رواية فردوس الشيطان و جنة البشر . هي الجزء الثاني من رواية "2035",
هذا العمل يُختبر ,وليس عملًا يُقرأ للمتعة. رواية تسأل أكثر مما تجيب، وتربك أكثر مما تطمئن، جميع سطورها تضع القارئ أمام مرآة مظلمة, قد يرى فيها حقيقة العالم, وما وراء التقنية وذاته دون ظلال, تعتمد على نصوص تغامر, وترهق, وبالجمع بين الدين والسياسة، ونظريات الفلسفة الوجودية, والتخفي بظل الخيال العلمي، مزيج محكم من روح الدراما الإنسانية وروح الخيال العلمي والتقني. هي محاولة جريئة لطرح تساؤل أكبر من الحجم المعتاد عليه من أي رواية أخرى. تطرح بعمق" هل نهاية العالم حدث قادم؟ أم أنها قد بدأت منذ أن فقد الإنسان وعيه بحقيقة ما صنع؟.
وهذا جزء من مقالي عنها... حقيقة تقال. الرواية الناجحة هي التي تطرح الأسئلة وليست التي تجيب. وهذا ما أودعته الكاتبة المتميزة بين طيات روايتها الجدلية.



