من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟ - مؤمن خضر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

ليس مجرد سؤال يبحث عن إجابة، بل مفتاحًا للدخول إلى عالمٍ من الحكايات التي نعيشها كل يوم ونتجاوز تفاصيلها. إنها رحلة في أزقّة النفس البشرية، وصراع الإنسان مع واقعه وأحلامه المؤجَّلة. في هذه المجموعة القصصية، يصحبنا الكاتب مؤمن رمضان خضر عبر ثنايا الواقع بأسلوب يمسّ الروح، لنلتقي بـ «العم حسن النوبي» وذكرياته التي لا تموت، و«كرسي في الشرفة» الذي يراقب العابرين في صمت، و«حي الغرباء» حيث يبحث الجميع عن وطن، وصولًا إلى السؤال الوجودي المتكرّر: «لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد؟» مجموعة قصصية لكل من آمن يومًا أن للحكاية قلبًا نابضًا، وأن خلف كل وجهٍ عابر في الزحام قصة تستحق أن تُروى بصدق.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 7 تقييم
33 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    مكتوب بأسلوب خرافى عجبنى اوى باستثناء قصتين

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    فكرة العمل حلوه وخفيفة عجبنى اوى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مجموعة قصص قصيرة مؤثرة تحمل عمقًا إنسانيًا وفلسفيًا، بأسلوب بسيط للغاية، ولغة فصحى جيدة. كما أن لغة الحوار تتنقل بين العامية في بعض القصص والفصحى في بعضها الآخر.  تأخذك من قصة إلى أخرى بسلاسة، وتُنقلك من شعور إلى آخر في هدوء، ممتلئة بالأحاسيس الدافئة والناعمة حينًا، والمؤلمة والكئيبة حينًا آخر. أحببت المقدمة كثيرًا، وجدتها رقيقة وراقية ومُعبّرة. كما أن الغلاف مميز وأحببته كثيراً.

    نجح الكاتب في طرح أفكاره وفلسفته والمغزى من كل قصة بالمختصر المفيد، دون الحاجة إلي المماطلة. كما أنه في رأيي أحسن الوصف، فقد كان جميلاً.

    العمل ككل يُقرأ في جلسة واحدة، ويمنحك إحساسًا بالدفء والسكينة والسلام النفسي، مع مسحة خفيفة من الحزن. الكلمات تمسّك بهدوء، وتجعلك تستمتع بكل قصة رغم بساطتها الشديدة، وتخرج من كل واحدة بمغزى إنساني جميل. وتجعلك تفكر في الحياة بشكل فلسفي ممتع.

    سأنقل لكم رأيي بإيجاز في كل قصة:

    ١- ٢- من أعطى الصبي لفافة الحشيش/ لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد : حزينة ولطيفة

    ٣- العم حسن النوبي : لا بأس بها

    ٤ـ حي الغرباء : رائعة جداً جداً، أحببتها وهى المفضلة لدي

    ه- كرسي في الشرفة : مؤلمة ولكنها جميلة

    ٦- فن تجريدي : جميلة

    ٧- دفتر الغياب : كئيبة بشكل مختلف

    ٨- فقيه في البلاد المغيبة عقولهم : ساخرة ولطيفة

    ٩- ١١- ١٢- بركة/عبور الأمل/الفنجان الأخير : لطيفة

    ١٠- كتيبة ٦٠٦ : لطيفة و أحببت فكرتها

    ١٣- بقعة على حذاء : جميلة

    لقد اعتدت. صرت استقبل الخيبات بابتسامة كأنها صديقة قديمة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    =

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق