي لأرض مليئة بالأوجاع والنكبات. ولهذا السبب فهو يكتب. وهذه المجموعة القصصية ليست استثناء من ذلك الواقع. تحوي المجموعة ثماني قصص تحكي عن المعاناة التي يتكبدها الفلسطيني بسبب أخ له اختار ان يسرق حصته من المخيمات على حساب جوع الآخرين او بسبب امراءة لعينة ادعت انها لا تعرف القراءة والكتابة فقامت بتسريب كتاباته إلى الاجهزة الأمنية أو بسبب ابن عم اختار ان يشي به هو واخوانه فيصبح في ليلة وضحاها جثة مصبوغة بالأرجوان.

المجموعة ايضا لا تتحدث وحسب عن ذلك الالم الدموي بل حتى عن اليأس وقتل الاحلام. فعندما يقرر طالبا طب ان يشرعا بنبش قبر ليلا لأجل ان يستخدما هيكله العظمي للدراسة وذلك لأنهما لا يملكان خمسة وسبعين ليره ثمنا لهيكل عظمي بلاستيكي فيكون طردهما ثمنا لفعلتهما.

على الجانب الآخر هنالك قدر من العزيمة والتصميم فهنالك من كان يبيع دمه ودم اولاده في المستشفى لأجل ان يشتري مدفعا ضخما دفاعا عن قريته. وهنالك من كان يواصل الليل بالنهار لأجل ان يفرغ كيس المتفجرات الذي بيده رغم الخوف.

قرأت قبل هذه المجموعة لكنفاني مجموعة أرض البرتقال الحزين. ورغم ان كنفاني لا يكل من الكتابة واصفا ما آل عليه الحال في وطنه المنكوب إلا ان هنالك نوعا من الكوميديا الحزينة الممتزجة بالآلام في هذه المجموعة مقارنة بأرض البرتقال الحزين التي كانت ترقص على الأوجاع لا غير !

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ثمانية قصص من ابداع الاسطورة الشهيد غسان كنفاني كل القصص تتكلم عن فلسطين عن الثورة والجوع التشريد والعدو الكفاح والموت من اجل القضية عظيمة هي كلمات كنفاني فكما يحب ان يقولو عنة محبية(كنفاني لا يكتب كنفاني يصلي)

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين