❞ الأمر فقط أننا اخترنا ألا نكون نسخًا سيئة من انفسنا، نسخة ربما ستندم لأننا كناها في لحظة متأخرة جدا، لحظة لن نتمكن فيها من العودة للخلف، واختيار طريق آخر ❝
اسم الكتاب: غفوة
اللغة : فصحي سردًا وحوارًا
نبذة :
يبدأ العمل فكرته الرئيسية في ماذا لو أصبح البشر لا يحلمون! هل أبعاد ذلك التغيّر علي العقل البشري عادي أم له تأثير غائر؟! ،ماذا لو لم يفرّق العقل بين الواقع والخيال؟! ماذا عن عقلنا؟ أسيتعفن حتي الموت!؟
______________________________
السرد: ممتع حقًا ان تركض وراء الكلمات لتلاحقها بدون نقص او زيادة.
________________________________
الوصف : كان كافيا ووافيا بأن تري كل شئ وأن تعيش داخل المشهد ولكن كنت اتمني أن يكون الوصف بداخل الأحداث ذاتها، كيف ؟ ألا ابدأ المشهد بوصف كل شئ بل بوصف ما يجعلني أري البرواز ومع التّمعُّن في المشهد أري الصورة بوضوح تام.
_____________________________
عمل رغم عدم صغر أوراقه ولكنه انتهي في يوم واحد،لن تستطيع أن تغلقه قبل أن تنهيه، هو عمل يُرشح بقوة إذا التهمك فتور القراءة لأيام أو شهور ،عمل تناول جوانب مختلفه من نفس الإنسان، نفس نامت واستيقظت علي كابوس يسمي الخذلان.
تناولت الكاتبة الخذلان من جوانب عديدة كخذلان العائلة ،الأصداق ،النفس.
لم أشعر إتجاه الشخصيات بالفراغ بل كان لكل شخصية حمل ثقيل كلما حاول أحدهم الإفلات به تشبث به أكثر...
___________________________________
"لمحة"
في حلقات العلوم الشرعية يبدأ دائما الشيخ بسؤال لنبقي مصغين بشدة طوال الحلقة لنلتقط من بين كلمات الشيخ إجابة ذلك السؤال بجانب الأسئلة المتفرعة في أذهاننا نتيجة السؤال الذي تم طرحه في البداية.
كذلك فعلت الكاتبة بالضبط القت سؤالًا بالبداية جعلتني في غاية التركيز والتوغل في القراءة وكلما أجابت على سؤال تطرح اخر حتي انتهي العمل بكل الإجابات التي بحثت عنها.
______________________________
إقتباسات :
_"إن المساحة الآمنة التي يتركها بينه وبين الناس هي التي جعلته لم يعد يتفاجأ من أي شيء، ولم يعد يتوقع أيضا."
_" لا تمنح كامل منحك، ولا تأمن بكامل ثقتك. الاحتمالات وجدت لأنها تحدث في أكثر الأوقات ظنا بأنها لن تحدث"
_" لكنها الحياة، لا شيء يقدم على طبق من فضة دون أن تمنح أمامه شيء من ذهب..."
______________________________
خلود مصطفي اقرأ لها منذ سنوات قرأت كل أعملها من بداية بإحدى ليالي نوفمبر وصولًا إِلى غفوة
تطور مبهر في الكتابة في تناول الموضوع أعجبني كيف جسدت الفكرة.
أشعر دومًا أن ليس لخلود طابع يظهر في كل أعملها بل لكل عمل طابع خاص كأن لكل عمل كاتبة منفصلة، دائماً عند قراءتي لأعمال كاتب ما و إن لم التقط اسمه أعلم من ترتيب المفردات أن هذا هو، ولكن مع خلود يحدث العكس.

