قصص الرعب الفيكتورية | VICTORIAN HORROR STORIES > مراجعات كتاب قصص الرعب الفيكتورية | VICTORIAN HORROR STORIES

مراجعات كتاب قصص الرعب الفيكتورية | VICTORIAN HORROR STORIES

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب قصص الرعب الفيكتورية | VICTORIAN HORROR STORIES؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    فاصل من كلاسيكيات الرعب ..

    لأفلام الرعب وقصصها محبين على مر الأزمان، منها تلك القصص التي كُتبت معظمها في النصف الثاني من القرن التاسع عشـر في عهد الملكة فكتوريا..

    ‫ ‏وبالرغم من أن هذه القصص تُنسب إلى عصـر الملكة فكتوريا في بريطانيا، إلا أن كُتابها منهم الأمريكيون، والبريطانيون، بل والفرنسيون أيضًا، وكان القاسم المشترك في قصصهم روح العصـر الفكتوري.. كما ظلت قصص مجهولة لا يُعرف لها كاتب، تناقلتها الأجيال شفهيًا في البدء فتضيف إليها وتحورها بما يتناسب مع العصـر والبيئة الثقافية، مثلها مثل أي موروثٍ شعبي في أدبِ الشعوب.‏

    ضمت المجموعة القصصية ست قصص قصيرة كلاسيكية للرعب، تنوعت أفكارها ما بين مصاصو الدماء، وحوش متخفية، لعنة تصيب قاتل ظالم تحيل حياته كابوس رهيب، انتقام روح من سالبها، والمستذئبين وغيرها.

    رغم أن القصص متكررة شاهدنا شبيهتها مرارًا على الشاشة الفضية وشاشات السينما، إلا أنك ستظل مشدوهًا حبيس الأنفاس، تخشى أن يصيب بطلك المفضل أي سوء، وتود أن تدخل في سباق محموم مع الصفحات لتصل إلى النهاية التي قد تثلج قلبك.

    مجموعة قصصية صغيرة الحجم، قوامها من ١٢٨ صفحة تتقافز في كل منها ضربات قلبك ويعلو لديك مستوى الأدرينالين حين تتخيل نفسك بطل تلك الأقاصيص يحدك الخطر الذي ينبش أظفاره في جسدك محاولًا نزع روحك، متلذذًا بنظرات وإمارات الرعب التي تترآى على ملامحك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    حتى ترجمة جوجل المباشرة صياغتها أفضل من صياغة المترجمة. الجمل العربية خاطئة لغويا وبعض الأسماء مغلوطة أساسا……

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1