منذ سنوات لم أنهي كتابا ، حتي بدأت رواية "وتبقي الذكريات " للكاتبة شيماء الاتربي ، الرواية ممتعة جدا
واليكم بعض الكلمات الرائعة في هذه الرواية لتشجيعكم علي قراءتها
* ثمة شخص في غيابه تشعر بالوحدة ولو حاوطك الف شخص غيره .
* فالوعظ في المتألمين يزيد من جراحهم .
* فإن كان لابد لنا أن نتألم فلنتألم بعزة ، بلا انكسار وبدون أن نري نظرة شفقة أو شماتة في عيون أحد .
* لم تكن الوحدة تؤلمني قبل أن أعرفك.
* ايؤذيني الخذلان ؟ أم خيوط الحب التي نسجتها لك داخل مخيلتي ؟ ونسجت معها بيتا دافئا سمعت صوت صغارنا فيه .
* فالطيبون تضمد جراحاهم الايام ، ليس لشئ ، بل لأنهم قدموا كل ما بوسعهم وهذا يكفي لينظروا أمامهم في غير رجعة .
* كفي عن إلصاق مميزات وهمية لشخص لم يمنحك أي شئ حقيقي .
* لقد أحببت خيالا اختلقتيه له .
* ولكن بداخلي غضب أكثر قسوة من غضب البحر وأفكاري أكثر تتابعا من أمواجه.
* شوهوا حتي الاحلام فأصبحت ممزقة بين ما أريد وما أنا عليه .
* لا يهمنا أن يكون الصوت عذبا ، بل كل ما يهمنا أن تكون الروح عذبة.
* لم يكن اصدقائي الجدد فضوليين وهذا أكثر ما أحببته فيهم .
* تقبولني كما أنا وتقبلتهم بلا أدني شرط ، كانوا بمثابة ضمادة لقلبي .
* فمعهم الأوقات تمضي سريعا ، ومعهم أنسي كل ذكرياتي الأليمة ولا أسمع سوي صوت الجيتار والأغاني والضحكات .
* هل سيستطيع هذا القلب أن يحب مرة أخري ؟ وكانت الإجابة نعم .. اكتشفت أن قلبي محب وان بداخلي طاقة حب لا تفني ، قد تتأثر ، قد تفتر ، إلا أنها متجددة تماما كالشمس ، تغيب لتشرق مرة أخري.
* بعض الأفكار نشعر بالامتنان لمن يقطعها .
ثمة أماكن نشعر أننا ننتمي إليها.
ولن امنح قلبي إلا لرجل أشعر أنني أنتمي إليه .
بعض الكلمات لها أجنحة .
وإن تآذيت في الماضي إلا أنني لن أعيش أسيرته .
واكتشفت انك قبل أن تبحث عن نصفك الآخر ، يجب أن تجد ذاتك حتي لا تتعثر بنصف لا يليق بك .

