مشروع رجوع - آدم شريف
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مشروع رجوع

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ماذا لو مُنحت فرصة واحدة فقط للعودة؟ لا لتغيير الماضي… بل لمواجهته وجهًا لوجه. بين ذنبٍ لا يهدأ، وحبٍ انهار تحت أنقاض لحظة واحدة، يجد نور نفسه أمام تجربة غامضة تعده بالرجوع إلى النقطة التي انكسر عندها كل شيء. لكن الزمن لا يهب فرصه بلا ثمن؛ فكل خطوة إلى الوراء قد تُكلّفك ما تبقّى منك. «مشروع رجوع» رواية عن الفقد والاختيار، وعن السؤال الأكثر خطورة: هل نعود لأننا نحب… أم لأننا لا نعرف كيف نعيش من دون العودة؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.3 34 تقييم
156 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية مشروع رجوع

    30

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الروايه كانت تحفه و بجد عرفت اتأثر بالشخصيات جدا و كانت اول قراءة للسنه و مبسوطه بيها

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب الثالث

    #مسابقات_مكتبة_وهبان #المعرض_قبل_المعرض_مع_الرسم_بالكلمات_2026

    #اقتباسات_مسابقة_الرسم_بالكلمات_2026

    اسم الرواية:مشروع رجوع

    اسم الكاتب :آدم شريف

    دار النشر:الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات:198

    القراءة إلكترونية على أبجد

    هذه اول قراءة لى للكاتب ،و لن تكون الأخيرة بإذن الله.هل وقعت يوما فى اختيار و كانت نتيجته كارثية ؟ هل فكرت يوما أنه بتغييرك لقرار ما فى الماضي قد ترتاح مستقبلا؟ ماذا لو عرض عليك أن تستخدم آلة العودة إلى الماضي لتفابل شخص أو تغير قرار أو تودع أحد بشكل أفضل ؟

    هى رواية خيالية تعتمد على فكرة العودة للماضي لمحاولة تصحيح أخطاء وقع بها الابطال و لكن هل استطاعوا التغيير ام هلكوا لانها مجرد محاولة من طبيب حاقد يري نفسه مخترع عظيم .و كيف ستكون نهاية الابطال ؟

    السؤال الذى خطر ببالي عند انتهائى من الرواية :، هل رضاءنا عن القدر أفضل لحياة مسالمة ؟ فلا أحد يستطيع تغيير ماضيه مهما حاول .مفتاح الفرج و السعادة فى هذه الدنيا بالرضا بالقضاء و القدر و المكتوب و تقبله مهما كان طالما أن نستطيع تغييره .

    الاقتباسات

    ❞ ‫ اترك لنفسك دقيقة لتفكّر‎:‎

    ‫ ‏هل تفضّل التمسّك بماضيك، ‏

    ‫ ‏أم النظر إلى ما يحمله مستقبلك؟ ‏ ❝

    ❞ هو إنتوا ليه بتتعامَلوا معايا إني "بضاعة"؟ إنه عادي… أي حد يتقدملي تتجوزوني له من غير ما تفكروا؟ نفسي أحس إني ليا قيمة. ‏ ❝.

    ❞ عيشي لنفسك وبس. اعترضي على أي حاجة انتي مش حباها. اوعي تعملي حاجة انتي مش عايزاها عشان تهربي من الواقع. ❝

    #أبجد

    #مشروع_رجوع

    #آدم_شريف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    العنوان: مشروع رجوع

    المؤلف: آدم شريف

    دار النشر: دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع

    سنة النشر: 2025

    التقييم: **

    الرواية تنطلق من سؤال إنساني مألوف:

    ماذا لو أُتيح لنا الرجوع بالزمن لتصحيح أخطاء الماضي؟

    فكرة مغرية، وقديمة بقدم الندم الإنساني، لكنها هنا لم تُقدَّم من زاوية جديدة، ولم تُحمَّل بأسئلة عميقة أو معالجة مختلفة عمّا سبقها في عشرات الأعمال الأخرى.

    الفكرة تُطرح… ثم تُستهلك سريعًا.

    الفكرة الأساسية جذابة، وقد تشد قارئًا مبتدئًا.

    بعض الاقتباسات الفردية صادقة شعوريًا، حتى لو لم تُخدم داخل بناء قوي.

    محاولة الربط بين:

    الزمن

    الذنب

    العن_ف

    السلطة الطبية

    الرواية سهلة القراءة ولا تتطلب مجهودًا لغويًا كبيرًا. محاولة تُحسب للكاتب من حيث الطموح، حتى لو فشلت في التنفيذ.

    اللغة والأسلوب /

    أكبر نقاط الضعف في الرواية.

    اللغة مباشرة، تقريرية، ومسطّحة

    المشاعر تُقال ولا تُبنى

    السرد يشرح بدل ما يترك للقارئ فرصة الاكتشاف

    في كثير من المواضع نشعر أن النص يقول:

    “الشخصية حزينة”

    بدل أن يجعلنا نشعر بالحزن معها.

    الأسلوب أقرب إلى حكي انفعالي سريع منه إلى كتابة روائية واعية بالإيقاع والاقتصاد اللغوي.

    السرد والإيقاع /

    السرد غير متوازن.

    يبدأ نفسيًا

    ينتقل فجأة إلى الرعب

    ثم إلى الجريمة

    ثم إلى طرح فلسفي سريع

    كل هذا دون تمهيد كافٍ أو جسور منطقية واضحة. الانتقالات حادة، فتفقد الأحداث وزنها وتأثيرها. الرواية تعتمد على الصدمة أكثر من اعتمادها على التراكم السردي.

    الحبكة /

    الحبكة ضعيفة ومفككة.

    تعتمد على المصادفات

    وتكشف أسرارها مبكرًا

    وتبني توترًا لا يتم استثماره جيدًا

    مشروع الرجوع بالزمن نفسه:

    غير مضبوط القواعد

    غير واضح الحدود

    وغير مقنع منطقيا حتى داخل عالم الرواية

    ما يجعل القارئ في حالة:

    "أنا ماشي مع النص.. لكن مش مصدقه"

    الشخصيات /

    الشخصيات نماذج جاهزة أكثر منها كائنات حيّة. لا توجد شخصية واحدة تشعر أنها تطوّرت فعلًا خلال الأحداث.

    الشخصيات النسائية: ضحايا أكثر من كونهن شخصيات مكتملة

    د. سامح: شر.ير نمطي، بلا تعقيد داخلي، أقرب إلى “و.حش كرتوني” منه إلى إنسان منحر.ف أخلاقيًا بشكل مقنع.

    الخلاصة /

    هل فكرة العودة بالزمن وحدها تكفي لصنع رواية جيدة؟

    للأسف، لا.

    ورواية مشروع رجوع مثال واضح على عمل يمتلك فكرة جذابة نظريًا، لكنه يفشل في تحويلها إلى تجربة أدبية متماسكة أو مؤثرة.

    الرواية كانت

    طموحة في أفكارها

    ضعيفة في كتابتها

    مرتبكة في سردها

    وغير ناضجة في معالجتها

    تصلح كـ محاولة أولى أو كقراءة خفيفة جدًا، لكنها لا تصمد أمام قراءة نقدية جادة.

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #المعرض_قبل_المعرض_مع_الرسم_بالكلمات_2026

    #اقتباسات_مسابقة_الرسم_بالكلمات_2026

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ‏#مسابقات_مكتبة_وهبان

    #المعرض_قبل_المعرض_مع_بالرسم_بالكلمات_2026

    مراجعة رواية مشروع رجوع للكاتب ادم شريف

    تصنيف الرواية : خيال علمي

    نبذة بسيطة : محرك الاحداث هو جراح مخ واعصاب مهووس بفكرة الرجوع للماضي

    رغم ان فكرة العودة للماضي مكررة إلا انها رغم كل شيء تبقى فكرة مثيرة للاهتمام في مجال الخيال العلمي

    تناولها الكاتب على شكل ثلاث حكايات (نور وريم ، ليلى وسامح ، ليان ونردين وانس) تلتقي جميع الشخصيات في نقطة واحدة وهي المعمل المخصص للعودة للماضي

    بداية الرواية تضمنت سؤال مثير للاهتمام

    ❞ اترك لنفسك دقيقة لتفكّر‎:‎

    ⁠ ‏هل تفضّل التمسّك بماضيك، ‏

    ⁠ ‏أم النظر إلى ما يحمله مستقبلك؟ ‏❝

    هل نختار العودة للماضي للتعافي من ألمِه وتصحيح الاخطاء ؟ ام معرفة المستقبل والاطمئنان ؟

    مع ان بذرة الرواية كانت شبه جيدة في البداية لكن الرواية بشكل عام لم ترتقِ للمستوى المطلوب

    نقاط سلبية :

    أسلوب الكاتب بسيط ، اللغة ضعيفة ، الحوار مزعج ولم تعجبني الفاظ (فاكس، نيرد، كارف، جوسيب وغيرها من الكلمات الشبيهة).

    اخطاء املائية كارثية مثل " غرفتي كالذريبة"

    طرح غير منطقي للاحداث حيث في الفصل الاول كان البطل قد تخرج من الكلية منذ سنتين وعاطل عن العمل ولكنه تخصص جراحة مخ وأعصاب !!!! بينما في الواقع التخصص الدقيق في الطب البشري لا يؤخذ مباشرة في الجامعة إنما بعد سنوات من العمل والدراسة.

    ومن التناقضات الغريبة ان التجربة يُفترض كونها سرية لكن بالاساس اعلان التجربة على منصة الفيسبوك ويحتوي الإعلان ايضا على عنوان المستشفى

    في الفصل الثالث ، ليلى

    " امرأة مقبلة على عقدها الثالث " وفي نفس الوقت خريجة كلية آثار اي انها لا تقل عن 22 سنة ، وللأسف هذا الخطأ يقع فيه اغلب الكتاب ، بينما الصحيح

    (العقد الأول: من 1 إلى 10 سنوات.

    العقد الثاني: من 11 إلى 20 سنة.

    العقد الثالث: من 21 إلى 30 سنة)

    بمعنى ان ليلى بالفعل في العقد الثالث وليست مقبلة عليه

    ❞ بدأت أتقيّأ بدون سابق مبرّر ❝

    الجملة مضحكة ، خاصة ان البطلة قبلها شاهدت جثة ، ان لم تكن الجثة مبرر للتقيؤ ما المبرر إذن ؟ وعلى الاغلب الكاتب يقصد بدون سابق إنذار لكن خانه التعبير

    وعموما بناء الرواية والشخصيات وطريقة ترابط الاحداث يفتقر للمتعة

    في النهاية الرواية ليست سيئة ، لكن تحتاج للكثير من العمل لتصبح في مستوى افضل.

    واعتقد ربما انها اول رواية للكاتب، وبالنسبة لي خطوة نشر رواية بحد ذاتها تتطلب شجاعة ، لذلك اغفر للكاتب ضعف بعض النقاط على امل ان يتطور مستواه مستقبلاً.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    فكرة جيدة لكن فشل استخدمها للأسف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اكثر من رائعه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    تُرى إن اخبرتك أنّ هناك وسيلة للرجوع بالزمن للوراء، هل ستتحمس للفكرة؟

    شيء جميل أليس كذلك أن ترى أحد اشتقت لرؤيته، أن تقوم برد فعل تندم حتى الآن؛ لأنك لم تقم به، لكن تمهل قليلًا فالثمن ليس بسهل أو بمعنى آخر هو أنت.. هل لازال رأيك كما هو الآن؟

    أشخاص لا يعرفون بعضهم جمعتهم الحياة ليكونوا جزءًا من تجربة لشخص عبقرى بشكل أدق مجنون يرى من أدمغتهم هدف له، فتُرى ما الذي أوصله لذلك، وما الذي أوصلهم تحت يده وهل نجى أحد من تحت يده؟

    ------------

    رواية/ مشروع رجوع

    للكاتب/ آدم شريف

    دار النشر/ الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع

    اللغة/ فصحى سردًا، عامية حوارًا

    عدد الصفحات/ 156

    نوع القراءة/ إلكترونية على تطبيق أبجد

    ------------

     تعليقات على بعض الشخصيات:

    ⚪سامح/ عبقريته أوصلته للجنون

    ⚪ليلي/ هربت من سجن والدها دون حساب عواقب الأمر، لتجد نفسها تستعد لتنفيذ حكم الإعد..ام

    ⚪نور/ عاش في غياهب الماضي حتى ابتلعه

    ⚪ليان/ أحيانًا لا يكون الذنب أنك شخص شرير، بل حبك الحقيقي لمن حولك

    ⚪نردين/ استطاعت رغم كل ما مرت به أن تنظر للمستقبل، ولم يكن هذا بالأمر السهل

    -----------

    تعليقات من الأحداث/

    ⚫لِمَ لم يبلغ صديق "نور" بما حدث لصديقه؟

    ⚫لِمَ لم يلحظ الأخ الأصغر ل "ليلي" بما حدث لأخوته؟

    -----------

    اقتباسات:

    ❞ سرق مني الترددُ ثوانٍ معدودة… لكنها كانت كفيلة بإنهاء كل شيء. بدأ مصباح الإضاءة في السقوط فوقي مباشرة، لأجد نفسي أتركها… وأهرب تجاه المخرج. سقط المصباح فوق رأس ريم مباشرة، مُعلنًا انتهاء كل شيء.‏ ❝

    ❞ اتجهنا أنا ويوسف باتجاه الباب، ومنذ دخولنا شعرنا – بشكلٍ أو بآخر  بأننا مُراقبان… أو أن أحدًا ما ينتظرنا في مكانٍ ما.‏ سألنا عن مكتب الاستقبال. اتجهنا إلى هناك لنرى شابًا وسيمًا ينتظرنا، شعره طويل وقصّته غريبة نوعًا ما، وعيناه خضراوان. وبجواره زميل آخر جالس على الكمبيوتر يُدخل بيانات المرضى.‏ ❝

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #المعرض_قبل_المعرض_مع_الرسم_بالكلمات_2026

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق