أحيانًا أعتقد أن كتابة المحتوى أنقذتني أكثر من كلِّ الجلسات، أن النجاح فيها لم يكن نجاحًا مهنيًّا فقط، بل شهادة حياة.
عزيزتي سيلين > اقتباسات من رواية عزيزتي سيلين
اقتباسات من رواية عزيزتي سيلين
اقتباسات ومقتطفات من رواية عزيزتي سيلين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عزيزتي سيلين
اقتباسات
-
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم
-
فكرت أن أكتب، أن أترك أثرًا لصوتي الذي أكتمه هنا برغبتي، لكن يدي ترددت، الكلمات وقفت لا تريد النزول، ولا تملك شجاعة الخروج. فهمت حينها، لم أعد أثق بالحروف، ما جدواها إن لم تُنقذني؟ ما نفعها إن لم تمنحني ذاتي؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
كل من حاول الاقتراب مني لم يكن يعرف أنني ابنة رجل علَّمني أن الحب لا يُقال، بل يُمارَس. رجل حين يُحب، يَطهو، لا يُلقي قصائد، يُصلح ماسورة مكسورة، ولا يرسل إيموجي وردة.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
الأحزان لا تمشي بخط مستقيم، بل تدور وتعود لتتلاشى.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
ذات مرَّة انقطعت الكهرباء، فجلسا أمام الشمعة دون حديث. وضعت رأسها على كتفه وهي تقربني لحضنها لأطمئن، فأخذ هو نفَسًا عميقًا ثم قال: «الظلام جميل حين تكونين فيه». وحين ضحكت عرفا أنهما لم يعودا بحاجة للضوء.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
إذا كنت لم أفهم تعلقي بالأشياء إلا عندما فقدتها فلماذا أستغرب الناس وتعاملها مع فكرة تعلقي بجسد؟ هل الصمت في الحزن عجز عن الكلام أم امتلاء لا يُحتمل؟ هل في التيه حرية محتملة؟ لماذا يبدو الحنين مؤلمًا رغم أنه جزء أصيل من جمال العالم؟ هل هناك فائدة من الألم؟ هل الاعتراف بالهشاشة ضعف؟ هل المعاناة تخلقنا أم تكشف حقيقتنا؟ هل لا بد من انهيار حقيقي لأفهم نفسي أكثر؟ لماذا أشعر أن الألم أصدق من الفرح؟ ومن أنا عندما لا أكون ما يتوقعه الآخرون؟ ثم تضخم في رأسي سؤال واحد بدا كمذاق عالق بعد تناول وجبة فاسدة: لماذا لم يألفنا الحب؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
«لا تنفعل، لا تفرح، لا ترفض، لا تركض.. فقط راقب. كل شيء عابر.. حتى أنت».
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
«الخطأ ليس في أن تحزن، بل أن تظنه سيزول من تلقاء نفسه
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
حانت لحظة الاعتراف أمام نفسي، لقد تعبت من عد لحظات الألم. من مراقبة نفسي وهي تتغير دون إذنٍ مني، ومن دفن أجزاءٍ من روحي واحدةً تلو الأخرى، بلا وداعٍ حقيقي. هذا التآكل بطيء لكنه ذكي، يعرف متى يطلُّ ليذكِّرني أنني لا أستعيد ما أفقده، وأنني لا أخسر الأشياء فقط، بل أفقدني شيئًا فشيئًا بهدوءٍ مخيف.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
لماذا لم أكتب من قبل عن الوحدة التي تتسلل إلى فراشي كل ليلة وتنام بجانبي دون أن تقول صباح الخير؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
لماذا لم أكتب من قبل عن الوحدة التي تتسلل إلى فراشي كل ليلة وتنام بجانبي دون أن تقول صباح الخير؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
لماذا لم أكتب من قبل عن الوحدة التي تتسلل إلى فراشي كل ليلة وتنام بجانبي دون أن تقول صباح الخير؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
لماذا لم أكتب من قبل عن الوحدة التي تتسلل إلى فراشي كل ليلة وتنام بجانبي دون أن تقول صباح الخير؟
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم -
لم يهمَّني أن أشرح لهم شيئًا، لم يكن هناك من يسمع أصلًا، كل شيء حُسم قبل أن أتكلم؛ كل نظرة، كل قرار، كل باب يُغلق عليَّ كان ينطق بجملة واحدة: «الخطأ فيكِ أنتِ»، لكنِّي كنت أعرف الحقيقة؛ الخطأ في القسوة، في الخوف من المختلف.
مشاركة من Momen Khedr -
لم يهمَّني أن أشرح لهم شيئًا، لم يكن هناك من يسمع أصلًا، كل شيء حُسم قبل أن أتكلم؛ كل نظرة، كل قرار، كل باب يُغلق عليَّ كان ينطق بجملة واحدة: «الخطأ فيكِ أنتِ»، لكنِّي كنت أعرف الحقيقة؛ الخطأ في القسوة، في الخوف من المختلف.
مشاركة من Momen Khedr -
بعد ذلك جلستُ أمام أوراقي، ليس لرغبة في الكتابة، بل لأن الكلمات وحدها تذكرني أنني ما زلت أعيش.
مشاركة من Momen Khedr -
أخشى أن أصل إلى زمن لا أتعرف فيه إلى نفسي.
مشاركة من Momen Khedr -
تعرف أن الغد ليس أفضل لمجرد أنه يأتي، بل لأنه يحتاج إلى قرار، ولإجابة حاسمة لسؤال واحد سكَنَهَا: كيف يمكن للإنسان أن يستعيد صوته الذي أُخذ منه فجأة؟
مشاركة من Momen Khedr -
آلام الوحدة استيقظت بعد هدنة بأسوأ نسخة ممكنة.
مشاركة من Momen Khedr -
آلام الوحدة استيقظت بعد هدنة بأسوأ نسخة ممكنة.
مشاركة من Momen Khedr
| السابق | 1 | التالي |