إِنَّ الحَضارَةَ المِصْرِيَّةَ لا تَنْحصِرُ في عَصْرِ الأُسَراتِ وما بَعْدَهُ، لا يُمكِنُ أنْ يَكونَ عُمرُ الحَضارَةِ كُلِّها خَمْسَةَ آلافِ عامٍ، وما قَبْلَ ذلكَ يُوصَفُ بأنَّهُ عَصْرُ إِنْسانِ الكَهْفِ!
دَعوني أُخْبِرُكُم سِرًّا يُبْذَلُ كُلُّ الجُهْدِ لِإِخْفائِهِ عَنْكُم، إِنَّ الحَضارَةَ المِصْرِيَّةَ يَصِلُ عُمْرُها إلى سِتَّةٍ وثَلاثينَ ألفَ عامٍ - على الأَقَلِّ، وهَذا ما جاءَ في بَرديَّةِ "تورين"، وما كَتَبَهُ "مانيتون السمنودي" في كِتابِهِ الجِبْتانا - أَسْفارُ التَّكوينِ المِصْرِيَّة.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
التاسوع المدنس
نبذة عن الرواية
دعوني أبوح لكم بسرٍّ حاولوا طمسه طويلًا… حضارةٌ يُقال إن عمرها لا يُقاس بآلاف السنين، بل بستةٍ وثلاثين ألف عام، كما تكشف بردية تورين وكتاب «الجبتانا» لمانيتون السمنودي. ونبوءةٌ قديمة، كُتبت كما يُروى بدم قابيل، تتوعّد بعودة الشيطان في هيئة بشر. حين أعلن الدكتور كاظم مروان اكتشافه الصادم في كتابه، اختفى في ظروف غامضة. ومنذ تلك اللحظة، انزلقت ابنته شهرزاد إلى دوامة جرائم غريبة، بدأت باكتشاف مقبرة مجهولة… وانتهت بأسئلة أخطر مما يمكن تصوّره. هناك من يسعى لفتح بوابةٍ ظلّت مغلقة لقرون. وهناك من كُتب عليه أن يكون الممرّ البشري لعودة الظلام. رواية تمزج التاريخ بالأسطورة، والبحث العلمي بالرعب الغامض… حيث يصبح الاكتشاف بداية اللعنة.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 300 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-778-453-5
- دار ن للنشر والتوزيع
15 مشاركة
