الشئ الآخر "من قتل ليلى الحايك؟"

تأليف (تأليف)
نشرت رواية "الشيء الآخر" للمرة الاولى في مجلة "الحوادث" الأسبوعية التي كانت تصدر في بيروت، على تسع حلقات متتالية ابتداءً من يوم الجمعة 25 حزيران 1966 تحت عنوان "من قتل ليلى الحايك". ولم يقم كنفاني بإعادة نشر الرواية في كتاب مستقل، ربما بسبب تغيّر الظروف السياسية بعد حرب حزيران 1967. ورواية "الشيء الآخر" هي نسيج قصصي لم نألفه في نتاج كنفاني السابق أو اللاحق. فهو يكتب عملاً بوليسياً أو شبه بوليسي، ويحيل الحبكة القصصية إلى لحظات من التوتر لمعرفة القاتل، ومعرفة الظروف المحيطة بالجريمة اsلتي أودت بليلى الحايك.
عن الطبعة
3.9 49 تقييم
310 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 49 تقييم
  • 112 قرؤوه
  • 71 سيقرؤونه
  • 51 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

الروائي غسان كنفاني وروايته البوليسيّة المُمتعة ، الذي ترك لنا حريّة التخيّل وربط الأمور وترتيب الأحداث من وحي خيالنا لنصل إلى الشيء الآخر "من قتل ليلى الحايك" .

رواية جداً ممتعة ونهايتها المفتوحة جعلتني أفكّر لعدّة أعوام من بعد قرائتها ما هو الشيء الآخر ؟ وما هذه الصدفة التي أوقعت بالقبض على مظلوم بأدلّة حيوية ؟ ولم أتوصّل لنتيجة واحدة أو سبب واحد فقد تعددت الأسباب ووجهات النظر وزوايا التفكير والتعمّق ..

0 يوافقون
اضف تعليق
4

من إحدى غرائب الكنفاني أن النهايات تبكيك ولا تروق لك ولكن في النهاية تشعر أنها النهاية الأمثل والأجدر التي ينبغي أن تكون عليه الرواية ، وتكمن العبقرية في هذه الرواية تحديدآ أن الأمور نفسها تم التعاطي معها لأمرين مختلفين الأولى للإدانة والثانية للبراءة ، والصمت لا غير الصمت كان سيد الموقف والأفكار والإعدام ، الصمت حينما يفقد الكلام قيمته أو غير من الواقع أي شيء

4 يوافقون
اضف تعليق
5

إستطاع الهروب من الجريمة الأولى أمام المحكمة المصغرة، رغم ارتكابه الجريمة. لكنه لم يستطع الهروب من المحكمة الكبرى، رغم عدم إرتكابه الجريمة.

وضعنا كنفاني أمام أسئلة فلسفية تحتاج إلى دخولنا زنزانة مماثلة لزنزانة صالح حتي نستطيع الإجابة عليها....ما هي الجريمة، العدالة والسلوك الذاتي، ما هو الواقع والمعقول ؟

2 يوافقون
اضف تعليق
3

بصراحة لا أعرف ما هو رأي في هذه الرواية، ولكن يبدو لي كما لو أن كنفاني اختيار بداية سرد متأخرة على القصة، كما لو كنا نقرأ ما حصل بعد حكاية مثيرة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية السهل الممتنع التي تجعل القارئ يسير بسلاسة بين السطور و الاحداث ليصطدم بجدار من الافكار العميقة عن حياة البشر و التي تجعل منا نسرح في بعض المفاهيم التي كنا نعرف معانيها لنعيد تعريفها مرة اخر .

الصدفة .....هل هي موجودة ام كل شئ مخطط في هذا العالم

الصمت امام الموت ....شجاعة ام استسلام

الحقيقة و الواقع .....من هو الاهم

الحب والخيانة ......هل الخيانة تحي الحب من جديد

القانون و المنطق ....هل طريقة عمل القانون منطقية ام انتقامية

كل تلك الامور واكثر تساغ في سياق ادبي روائي رائع من غسان كنفاني يجعل القارئ يسير بتلهف في اروقة المحكمة و يسمع مرافعات المحامي يدافع عن صالح و الادعاء يرمي بكل ادلته ليثبت ادانة صالح وزوجته التي بكت اكثر من ما تكلمت على منصة الشهود وهي معذورة لانها مفجعوة بزوجها المتهم بقتل صديقتها ليلى الحايك وترى سعيد الحايك زوج الضحية يقف هناك يحاول تبرئ صالح لكن بلا اي امل .

شخصيات الرواية جميلة وفيها نبل ووقار وحتى الفاحشة تتسم بنوع من المغامرة وليست العادة .

انصح بها مع كوب كبير من القهوة

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين