فإن إشريش يعلم أنه لن يكون كما كان في الماضي. إنه مجرد آلة، وما يقوم به لا يعدو أن يكون عملًا روتينيًّا. فمع انحسار الإحساس بالتفوق، فقد متعة العمل، وقد كانت الغطرسة السماد الذي نضجت به ثماره.
كل يموت وحده > اقتباسات من رواية كل يموت وحده
اقتباسات من رواية كل يموت وحده
اقتباسات ومقتطفات من رواية كل يموت وحده أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
كل يموت وحده
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Al-Refaee
-
كانوا معتادين على محاكمات ضخمة، تضم ثلاثين أو أربعين متهمًا، لا يعرف معظمهم بعضهم بعضًا، ولكنهم يكتشفون في أثناء جلسات المحاكمة، وبشكل مفاجئ، أنهم متآمرون معًا، ويُحكم عليهم جميعًا.
مشاركة من Halah Sabry -
لم يمتلئ من القاعة سوى ربعها: بضعة أشخاص يرتدون الزي الرسمي للحزب، وعدد قليل من المحامين الذين أرادوا حضور هذه المحاكمة لسبب غامض، ومعظمهم من طلاب القانون الذين أتوا ليتعلموا كيف تُنهي العدالة حياة الناس الذين كانت جريمتهم الوحيدة حبّ وطنهم أكثر ممّا أحبه القضاة الذين أدانوهم.
مشاركة من Halah Sabry -
كان الأمر ليكون أفضل مئة مرة لو كان لدينا رجل يقول لنا: علينا أن نتصرف على هذا النحو، وهذه وتلك هي خطتنا. ولكن لو كان مثل هذا الرجل موجودًا في ألمانيا، لما حدث ما حدث عام 1933 أبدًا. لذلك تحتم على كل واحد منّا أن يتصرف وحده، وكلّ واحد منا مُحاصر وحده، وسيتعين على كل واحد منا أن يموت وحده. ولكن هذا لا يعني أننا وحدنا يا كفانغل، وأن موتنا عبثٌ. لا شيء يحدث في هذا العالم عبثًا، وبما أننا نناضل من أجل العدالة ضد القوة الغاشمة، فسنكون المنتصرين في النهاية
مشاركة من Halah Sabry -
همست: «يمكننا فعل الكثير! يمكننا أن نعبث بالآلات لتعطيلها، أو أن نعمل بشكل سيئ وبطيء، يمكننا أن نمزق ملصقاتهم ونلصق ملصقات أخرى تخبر الناس كيف يكذبون عليهم ويخدعونهم». وتابعت بصوت منخفض أكثر:» لكن الأهم هو أنّنا مختلفون عنهم، ولن نسمح لأنفسنا أبدًا أن نصبح مثلهم، وأن نفكر مثلهم. لن نكون نازيين، حتى لو انتصروا على العالم بأسره!»
مشاركة من Fatma Al-Refaee -
يمنح فالادا لمقاومة الطبقة العاملة صوتًا، مذكرًا بأن الحياد في وجه الطغيان هو خيانة، وهي أزمة عاشها الكاتب نفسه بعد الحرب، إذ شعر بالذنب لعدم مشاركته في المقاومة.
مشاركة من Fatma Al-Refaee
| السابق | 1 | التالي |