أحياناً تبدو الوَحدة ضروريّةً لنتمكّن من التخلّص من الشَتات، ولملمة ما تبعثر من أفكارنا، وإعادة التآلف مع الذات.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
البشعة : باب الضنك
نبذة عن الرواية
انطلقت الشرارة الأولى من حكايةٍ مسائيّةٍ رواها لي والدي عن تجربةٍ عبَرَت به في إحدى القرى النائيّة، منذ زمنٍ بعيد. معلّمٌ شابٌّ قادمٌ لممارسة مهنته وسط مجتمع عشائريّ يجعل من التقاليد شرعةً لا يجوز المسّ بها. وذات ليلةٍ عاصفةٍ، تمّت دعوته لحضور مراسم «التبشيع» بحضور وجهاء القرية.. وهنا كان الارتباك..! تصادمت القناعات مع المشاهد، وعثر والدي على نفسه محاطاً بأشخاصٍ بينهم وبين المنطق جدارٌ من اللّاعقلانيّة. حادثةٌ التصقت صورُها بالروح رغم مرور السنوات، وظلّت كشائبةٍ عالقةٍ في ذاكرته أو كوشمٍ ينخر المسامات. أمام تلك الحكاية وقفتُ بكامل ارتيابي.. سعيتُ للتغافل عنها، غير أنّها انقضّت على انتباهي، وأحكمت قبضتها على روحي التي لم تهنأ إلّا بعد أن نسجتُ أولى حروفها فوق السطور..التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 346 صفحة
- [ردمك 13] 9789923630037
- الآن ناشرون وموزعون
22 مشاركة
اقتباسات من رواية البشعة : باب الضنك
مشاركة من Marwa Abdullah
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Marwa Abdullah
في الحقيقة جذبني العنوان لأقرأ الرواية، "البشعة" تقليد مروع متداول في بعض القرى المصرية للكشف عن المجرمين وذلك بحرق ألسنتهم ، ان احترقت فهم مذنبون وام لم تؤثر فيهم النار فهم في براءة مما حصل. بطلتنا "شيخة" خطفت البشعة أباها بعد اتهامه وهو بريء.. عاشت في كنف جدة لئيمة قاسية مكروهة من كل القرية أورثتها مهنة "الداية"، ومعها مراسها الصعب وكرهها للناس ولسانها السليط وقلبها الغارق في الحسد والبغض. لم تأخذ البشعة أباها فقط بل أخذت منها الكثير.. الرواية مشوقة و جميلة، مكتوبة بعناية و بلغة سليمة و قوية.. أجببتها.
