.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
الزيري
نبذة عن الرواية
في أواخر القرن العاشر وبدايات القرن الحادي عشر الميلادي، كانت رياح التحوّل تعصف بديار بني زيري في أرجاء المغرب الواسع، كأنّ التاريخ يُقلِّب صفحاته ليخطّ فصلاً جديدًا في أرض الجزائر، تلك التي عرفت ممالك عظيمة، لكنها لم تشهد من قبل أسرة بسطوتها ومكانتها كأسرة الزيريين الصنهاجيين. ومنذ أن أُسدل الستار على عهد الأمير المنصور بن بولوغين بن زيري، دخلت بلاد المغرب الأوسط طورًا من الاضطراب، إذ انتقلت مقاليد الحكم إلى ابنه باديس الشاب، الذي وجد نفسه في قلب صراعات معقّدة، تتنازعها الطموحات والمنافسات القديمة مع القريب والبعيد. وفي خضم هذا المشهد المتشابك، برز وزيره أمومن، رفيق الصبا ولسان الدولة وذراعها الضاربة، فطاف بالبلاد من أقاصيها بين التلال والسهول، حتى تخوم سيوة الحصينة، ثم إلى حكّام الفاطميين ووزرائهم الكتاميين، ومنها إلى مرافئ صقلية. غير أنّ الدولة الزيرية لم تسلم من الأخطار؛ فقد أحاطت بها قبائل زناتة من كل جانب، واتخذت من أطراف البلاد مسرحًا لتحركاتها، بينما كانت السيوف تلمع على ضفاف ملوية وفي الأندلس، ولم يكن الصنهاجيون أنفسهم بمنأى عن الصراع، إذ دبّ التنافس بينهم طمعًا في السلطة، فنخر كيان البيت الزيري من داخله. وعندما بلغ التوتر ذروته، ظهر رجل كُتب له أن يقلب موازين القوى، وأن يبعث روحًا جديدة في جسد الدولة الزيرية؛ ففي زمن تتساقط فيه الحصون وتتنازع فيه المدن، أخذت ملامح جديدة ترتسم للمنطقة، كاشفة عن وجه آخر للتحولات التي آلت إليها موازين القوة منذ قرن كامل.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 155 صفحة
- [ردمك 13] 9789969091694
- أدليس بلزمة ﻟﻠﻨﺸﺮ
11 مشاركة
