خديجة وسوسن

تأليف (تأليف)
كيف يتعكر ماء النبع ومن أين تأتي نباتات الوحشة وبأي قانون تتكاثر وتعيق المجرى وتسد الطريق، تتساءل سوسن في محاولة للفهم وترتيب مفردات عالمها، سوسن هي الابنة وخديجة هي الأم، والرواية التي تجمعهما وتشتركان في سرد وقائعها تقدم مجموعة من العلاقات التي تجسد عالمين مختلفين متناقضين وإن تداخلا وتشابكا، عالم يبدو مهيمنا وراسخ الدعائم، تتحرك فيه خديجة بخطى الملوك الواثقة، وعالم يتخلق عبر الأسئلة والهموم التي تعيشها سوسن، هي رواية عن أم وابنتها وهي ملامح أيضاً رواية تلتقط شيئاً من ملامح تاريخنا الراهن لهجومه وهزائمه وخيباته واشواقه في التجاوز.
عن الطبعة
3.9 23 تقييم
124 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 23 تقييم
  • 33 قرؤوه
  • 40 سيقرؤونه
  • 10 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

الزميلة الصديقة الكاتبة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور

عمل جيد

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

هذه الروايه سهله وبسيطه في العموم وعميقه في المضمون.مثل البحر كلما تقدمت فيه تشعر بالعمق.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

خمس نجوم لأنها رضوي و لانها الوحيده التي تجذبني من أذني مثل ما كانت تفعل جدتي و تقص عليا قصص دائما تفاجئني. خمس نجوم لانها تحكي لي دائما عن ضعف البشر و أن الأمور ليست دائما خط مستقيم.كل له زاويته في رؤية الأمور، ربما ليست افضل زاويه و لكنها بالتاكيد من وجهة نظره هي الوحيده الممكنة.

تخبرني عن تغير البشر و الزمن و تشاركني السؤال " ما الذي يتسرب من بين اليدين كما يتسرب الماء دون أن نشعر?" تحكي لي عن عالمين، العالم في عين الاطفال و العالم في عين الكبار. عن كيف يخزلنا الكبار و يقودوننا نحو نهاية لم نتمناها لأنفسنا. رضوي تخلع قلبي و تتركني. فعلتها في الطنطوريه و غرناطه و فرج و أثقل من رضوي و ها هي تعيدها ثانية. أنا أظن انني نضجت و اصبحت القصص لا تؤثر في، و هي تجلسني امامها على السرير في ليلة شتويه و تغطي قدمي البارده ب بطانية ثقيله و تبدا القصة ..

1 يوافقون
اضف تعليق
4

كعادتها "رضوي عاشور " مبدعه ورائعه و كعادتي انحاز لكتابتها بشكل كبير

اعجبتني هذه الروايه كثيرا انها تاخدك لحقبه زمنيه معينه لتصف لك حال البلد فيها و كيف يعيش الطبقه الأرستقراطية من الناس

لا اعرف هل اتعاطف مع "خديجه " ام اكرهها ..!

هل اتعاطف معها لانها كانت ضحيه ل أم متسلطه ام أكرها ل كونها نسخه من أمها في التسلط علي ابنائها !

هل اتعاطف معها ل تحملها مسئوليه البيت و الابناء والمستشفي أم أكرهها ل فساد حياه ابنائها !

هل اتعاطف معها بسبب عدم تحقيق احلامها في انها تصبح عالمه جغراقيا او طبيبه او اي شيء اخر أم اكرهها لتشوه احلام ابنائها

هل اتعاطف معها بسبب حزنها علي ابنها أم اكرهها لانها هي من قتلته بتسلطها

"خديجه" التي كانت طفله ذكيه.. ثم زوجه مبهجه حالمه..ثم ام قاسيه متسلطه .. ثم عجوز حزينه وكئيبه

احزنني حقا كونها لم تعرف ان عالمها المثالي ابذي طالما سعت الي تحقيقه لم يكن الا ادعاءات ليس لها اساس

"سوسن " التي تشبهه امها بعنادها و كبريائها الا انها حاولت تبني عالمها الخاص بعيدا عن تسلط امها

" زينب " البنت الجميله المطيعه دائما كم تمنيت ان اعرف كيف هي عندما اصبحت أم هل كانت متسلطه كأمها أم انها تحنو علي اطفالها و تسمع لهم

" كمال " الطبيب الناجح والزوج الغائب دائما و الاب الهادي العطوف الذي يعذر ابنائه و يسمع لهم

تمنيت ان اعرف علي لسانه اسباب رجوعه ل حبه الاول و ان اري كيف يري الحياه مع خديجه

"سعد " الابن الحنون الهادي بسبب تسلط أمه اصبح ضعيف الشخصيه يتخلي عن حلمه و يعيش حياه لا يريدها و احزنني النهايه التي حدثت له

"مجدي " شيء غامض يدور حوله كيف يحب خديجه و كان يريد الزواج ب سوسن ثم تزوج زينب التي لم نعرف كيف حياته معها و هل كان سعيد أم تعيس و ؟وكيف كان يري خديجه بعد ما تزوج ؟ هل كانت لا تزال المرأه التي يحبها أم اصبحت أم زوجته فقط

وهناك اسئله كنت اريد لها اجابات مثل ( لماذا خص كمال سوسن بالسر الذي طالما اخفاه عن الناس ) او ( لماذا كانت خديجه تشك ب كمال هل حدث منه اي شيء يثير الشك ام مجرد احاسيس امرأه )

( لماذا سوسن لم تخبر احد بسر ابيها )

تاثرت بهذه الروايه جدا رغم صغرها و كنت اتمني ان تطول اكثر و أن نعرف عن بعض الشخصيات أكثر

9 يوافقون
اضف تعليق
4

- لا أعلم هل كل أعمال الدكتورة رضوى عاشور - رحمة الله عليها - رائعة هكذا أم أنني انا التي تنحاز لها دائما وتترك بي أعمالها بصمة لا تزول ؟!!

- الرواية رائعة رااااااااااااائعة تفوق الوصف ! عبارة عن سلسلة مرتبطة ببعضها البعض بقوة من تعاليم التربية قديماً بدأت من نشأة خديجة وحتى أولادها من الكبت والجبروت والسيطرة والتعجرف وعدم المسئولية والإحساس بالغير :(

- واقعية جدا جدااااااااااااااااااا فالكثيرات جداااااااا من الفتيات خاصة في تلك الفترة الزمنية نشأن بهذه الطريقة وتربوا عليها .

- النهاية بالطبع مأساوية جدا ومتناسبة مع إستبداد شخصية كشخصية خديجة مع أبنائها .

- توسمت في خديجة في البداية أنها لما عانت منه في أول الأمر من زواجها المبكر وتحكم أمها في الرأي ستغير ذلك مع أولادها فيما بعد وتتلافى تلك الأخطاء ولكنها اخلفت ظني وجاءت بما هو أسوأ مما فعلته أمها .

- تستفزني تلك النوعية من البشر التي لا تهتم إلا بما سيقوله الناس عنها لو فعلت كذا أو فعلت كذا وكذلك كانت خديجة وأمها بشكل مبالغ فيه .ال

- الدكتور كمال مثال حي حتى الآن من الأزواج ولكن أعترف بأني لم يخطر ببالي قط أنه تزوج وكل هذا الهدوء والسكينة وراءها هذا الرجل المطعون في قلبه من صغره فيبدو أنه هو أيضا كانت وراءه أم كأم خديجة وأشفقت كثيراً على سعد ذلك المسكين المظلوم في كل الأحداث وأكثرهم مأساوية في نهايته :( مغلوب على أمره .

- في المجمل الرواية رائعة وعميقة ومؤثرة جدا جدا جداااااااااااااااااا وموجعة ولا أدري لما ذكرتني قليلاً للحظات بأحداث رواية ذات !

- ستظلي المفضلة عندي حبيبتي رضوى عاشور - رحمة الله عليكي - :( <3

6 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين