صرتُ أستقبل الخيباتِ بابتسامةٍ كأنها صديقةٌ قديمة.
من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟
نبذة عن الكتاب
ليس مجرد سؤال يبحث عن إجابة، بل مفتاحًا للدخول إلى عالمٍ من الحكايات التي نعيشها كل يوم ونتجاوز تفاصيلها. إنها رحلة في أزقّة النفس البشرية، وصراع الإنسان مع واقعه وأحلامه المؤجَّلة. في هذه المجموعة القصصية، يصحبنا الكاتب مؤمن رمضان خضر عبر ثنايا الواقع بأسلوب يمسّ الروح، لنلتقي بـ «العم حسن النوبي» وذكرياته التي لا تموت، و«كرسي في الشرفة» الذي يراقب العابرين في صمت، و«حي الغرباء» حيث يبحث الجميع عن وطن، وصولًا إلى السؤال الوجودي المتكرّر: «لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد؟» مجموعة قصصية لكل من آمن يومًا أن للحكاية قلبًا نابضًا، وأن خلف كل وجهٍ عابر في الزحام قصة تستحق أن تُروى بصدق.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 92 صفحة
- [ردمك 13] 9789779607856
- الكاف للنشر والترجمة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Shady Mohamed
مجموعة قصصية تحفه فعلاً تستحق القراءه شكرا جدا يا مؤمن علي التحفه الفنيه دي في انتظار الأعمال القادمه موفق باذن الله ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
-
Achaimaa Adel
#فنجان_قهوة_والكاف_والقراءة
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب
📚المجموعة القصصية :من أعطى الصبي لفافة الحشيش ؟
✍️ الكاتب: مؤمن خضر
🏢 دار النشر:دار الكاف للنشر والتوزيع
📄 عدد الصفحات :92
📚 نوع القراءة/إلكتروني على أبجد
⭐ التقييم⭐⭐⭐⭐⭐
📄 العنوان: اختار الكاتب العنوان ،اسماً لأولى قصص المجموعة .
🧧 الغلاف: عبر عن مجموعة متنوعة من القصص داخل المجموعة.حيث صورة الصبي و عينيه كلها حزن و هو يدخن الحشيش ، و صورة فنجان و صورة مركب في النيل و هي صور معبرة عن بعض القصص.
🧵 الخيط الرابط:
جاءت القصص متنوعة بين الألم و الأمل ،بين الحلم و النصر ، بين الضعف و القوة .
🗺️ عالم المجموعة:
تنوعت الأماكن والأزمنة بين القصص .
الأسلوب الفني:
اللغة والأسلوب: استخدم الكاتب لغة فصحى مع بعض الكلمات العامية في الحوار .كان السرد مكثفا وسريعا .
النهايات: كانت النهايات مناسبة للقصة .
تشريح المحتوى:
🏆 القصة المفضلة: (اكتبي اسم أكثر قصة لمستك ولماذا؟)
📉 القصة الأقل تأثيراً: (قصة شعرتِ أنها لم تضف للمجموعة كثيراً).
👥 الشخصيات: رغم قصر القصص، نجح الكاتب في رسم شخصيات لنتذكرها و نعيش معها بضع دقائق.
رأيي الشخصي:
أكثر ما أعجبني: التنوع بين القصص.
الكاتب نجح في: جذبي من أول قصة ،حيث بنا عوالم مختلفة في صفحات قليلة، و حقق إثارة مشاعري فى بعضها.
لكنني شعرت أن:العنوان جاء صادما إلى أن قرأت قصة الفتى الذي نرى أمثاله حولنا فى الشوارع.
كان يمكن أن يكون أفضل لو: كان الاسم يجمع أكثر من قصة و لكن الكاتب كان ذكي لجذب انتباه القارئ لاسم كهذا.
الحالة الشعورية: (خلال القراءة تنقلت مشاعري بين الحزن و الامل وكأنني في رحلة قصيرة ومنوعة.
لمن تناسب هذه المجموعة:
مناسبة للقراء الذين يفضلون القراءة المتقطعة، محبي القصص الإنسانية.
القصص
1)❞ من أعطى الصبي لفافة الحشيش؟ ❝
القصة الأولى و التى سمى الكاتب المجموعة كلها بإسمها ، هو صبي كل ذنبه أنه ولد فى مجتمع لا يعتنى بأولاد الشوارع ،بل يحتقرهم و يستخدمهم فى مصلحته ، و فى النهاية يلقى بهم إلى التهلكة ثم ينظر إليهم نظرة اشمئزاز كأنهم حشرات طفيلية و هم لا ذنب لهم .
2)❞ لماذا لا تُعطيني الدنيا ما أريد؟ ❝
هي قصة فى فلسفة الحياة و ماذا يريد الإنسان منها ،
رمضان ،هو بطل حاول و نجح و لكنه في النهاية وصل ليقين أن كل ما يحتاجه في الحياة هو الهدوء و الرضا و ليس المال .
3)❞ العم حسن النوبي ❝
هل فعلا كل شئ فى الحياة قابل للإصلاح كما قال عن حسن ؟ بصراحة اختلف معه و لكنها قصة لإعطاء الأمل.
4)❞ حى الغرباء ❝
شعرت و أنا أقرأها بغصة في نفسي ، شعرت أنها ليست مجرد حكاية هذه حكاية تغيير كما حدثت في فلسطين مجموعة بشر انتقلوا ثم محول أثر من قبلهم بكلمة و لكن هل ستمحى حقا هل من جاء بلادنا لاجئ و يحاول أن يتجمع مع أهله فى حي ما يريدون الاستيلاء و تقسيم بلدنا .لا اعلم هى قصة صغيرة جدا فى ورقها و لكنها .....عميقة فى تأثيرها على نفسي و لا أعلم هل فهمتها ام كبرت الموضوع.
5)❞ كرسي في الشرفة ❝
قصة بطعم الغربة ، غربة النفس الوحيدة عندما تفقد نصفها الآخر و فهم متأخر للابن جاء بعد فوات الأوان.
6)❞ فن تجريدي ❝
الفنون جنون و لن يستطيع كل انسان أن يفهم الفن و لكن قد يشعر به ، و هنا كانت الفنانة تملأ لوحتها بالسواد ثم بدأ يخترقها الالوان كالحياة المملوءة باليأس عندما يدخلها النور ليبعثر الظلام .
7)❞ دفتر الغياب ❝
قصة بطعم المدرسة و الحكايات و الذكريات ،هنا المتحدث المعلم ،حيث يتذكر عمره و ما مر عليه من وجوه لا يعلم ما فعل الزمان بها ، وجوه مختلفة و حكايات أمل و اخرى ألم و لكن الكل يمضي في طريقه.
8)❞ فقيه في البلاد المغيبة عقولهم ❝
قصة ساخرة لمن يصدق كل ما يقال له دون أن يتحقق من الكلام بل يعتبروه صادق و عالم بكل شئ و لا يقولون إلا سمعنا و أطعنا.
9)❞ بركة ❝
اختصر القصة فى هذا الاقتباس المعبر
❞ هذا يا مرزوق، هو صبر الصياد وكرم البحر ورزق المولي قبل كل شيء ، كل مرة تلقي فيها الشباك، أنت تلقي الأمل، وكل مرة تسحبها، أنت تسحب الحياة. ❝
10)❞ كتيبة 606 ❝
دائما قبل النصر يكون العزم ، فكانت هذه الكتيبة رمز لكل جندى حارب بروحه و مستقبله حتى تسلم بلاده .
11)❞ عبور الأمل ❝
هذه قصة مميزة و سعيدة كلها عن انتصار حرب اكتوبر فيموت سعيد و زرع العلم تكون النهاية سعيدة بالنصر مع دفع الثمن الغالى من دماء شبابنا.
12)❞ الفنجان الأخير ❝
ليس مجرد فنجانان من القهوة ،فأحدهما سادة رمزا للشاب و حياته و سكر زيادة الريس عبد المجيد رمزا لجيل فهم أن الحياة لا تأتى الا بالتمهل .
13)❞ بقعة علي حذاء ❝
سعيد اسم عكس معنى ما حمله صاحبه من شقاء و عناء ،فكيف للدنيا أن تكون بكل هذه القسوة.
✒️ اقتباسات أعجبتني:
.❞ عيناه، وهما مرآتان عاكستان لكلِّ ما رأتا من قسوة الحياة، تحملان بريقًا خافتًا، كشمعةٍ تكافح رياحًا عاتية. ❝
❞ كل وجه حكاية، وكل قميص تعب ❝
❞ – مبسوط كده ليه يا عمّي؟
قال:
– لأني بطّلت أطلب من الدنيا حاجة.
قلت:
– يعني إيه؟
قال:
– طول ما بتطلب منها، هتفضل تديك العكس. سيبها تظلمك، بس ما تخليش ظلمها يغيّرك. ❝
❞ متستعجلش على الفوز، الدنيا ما بتحبش المستعجلين. ❝
❞ الندم فنجان لم تكمله، يُترك متعمّدًا حتى تظل فاكر لطعمه. ❝
❞ الوطن ليس كلمة تُقال، بل فعل يُعاش وتضحية تستحق كل شيء ❝
❞ الأسود عندي ليس غيابًا للحياة، بل حضنها. هو المساحة التي تحتمل كل التناقضات. ❝
❞ الغياب لا يُضحك يا أحمد، لكنه يعلّم الصبر.» ❝
🔚 الخاتمة:
هذه قراءتي الأولى للكاتب و قد كانت مؤثرة و أكثر ما يميزها أن كانت مثل النقرات الخفيفة لا تغوص فى الحزن لدرجة تغرقك فيها و لا تعطيك الامل دون أن تعمل فلكي تصطاد لابد أن تصبر .
-
Heba Taalat
🚬اسم العمل: من أعطى للصبى لفافة الحشيش
🚬 تأليف: مؤمن خضر
🚬عدد الصفحات: 83
🚬دار نشر الكاف للنشر والترجمة - Alkaf publishing &translation
🚬 مجموعه قصصية كتبت بلغة عذبة حملت بداخلها العديد من المشاعر الإنسانية فكل قصة فى المجموعة ذات شعور مختلف فأحياناً كنا نستشعر الحزن واحيانا أخرى الامل مرات الوجع والضعف واحيانا الصبر لم يكتب الكاتب هذه القصص من فراغ بل كتبها من وقائع فى حياتنا وأشخاص قد نصادفهم كثيراً فى رحلة حياتنا .
🚬احسن الكاتب وصف المشاهد والشخصيات فقد شعرت أنني كنت أتجول فى الأماكن الذى تعيش فيها شخصيات العمل فمثلاً ذهبنا الى أسوان مع عم حسن النوبى واستمتعنا كثيراً بشكل النيل والشمس والدكاكين الصغيرة هناك .
🚬وبعد ذلك كنا على موعد مع الصبر والأمل فى الحصول على رزقه فى مركب العم حسين وحفيده مرزوق لصيد السمك وثقته فى أن الله سوف يرزقه برزق وفير .
🚬وجلسنا فى البلكونة فى صحبة العم أحمد وهو يشرب الشاي ويسترجع ذكريات حياته إلى أن ورث نفس الجلسه منه ابنه سامى وظل هو الآخر .
وأيضاً
🚬وجلسنا على القهوة مع الريس عبد المجيد وهو يشرب قهوته ويتحدث مع من يصادفه ليتحدثوا عن الحياة .
🚬حكايات ومشاهد كثيرة فى هذه المجموعة أو نقول توليفة من المشاعر كتابها مؤمن خضر جعلنا نتفاعل مع الابطال نفرح معهم نحزن معهم .
🚬احبتت كثيراً أن الكاتب كان يذكر المغزى من القصص وكأنه كتب هذه القصص حتى يخبرنا الحكمة من وراء هذه الحكايات.
أخيراً هذه المجموعة رائعه انصح جدااا بقرأتها
🚬 اقتباسات من العمل
🚬❞ - هذا يا مرزوق، هو صبر الصياد وكرم البحر ورزق المولي قبل كل شيء ، كل مرة تلقي فيها الشباك، أنت تلقي الأمل، وكل مرة تسحبها، أنت تسحب الحياة. ❝
🚬❞ «الحضور لا ينتهي، ما دام أحدٌ يتذكّر الأسماء.» ❝
🚬❞ – الدنيا لا تُعطى إلا على مهل… وليس من يستاهل فحسب، من يصبر. ❝
🚬❞ الفن ليس بالضرورة أن يُفهم، أحيانًا يكفي أن يُشعر المتلقي بشيء، حتى لو كان ارتباكًا. الأسود عندي ليس غيابًا للحياة، بل حضنها. هو المساحة التي تحتمل كل التناقضات. ❝
🚬❞ - ارسمِي يا حورية… واتركي للوحة أن تتحدث. ربما تكونين وحدكِ في البداية، لكن من يجرؤ على الصدق لا يظل وحيدًا طويلًا. ❝
#أبجد
#من_أعطى_الصبي_لفافة_الحشيش
#مؤمن_خضر
#فنجان_قهوة_والكاف_والقراءة
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب
-
OMAR WAEL
اسم العمل: من أعطى الصبي لفافة الحشيش؟
دار النشر: الكاف للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 79
اسم الكاتب: مؤمن رمضان خضر
النوع: مجموعة قصصية
نبذة عن العمل:
تناقش هذه المجموعة القصصية مواضيع متنوعة، وتأخذنا وتغوص بنا في أعماق النفس البشرية لنراها عن كثب، لنري تفاصيل ما يبهجها وما يؤرقها بين الرضا والعتاب، بين طمس الهوية والبدايات الجديدة، بين كل شئ ونقيضها لترى الصورة علي حقيقتها، فلا يوجد ميزان بكفة واحدة يا صديقي⚖️
ودائما ما تجبرنا الدنيا على الحيرة تمامًا مثل التي كان فيها "آدم" وقد توقع أن تلك اللفافة الغريبة هي الشاطئ الذي سوف يحميه من بحر الحيرة التي غرق فيها، فهل سينجيه عقله او سيهوي به في القاع بجانب ذلك العجوز؟
وعلي الجانب الآخر نجد تلك الشرفة بما تحتويه من كرسي خشبي شاهدًا على ذلك المشهد، فلم يكن الكرسي بمفرده فارغًا، بل كانت هناك عينين تراقبان كل شئ حتى لو كانت بلا مبالاه.
وتخرج تلك "الحورية" من الأعماق كأنها تلبي النداء لترسم مع الطبيعة لوحةً "خالدة" تفاصيلها، مع انها كانت تعلم أن العيون عمياء عن تلك التفاصيل، والآذان صماء عن هدير الأمواج، ولكن كان يكفيها أن تعبر عن وجودها.
بالداخل كان ذلك "الاستاذ" مندمج في غرفته مع كشكوله الجلدي، الذي كان شاهدًا علي مواقف لم تطمسها الحياة رغم قسوتها.
ذلك الاستاذ الذي خرج من غرفته تلفحه نسمات الهواء لاحظ القارب في منتصف البحر وكأنه يملكه، ليري ذلك الصياد وتكسوه علامات الرضا و"البركة" بما رُزق، فطوال حياته كان" مرزوق" لكل الخير فقد كان يعلم أن "السمك رزق مكتوب"
عذرًا يا صديقي فقد لا يسعفني الوقت لحكي باقي المشهد، ولأن الدنيا لا تعطي كل شئ، فيجب عليك "عبور الأمل" حتى تستشعره، ولكن احرص على اقنتاء "الفنجان الأخير" حتى لا تندم أنك لم تنهيه.
اقتباسات أعجبتني:
" ارتفعت روحه فوق آلامه، وكأن العالم بأسره قد توقف عن مطارده"
"عالم مزيف لكنه كان الملاذ الوحيد الذي وجده"
"صرت أستقبل الخيبات بإبتسامة كأنها صديقة قديمة"
"الدنيا دائما تتركني ناقصًا"
التقييم: 5/5
-
ندى مصطفى
مجموعة قصص قصيرة مؤثرة تحمل عمقًا إنسانيًا وفلسفيًا، بأسلوب بسيط للغاية، ولغة فصحى جيدة. كما أن لغة الحوار تتنقل بين العامية في بعض القصص والفصحى في بعضها الآخر. تأخذك من قصة إلى أخرى بسلاسة، وتُنقلك من شعور إلى آخر في هدوء، ممتلئة بالأحاسيس الدافئة والناعمة حينًا، والمؤلمة والكئيبة حينًا آخر. أحببت المقدمة كثيرًا، وجدتها رقيقة وراقية ومُعبّرة. كما أن الغلاف مميز وأحببته كثيراً.
نجح الكاتب في طرح أفكاره وفلسفته والمغزى من كل قصة بالمختصر المفيد، دون الحاجة إلي المماطلة. كما أنه في رأيي أحسن الوصف، فقد كان جميلاً.
العمل ككل يُقرأ في جلسة واحدة، ويمنحك إحساسًا بالدفء والسكينة والسلام النفسي، مع مسحة خفيفة من الحزن. الكلمات تمسّك بهدوء، وتجعلك تستمتع بكل قصة رغم بساطتها الشديدة، وتخرج من كل واحدة بمغزى إنساني جميل. وتجعلك تفكر في الحياة بشكل فلسفي ممتع.
سأنقل لكم رأيي بإيجاز في كل قصة:
١- ٢- من أعطى الصبي لفافة الحشيش/ لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد : حزينة ولطيفة
٣- العم حسن النوبي : لا بأس بها
٤ـ حي الغرباء : رائعة جداً جداً، أحببتها وهى المفضلة لدي
ه- كرسي في الشرفة : مؤلمة ولكنها جميلة
٦- فن تجريدي : جميلة
٧- دفتر الغياب : كئيبة بشكل مختلف
٨- فقيه في البلاد المغيبة عقولهم : ساخرة ولطيفة
٩- ١١- ١٢- بركة/عبور الأمل/الفنجان الأخير : لطيفة
١٠- كتيبة ٦٠٦ : لطيفة و أحببت فكرتها
١٣- بقعة على حذاء : جميلة
لقد اعتدت. صرت استقبل الخيبات بابتسامة كأنها صديقة قديمة.
-
Omnia Abubakr
اسم العمل: من أعطى الصبى لفافة الحشيش ؟
الكاتب: مؤمن خضر
عدد الصفحات: 97 (أبجد)
التصنيف: مجموعة قصصية
صادرة عن: دار كاف للنشر والترجمة
التقييم: ⭐⭐⭐⭐
بأسلوب بسيط ولغة رشيقة يأخذنا "مؤمن خضر" فى رحلة تحمل عمقًا إنسانيًا وفلسفيًا داخل مجموعة قصصية"، ترسم ملامح عالم يقف على الحافة؛ حافة الواقع بمراراته، وحافة الخيال بتجلياته، بهدوء تتسلل الفلسفة إلى الحكاية دون استئذان، لتجعل من المواقف العادية تساؤلات كبرى حول الحياة.
يمزج الكاتب ببراعة شديدة بين قسوة الحقيقة ولمسات خيالية مدهشة، ليخلق فضاءً يبحث فيه المهمشون عن معنى لخساراتهم التي لا مفر منها.
العامل المشترك في هذا العمل هو ذلك الشجن الهادئ الذي يغلف الحكايات، حيث يظهر الفقد كوجه وحيد للحقيقة؛ يجعلنا نتأرجح بين المشاعر الدافئة حينا والمؤلمة أحيانا أخرى .
المجموعة 13 قصة:
◽من أعطى الصبى لفافة الحشيش؟ : (الكل متورط مفيش حد برئ 😔)
فى عالم واسع جداً ،هناك طفل لم يختار واقعه أو حياته ،يرتجف كالعصفور لا يجد من يربت كتفه ويحتضنه، ذات ليلة وهو يبحث عن الدفء، وجد طريقة للغياب عن الواقع فى لفافة يأخذه دخانها إلى عالم خالى من الجوع والبرد.
◽لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد ؟ :(لان اغلبنا مش عارف ماذا يريد فعلاً 😁)
❞ أهم حاجة الزبون يشبع رضا قبل ما يشبع أكل. ❝
"رمضان شرف الدين مخلوف" كُتب عليه حياة شاقة جدا ،لكنه سعى للأفضل وعندما جاءته فرصة جديدة رفضها لا جهلاً وانما لأنه اختار ما يلائم روحه لا ما يجعله يخسرها..
◽العم حسن النوبى :
رحلة جميلة إلى أسوان، مزيج رائحة الشاي بالنعناع والتوابل، ووجوه صادقه ودفء ونسيم لا ينقطع، والجد حسن بصوته الهادئ الذي يصدح بالحكمة ..
◽حى الغرباء:(قصتى المفضلة)
من بداية القصة شعرت أنها تحكى عن أرض فلسطين (اتمنى الكاتب يصحح لى لو كنت غلط)
إن تغيرت الأسماء ،وانقسمت الأرض وسكنها الغرباء سيبقى دايما هناك شاهد يمنع النسيان؛ الحقيقة ليست ملكاً لمن يسيطر على الأرض ، بل هي ملك لمن يحمل حكايتها.(الذاكرة هي الأرض البديلة التي لا يمكن تقسيمها)
◽كرسي في الشرفة:(اكتر قصة خلتنى افكر)
اكتر قصة محيرة بالنسبة لي وفكرت كتير هل سأجلس يوماً ما على كرسي أبي أو أمي وأقول: الآن فهمت؟"
هل هناك لحظة صدق معينة تجبرنا على الجلوس في أماكنهم لنرى العالم كما رأوه؟
◽ فن تجريدي:
الأسود ليس غيابًا للحياة، بل هو المساحة التي تحتمل كل التناقضات..
◽دفتر الغياب: (عجبتنى فيها لمسة شجن 🥺)
❞ «الدروس تنتهي، والوجوه تغيب، وحده الطباشير يذوب في صمتٍ ❝
فى دفتر الغياب كل حرفٍ يحمل وجهًا ضاحكًا أو عينًا دامعة.
لكل من حضر غيابٌ ينتظره وخلف كل غياب قصة
«الحضور لا ينتهي، ما دام أحدٌ يتذكّر الأسماء.»
◽فقيه في البلاد المغيبة عقولهم:(عجبتنى جدااا فيها لمسة سخرية تحفة)
في هذه البلاد، لا يُطرح السؤال للوصول إلى المعرفة، بل يُطرح للحصول على صك غفران تسليم مفاتيح عقولهم لشخص آخر يقرر عنهم ؛البحث عن الحقيقة يحتاج إلى مجهود وشجاعة، وهم اختاروا الطريق السهل رغم أنهم يملكون أدوات اليقظة(الأسئلة)، لكنهم يفتقرون إلى (شجاعة المواجهة)، يشاركون في تزييف واقعهم بأيديهم، وهذا هو الفقد الأكبر؛ فقدان الصدق مع النفس.
◽بركة: ( الكاتب بيوصف البحر واسكندرية بحب كبير)
"كل مرة تلقي فيها الشباك، أنت تلقي الأمل، وكل مرة تسحبها، أنت تسحب الحياة."
أكثر قصة لمستنى لأنى عايشة جمب ميناء صيد وبشوف المراكب والصيادين كل يوم ، شوفت الصبر والسعى والتوكل وقمة التسليم لله فى الرزق.
◽كتيبة 606 وعبور الأمل:
عن الحرب والاصرار والعزيمة، الوطن ليس مجرد كلمة تقال أو انتماء فحسب، بل فعل يُعاش وتضحية تستحق كل شيء "أن نكون أحياء ليس بأن نتنفس، بل بأن نمنح حياتنا معنى."
◽فنجان أخير: (قصة تنبض بالدفء حبيتها جدا)
(بعض الصدف دفء خفى) طاولة بين شخصين غرباء يتشاركون فناجين القهوة والحكايا، حوار من القلب، فضفضة من نوع خاص (واضح أن الكاتب بيحب القهاوى وحكاياتها اوى 😅)
◽بقعة على حذاء
طفل لم يختار معاناته، بل وجد نفسه في عالم يتركه وحيداً مع ألمه، كان أنقى من العالم الذي عذبه، ورحل بقلب لم يتلوث بكراهية هذا الواقع رغم كل ما فعله به.
( مؤمن خضر ينحاز دائماً للصامتين في قصصه،أولئك الذين يحملون أوجاعهم دون ضجيج)
استمتعت جدااا بالقراءة🥰 نجح الكاتب فى جذب انتباهى بداية من العنوان( حبيته جدااا ❤️)وأحببت الغلاف مميز ومعبر ، يُقرأ العمل في جلسة واحدة، القصص مختصر دون مط او ملل، فى كل قصة دعوة للتأمل في تفاصيل نمر عليها يومياً دون أن نلحظ عمقها، "مؤمن خضر" كتب بقلبه قبل قلمه، ليمنح صوتاً لمن لا صوت لهم..
تعليقى السلبى الوحيد على التدقيق اللغوى(بالذات اخر قصتين)
-
تُـقـى سـرور 🎀.
#تقى_سرور
#فنجان_قهوة_والكاف_والقراءة
مجموعة قصصية: من الذي أعطى الصبي لفافة الحشيش؟
للكاتب: مؤمن خضر
دار نشر: الكاف للنشر والتوزيع
تقييم: ⭐⭐⭐⭐
مجموعة قصصية كُتبت بعناية وملاحظة شديدة لعالم الحكايات اليومي، وما نمر به من صراعات واقعية ونفسية ولكنها ليست مجرد حكايات عادية غير مهمة أو لا نحتاج الالتفات إليها، بل إن كل قصة تحوي في طياتها قِيم لم نكن لنلتفت لها أبدًا ولكن الكاتب أخذنا في رحلة ممتعة ومسلية مع الواقع وحكاياته التي تمس الروح والقلب وتترك آثرًا لا يرحل..
المحموعة عبارة عن: 13 قصة
كل قصة تتفق في نفس البوتقة الواقعية الروحية النفسية، ولكن تختلف في مساراتها وطُرقها
- من الذي أعطي الصبي لفافة الحشيش؟
(قصة طفل لم يختار يومًا واقعه، أو حياته أو حتى كيف يحق له أن يعيش، فقط وجد نفسه في عالم واسع جدًا، أوسع من قلبه الصغير النقي، لم يجد من يربت على كتفهِ مؤنسًا، فكان مآله واقع مُحطم ومستقبل متلاشى)
- لماذا لا تُعطيني الدنيا ما أريد؟
(شخص يُدعى رمضان شرف الدين مخلوف من قرية تسمى الكوم التحتاني، كُتب لحياته أن تكون صعبة، شاقة جدًا، ومع ذلك كان يرى من نفسهِ أمل، وعندما عُرض عليه فرصة جديدة وابتهاج متفائل للحياة رفضها ليس جهلًا وإنما لأنه تعلم الدرس، فَهِم نفسه، علمته الفرصة أن يختار ما يلائم روحه)
- العم حسن النوبي
(رحلة جميلة مع العم حسن في أسوان، ومزيج رائحة الشاي بالنعناع، ووجوه صادقه ودفء ونسيم لا ينقطع، يُعرف بحكمته ولا أحد يريد حكمة حقيقة ونظرة ثاقبة للحياة إلا وذهب إليه)
- حي الغرباء
(أشخاص كانوا ضيوفًا تعنتت قلوبهم، فصارو يبحثون عن وسيلة ليكون أهلها، قُسمت الأرض، أسماء تغيرت ولكن الأسماء حتى وإن تبدلت لن تمحي آثر قلوب أهلها الأصليين)
- كرسي في الغرفة
(قصة عن الذكريات والحنين، نفس الكرسي ونفس الشرفة لكن آثر الحنين والدفء كما هو لم ولن يتغير بلغة قوية وعذوبة مصرية أصلية لا تشبه غيرها)
- فن تجريدي
(لوصف لوحة رُسمت أكثر منها سودًا من التفائل، ولكن السواد هنا ليس حزنًا أو انهيار للحياة بل هو المساحة الحرة المليئة بالتناقضات، لوحة كانت خاصة جدًا تحمل معاني عميقة روحها فقط هي من تأنس بمعناها، معنى يخص طريقها الذي اختارته بقلبها وروحها)
- دفتر الغياب
(من ألذ القصص اللي حبيتها، مدرس يفتح دفترًا قديمًا كان يُسجل فيه غياب الطُلاب ولكن كل طالب حتى وإن كان مجرد طالب ولكن وجوده تحوي ذكرى وحضور لا ينتهي، قصة تخبرنا أن حتى لو الوقت مر، الحضور والآثر لن ينتهوا)
- فقيه في بلاد المغيبة عقولهم
(يأخذون أوامر، يحاربون دون وعي ولا عقل حتى يفكر لماذا يُحارب لا عقل يرشدهم، إمعه يسيرون وراء القطيع)
- بركة
( رحلة جميلة جدًا مع مركب وفي، ليس كا جميع المراكب ولكنه يسير بنور الله، ويعي رزق الله في كل شئونه
"عم حسين" و"مرزوق" أفضل مثالي لصيادة ماهرين بنية صافية وعمل دوؤب)
- "كتيبة 606" و"عبور الأمل"
(قصتين يحوي داخلهم رائحة الحرب والاصرار والعزيمة، وإثبات أن الوطن ليس مجرد كلمة أو انتماء فحسب، بل هو فعل وعمل، أن نعيش حتى نُعطي لحياتنا معنى)
- الفنجان الأخير
( طاولة بين شخصين، حكايات تُروى وفنجان قهوة نصفه فارغ معه ذكرى ومغزى، وفضفضة صارت معنى يروى)
- بقعة على حذاء
(شخص عاش عمره كما كُتب له القدر إن يضعه، سار في دربهِ مهترئًا أحيانًا، ومشتاقًا لأيامِ حضنٍ ليلجأ إليه من صراعات الحياة، توفى ولم تتلاشى ذاكراه)
❞ أن نكون أحياء ليس بأن نتنفس، بل بأن نمنح حياتنا معنى. ❝ ♥
مجموعة مميزة، وكان وقت ممتع معاها وقيم بالتوفيق الدائم للكاتب، أول مرة ومش الأخيرة بإذن الله
مع ملحوظة صغيرة: الدار محتاجة تعتني اكتر بالأخطاء الاملائية عشان أخر فصلين كان ناقصهم كتير بالتوفيق ♥
-
Thalma _reads
تتكون المجموعة القصصية من 13 قصة
لمسني منهم الكثير وأثار فضولي وتفكيري الكثير
وإسقاطات أكثر من رائعة
فيأخذنا الكاتب في البداية مع صبي مشرد بدأ في شرب الحشيش، فنتساءل هل يا ترى لو كانت البلد غير بلد، هل سينتهي به المطاف بلفافة الحشيش؟ وغير الإسقاطات السياسية الرائعة.
ثم يأخذنا إلى سؤال يراود كل منا: لماذا لا تُعطيني الدنيا ما أريد؟
يطرح الكاتب أفكاره بطريقة رائعة وفلسفية بسيطة، ثم يعطينا المغزى في النهاية، فنجد الدنيا تعطينا ما نريد ولكن بصورة أخرى، فرضي هو ما يجعل ما تعطينا الدنيا هو السعادة الحقيقية.
وفي رحلةٍ في شوارع النوبة الرائعة، يأخذنا الكاتب مع عم حسن النوبي وحكمته، ويشعرنا بدفء الأجواء النوبية والروح المصرية.
ثم يأخذنا في حي الغرباء إلى حي ظلت قرية كاملة تعرفه باسم ليس اسمه، وهذه القصة التحدث عنها بأي شكل يعتبر حرق أحداث، القصة أكثر من رائعة وبها إسقاطات قوية على قضيتنا 🍉
ومن ثمّ المشاعر المتضاربة والحنين، فنجد في قصة كرسي على الشرفة أن الماضي لا يعيد نفسه، ولكن نحن من نعيد الماضي من تلقاء أنفسنا.
وننتقل رحلة فنية، والكاتب هنا يعرض وجهة نظره وأفكاره وفنه ويرينا المغزى، فإنه لا يهم أن يكون الجميع راضيًا، ولكن أن تكون أنت راضيًا عن نفسك، وإن وصلت لهذا فحتما سيوقظ فنك يومًا أحدهم.
ونعود إلى مُعلم في قصة دفتر الغياب، والكاتب هنا قادر على أن يريك المُعلم من وجهة نظر مختلفة، فنرى حنينه لتلاميذه وتذكرهم جميعًا، ومن ثمّ يقول لتلاميذه إنه لم يغب يومًا، وإن رحلته لم تنته هناك، ولكن تلك هي الحياة.
ونجد إسقاطًا قويًا في قصة فقيه في بلاد مغيبة عقولهم، فمن العنوان تعرف أن القصة حقًا ستجعل عقلك يفكر بأي شكل من الأشكال.
وعلى شاطئ البحر والأمواج ترتطم بصخور البحر، يأخذنا الكاتب لقصة «بركة»، فما قصة هذه المركب؟
وتحت أشعة الشمس الحارقة وصوت الرصاص يدوي، يأخذنا الكاتب في أوراق بسيطة ويحدثنا عن النكسة، ولكن بصورة مختلفة.
ومن ثم يأخذنا في عبور الأمل إلى نصر أكتوبر، فيا ترى ماذا سيحدث؟
والفنجان الأخير قصة شاعرية بطريقة وروح الحارة المصرية الأصيلة عن رجل عجوز وشاب يتشاركان القهوة والأحزان، فما المشترك بينهما؟
وأخيرًا ينهي الكاتب كما بدأ بسعيد الذي ليس بسعيد أبدًا، سلبت منه الدنيا كل شيء وبقي في هذا البرد القارس وحيدًا في شوارع الإسكندرية، فهل يا ترى إن كان في مكانٍ آخر لاحتضنته الدنيا أم كانت لتهدسه مرة أخرى؟
الرأي الشخصي: أحببت طريقة السرد والحوار جدًا، فكان الطابع الذي يغلب على القصص اللغة العربية الفصحى، ولكن ذلك لا يعني أنه لا يوجد عامية، فيوجد عامية لطيفة جدًا تشبه عامية الأديب نجيب محفوظ إلى حدٍّ ما وهي من الطرق المفضلة لدي، وأكثر شيء نال إعجابي هو أن القصص يغلب عليها طابع واحد قد افتقدته حديثًا وهو طابع الروح المصرية الشعبية.
المجمل القصص لطيفة تنتهي بجلسة قراءة واحدة، إلا أنه لم تنل كلها إعجابي، في النهاية الغرض من المجموعة القصصية ليس أن تقع في حبها كلها، بل أن تلمسك ولو قصة واحدة، فأنا أرى من وجهة نظري ورأيي الشخصي أنك لن تخرج من هذه المجموعة القصصية دون أن تجد ما يلمسك ولو بقصة واحده ، وأضيف إلى ذلك أن بعض القصص كانت تحتاج إلى تدقيق لغوي أفضل وتصحيح في بعض الأخطاء الإملائية، وأعتقد أن هذا تم تعديله في الطبعات الأخرى.
وأكثر ما نال إعجابي من القصص هم:
لماذا لا تُعطيني الدنيا ما أريد؟
حي الغرباء
بركة
الفنجان الأخير
بقعة على الحذاء
والتقييم النهائي: 4/5 ⭐
-
Ahmed Ezzat
دايما بعتبر #المجموعة_القصصية حاجة كده زي الواحة اللي بيرتاح فيها #القارئ من الأعمال #الروائية و #الكتابية التقيلة و ممكن يقرأها جنبهم و كمان بتعالج #بلوك القراءة بالذات لو مكتوبة حلو و موضوعاتها تلمس وتر الإحساس عندك و تعزف عليه .
الفترة اللي فاتت قرأت المجموعة القصصية ( من أعطي الصبي لفافة الحشيش ) اللي بتتكون من 13 قصة قصيرة أغلبها بيتناول مواقف حياتيه واقعيه سردها الكاتب بإسلوب سلس يخلي القارئ يحس كأنه قلب الحدث و شايفه رؤية العين و أجاد وصف المشاهد اللي فيها وصف للطبيعة و تجسيدها بطريقة مرنه سهلة من غير تكلف و ده اللي حيخليك في بعض القصص اللي فيها مشاهد زي البحر و الفجر و الغروب تحس بيها كانك جوه المشهد و تحس بوجود بالبحر و تسمع صوت امواجه و تشم رائحة نسيمه .
المجموعة ككل حتلاقي فيها مشاعر متواتره بين الرضا و الحنين و الالم و الضياع و الدفء و التحدي و الفرح و الحزن و الاستسلام و ده اللي خلاها مجموعة قصصية بتنبض بالحياة و تخلي قارئها يتفاعل معها بمشاعره و يشعر بصفعات الدنيا و حنوها علي بطل كل قصة فيهم ده غير إنها تصلح كـ #قراءة لجميع الاعمار و جانب الحكم الدنيوية فيها مبسط و حلو و مستساغ جدا و عموما المجموعة كلها تخلص في قعدة #قراءه واحده .
القصص اللي أعجبتني جدا بالترتيب :
ـ كرسي في الشرفة .
ـ حي الغرباء .
ـ فن تجريدي .
ـ دفتر الغياب .
- فقيه في البلاد المغيبة عقولهم .
- بركة .
ـ من أعطي الصبي لفافة الحشيش .
ـ لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد .
ـ العم حسن النوبي .
- كتيبة 606.
- عبور الأمل .
بس للاسف حستبعد آخر قصتين ( الفنجان الأخير ، بقعة علي حذاء ) و ده بسبب الاخطاء اللغوية اللي فيهم بالرغم من إنهم جيدين كفكرة و ده اللي استغربته لأن باقي القصص سليمة لغويا و جيده جدا و لكن علي ما يبدو إن دي غلطة #دار_النشر إنها معملتش تحرير و مراجعة و تدقيق لغوي ليهم و دي للاسف من الأخطاء الشائعة لبعض دور النشر اللي بتضيع بسببها مجهود و تعب كتير من الكتاب الشباب.
في النهاية احب اهنئ #كاتب المجموعة القصصية مؤمن خضر علي موهبته المتميزة و أقوله كمل و مستني منك الافضل بإذن الله وبرضه اقول شابوووووه كبير للموهوبة الفنانة حورية الجمل رسامة الغلاف و اللي فعلا بصمتها الفنية الجميلة و المتميزة بقيت اعرفها علي كل غلاف هي بتقوم برسمه و تصميمه .
-
Youmna Mohie El Din
مجموعة قصصية بعنوان «مَن أعطى الصبي لفافة الحشيش؟» للكاتب مؤمن خضر
كتاب الغلاف من تصميم ورسم: حورية الجمل.
كانت هذه المجموعة أول تجربة قراءة لي للكاتب، وقد شدّتني منذ الصفحات الأولى. ومع صدورها على تطبيق «أبجد»، سارعت إلى تحميلها وبدأت قراءة هذه القصص القصيرة التي تركت في داخلي أثرًا عميقًا.
تأتي الفكرة جديدة ومختلفة، إذ تدور القصص حول الفقر واليأس والإنسانية، في ملامح «آدم» الصبي الذي يجرّب السجائر لا بدافع الفضول، بل نتيجة حرمانه من حضنٍ دافئ ودفءٍ إنساني. وفي خضم شعوره بجلد الذات، يرسم مؤمن خضر صورة حزينة، مزيجًا من الألم والخوف والتوتر والقلق، بصدقٍ موجع.
لغة المجموعة قوية وبسيطة في آنٍ واحد، وقد نجح الكاتب في تكريس أسلوبه الخاص، حين تمنّى أن يصف أجواء الاكتئاب داخل مصر من خلال الفقر والغضب، دون مجاملة في السرد، بل بحكيٍ صادق يشبه ما نراه يوميًا في ملامح الوجوه.
الحوار خفيف رغم قِصر القصص، لكنه ناضج ومبدع، يخلو من التقليد، ويكشف عن ذكاءٍ حاد وقوةٍ واضحة لدى مؤمن خضر، الذي يحلم بإيصال رسالته حول تقبّل الواقع المرير. هذه القصص ليست مجرد مجموعة عادية، بل تحمل رسالة قوية وملهمة، تعلّمنا دروسًا قاسية عن الفقر واليأس والحياة غير العادلة، بصورها المختلفة، من وجهة نظر الكاتب وأفكاره الثقيلة.
وتطرح القصص أسئلة بلا إجابات، وندمًا يأتي بعد فوات الأوان، عقب تجارب قاسية، وفي ظروف شديدة القسوة تتبدّل شخصياتنا دون استئذان.
قصة: «لماذا لا تعطيني الدنيا ما أريد؟»
تحكي عن رمضان، الذي يحلم بأن يكون مختلفًا وأن ينجح، لكن الدنيا ليست عادلة ولا صادقة؛ تعذّب الفقراء بحرمانهم من التعليم، وتفرض عليهم واقعًا لا يريدونه ولا يريدهم. تُروى القصة بضمير المتكلم، في سوداوية بسيطة، حين يُعرض على البطل ما قد يكلّفه خسارة هويته الحقيقية، بينما هو في بحثٍ دائم عن ذاته. كانت هذه القصة من أكثر النصوص إلهامًا لي، وأكثرها تميّزًا بذكاءٍ لافت.
وقد مزج الكاتب السرد باللغة العامية بطريقة غير متوقعة، لكنها جاءت مناسبة للقصص القصيرة، ومُنسجمة معها على نحوٍ نادر.
تبدو القصص كصورٍ مأساوية، أحببتها لما تحمله من فلسفة عن الوجود والدنيا والحزن. ورغم أنني لا أميل عادةً إلى اللغة العامية، فإنني وجدتُها هنا ناجحة في تشكيل هذا العالم القصصي، بل أضفت خفةً وسخرية سوداء تضحك على قسوة الشقاء وسوء أحوال الدنيا والفقر.
قصة: «العم حسن النوبي»
مستوحاة من تجربة الكاتب الشخصية، من حياته اليومية التي عاشها، فجاءت بأسلوبٍ مميّز، مشوّق، وصادق. ورغم قصرها، توقّفتُ عند نهايتها، وكأنها انتهت عند نقطةٍ جعلتني أتمنى لو امتدّت قليلًا، ولا أستطيع الحكم عليها إلا باعتبارها نصًا مفتوحًا على احتمالات.
قصة: «كرسي في الشرفة»
هي من أكثر القصص تميّزًا. فكرتها تتكرّر عبر الأجيال، لكن الذكريات والحنين لا يصمد أمامها شيء. البيوت تشيخ، حتى وإن ظلّت أرواحها ساكنة فيها. الهدوء والسكينة لا يغادران المكان، بل يبقيان عالقين في الزوايا الباهتة.
تشبه هذه المجموعة قصاصاتٍ عشوائية من الحياة المريرة، بكل وجوهها المختلفة، عن بشرٍ يعيشون في عالمٍ يفتقر إلى العدل، في إطارٍ من الكوميديا السوداء.
الألم والحزن لا يدومان، لكننا نستمر في التعايش مع حياةٍ لا نريدها ولا تريدنا أن نحلم بها. ومع ذلك، تمتد محاولات الكفاح بشرف، وبابتسامةٍ عنيدة في قلب المدينة.
هي حكايات مصرية خالصة، بإحساسٍ مشبع بالمشاعر المتناقضة، بلغة قوية، تتشكّل من روح المجتمع، بعذوبة وبساطة نابعة من ذكاء الكاتب وقدرته على رسم الحياة كما هي، بلا مجاملة ولا زيف، خالية من الحشو، وتستحق القراءة والتجربة.
قصة: «فن تجريدي»
وقعتُ في حبّها لجمالها الطبيعي، وحساسيتها العالية، وبصيرتها القوية في رسم شخصية حقيقية، واقعية، لا تشبه النماذج الخيالية الشائعة في الوسط الأدبي. كتبها مؤمن خضر دون ذكر أسماء، مستلهمًا واقعنا الحالي، الشباب، الرسم، الأحلام الضائعة، وصراعاتها الصامتة وسط ضجيجٍ لا يسمعها ولا يراها.
في الحقيقة، هذه مجموعة قصصية أصلية، تفرض حالة خاصة، وتبحث بوعي عن لغة فنية ناضجة وعذبة، دون أي سطحية. تمثّل تجربة صادقة في طريقها إلى النور، تُقرأ بحبّ ومتعة.
قصة: «دفتر الغياب»
تسجّل ذكريات الغياب مع رحيل الطلاب، وتغيّر السنوات، وتحولات الحياة. الصفوف تصبح بلا روح، بلا رائحة الضحكة، بعد الانتقال إلى مرحلة جديدة. حنينٌ مؤلم للتلاميذ، وصعوبة الفراق عن عالمٍ نكبر فيه دون أن نشعر.
قصة: «بركة»
من أكثر القصص حساسية، تتناول الرزق الحلال، وكيف ترسم الدنيا ملامح السعادة بعد التعب والشقاء، حين يأتي النصيب المستحق.
أما النهاية، فجاءت مميّزة ومختلفة، وكانت خاتمة موفقة لتجربة قراءة ثرية.
وأخيرًا، أتقدّم بالشكر للكاتب مؤمن خضر على هذه المجموعة القصصية المختلفة، وعلى نضجها الفني، الذي جعل قراءتها تجربة مكثفة تُنجز في جلسة واحدة، وتبقى في الذاكرة طويلًا.
❞ - ارسمِي يا حورية… واتركي للوحة أن تتحدث. ربما تكونين وحدكِ في البداية، لكن من يجرؤ على الصدق لا يظل وحيدًا طويلًا. ❝
❞ - الفن ليس بالضرورة أن يُفهم، أحيانًا يكفي أن يُشعر المتلقي بشيء، حتى لو كان ارتباكًا. الأسود عندي ليس غيابًا للحياة، بل حضنها. هو المساحة التي تحتمل كل التناقضات. ❝
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:****؟
##أبجد
#من_أعطى_الصبي_لفافة_الحشيش_؟
#مؤمن_خضر
-
عبدالرحمن ع. الطناني
العنوان: من أعطى الصبي لفافة الحشيش
المؤلف: مؤمن خضر
دار النشر: الكاف للنشر والترجمة
سنة النشر: 2026
التقييم: ✴️✴️✴️
المجموعة تنتمي بوضوح إلى ذلك النوع من الكتابة التي تراهن على اللحظة الإنسانية المكثفة أكثر من رهانها على الحبكة المعقدة أو البناء الدرامي الثقيل، فهي لا تحاول إدهاش القارئ بقدر ما تسعى إلى ملامسته بهدوء، عبر مشاهد قصيرة تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها مشبعة بإحساس واضح بالحنين، الفقد، والتحولات الصامتة التي تصيب الإنسان مع الوقت.
اللغة هي العنصر الأكثر حضورًا وثباتًا في العمل، إذ يعتمد الكاتب على أسلوب سلس، قريب، يميل إلى الشاعرية الخفيفة دون أن يتورط في الغموض، ما يجعل القراءة مريحة وسريعة، لكن هذه السلاسة نفسها تتحول أحيانًا إلى نقطة ضعف حين تنزلق الجمل إلى طابع تقريري أو حكمي مباشر، وكأن النص يخشى أن يُساء فهمه، فيبادر بشرح نفسه بدل أن يترك مساحته التأويلية مفتوحة، وهو ما يقلل من عمق بعض اللحظات التي كان يمكن أن تكون أكثر تأثيرًا لو تُركت دون تفسير.
على مستوى الأفكار، هناك خيط واضح يربط أغلب النصوص، يتمثل في التأمل في الزمن، الذاكرة، والتغير، سواء على مستوى الفرد أو المكان، لكن هذا الخيط لا يُبنى دائمًا بتدرج درامي قوي، بل يظهر غالبًا في شكل لقطات أو ومضات شعورية، وهو ما يمنح المجموعة طابعًا أقرب إلى “مشاهد من الحياة” أكثر من كونها قصصًا ذات صراع واضح ونهايات صادمة. هذا الاختيار يمنح العمل صدقًا وهدوءًا، لكنه في المقابل يجعله أقل حدة وأقل بقاءً في الذاكرة في بعض المواضع.
الكاتب يمتلك حسًا بصريًا ملحوظًا، وقدرة جيدة على رسم البيئات والتفاصيل الصغيرة، وهو ما يساعد في خلق أجواء حية، خاصة في القصص التي تعتمد على المكان كعنصر أساسي، لكن بناء الشخصيات يظل في أغلب الأحيان سطحيًا أو وظيفيًا، حيث تخدم الشخصية الفكرة أكثر مما تعيش ككيان مستقل، فتبدو أحيانًا كناقل للحكمة أو الإحساس، لا كإنسان كامل التعقيد.
التنوع داخل المجموعة يُحسب لها، إذ تتنقل بين الواقعي والرمزي، وبين الاجتماعي والتأملي، لكن هذا التنوع لا يصاحبه دائمًا تفاوت محسوب في العمق، بل يظهر التفاوت أحيانًا في مستوى النضج نفسه من قصة لأخرى، وكأن بعض النصوص وصلت إلى أقصى طاقتها، بينما بقيت أخرى عند حدود الفكرة الأولى دون تطوير كافٍ.
في المجمل، العمل يقدم تجربة قراءة سلسة وممتعة، قائمة على الإحساس أكثر من الإدهاش، وعلى القرب من القارئ أكثر من مفاجأته، وهو ما يجعله مناسبًا لمن يبحث عن نصوص خفيفة ظاهريًا لكنها تحمل مسحة إنسانية واضحة، بينما قد يفتقده من يفضّل البناء الدرامي المعقد أو العمق التأويلي الكبير، لأنه يختار بوعي أن يكون مباشرًا في كثير من لحظاته بدل أن يكون مراوغًا أو غامضًا.
#فنجان_قهوة_والكاف_والقراءة
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب
-
هند أحمد السيد
الكتاب القصصي: من أعطى الصبي لُفافة الحشيش؟
الكاتب: مؤمن خضر.
دار النشر: دار الكاف.
عدد الصفحات: 53 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
في قراءة أولى للكاتب مؤمن خضر، نفتح الكتاب عن مجموعة قصصية قصيرة معبرة، تعرض عدة مشكلات اجتماعية في هيئة قصص، أو مشاعر متناثرة، أو انتصار قديم ساعد على عبور القناة.
خلال ثلاثة عشر قصة، تحدث فيها الكتاب باللغة الفصحى مع بعض العامية، عن جلد الذات الذي عانى من آدم نتيجة احتقار الرجل له حينما رآه يشرب سيجارة الحشيش، أو رمضان الذي كان يكافح ليحصل على ما يريد من الدنيا حتى التقى بصاحب محل الكشري الذي ساعده وأعطاه ما يريحه، أو اللقاء الدافئ في القهوة بين الرجلين المعبر عن الحياة، و اللوحة السوداء التي يخرج منها ألوان زاهية تعبر عن واقع معلوم، و قصة بقعة على الحذاء التي كانت مؤلمة حرفياً، وقصة الرائد محمد، أو وضع علم مصر على الأراضي المحتلة، و دفتر الغياب الذي أشعرني بالحزن والحنين، أم عم أحمد الذي يعبر عن حال الدنيا نهاية من خلال جلوسه يومياً في الشرفة وهو يشرب كوب الشاي خاصته ومن بعده ابنه الذي أدرك حقيقة الحياة.
على الرغم من قصر الكتاب، إلا إن الكتاب أجاد نقلي بين العوالم و تخيلي للأماكن والأحداث، مع ربط خفي بين الأحداث، وأنهيتها في وقت قصير في جلسة واحدة من استمتاعي بها.
واجهتني مشكلة وجود عدة أخطاء إملائية في الرواية للأسف.


























