الغيلان السود - محمد سيد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الغيلان السود

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

لم تكن زنزانةً، بل قبرًا مفتوحًا. الظلام لم يكن مجرَّد غيابٍ للضوء، بل كيانٌ يتنفس، يتمدد، ويزحف نحوه كأفعى جائعة، تراقب بصبرٍ لا يليق إلا بمفترسٍ واثقٍ من فريسته. العفن يثقل الهواء، والرطوبة تتغلغل في عظامه، أمّا الجدران فكانت تتحلل معه، تتهشم ببطءٍ كروحه العالقة في هذا السجن البارد. لكنه لم يكن وحده؛ شيءٌ آخر يتنفس معه، يراقبه من بين الفراغات.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 7 تقييم
31 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الغيلان السود

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية الغيلان السود للكاتب محمد سيد عن دار دارك تتكون من 320 صفحة

    وصف : تتحدث الرواية عن ادهم شكري الصحفي الاستقصائي الشهير صاحب مدونة العين الثالثه و تاريخه الأليم الذي يطارده و الاسرار التي تتكشف من رسالة استغاثة وصلت له من طفل يدعى ياسين تتحدث عن الغيلان السود

    سرد : الرواية السرد بتاعها بالفصحى تتحدث من وجهه نظر الراوي العليم سلس جدآ مع وصف دقيق للمشاعر الانسانية مع اتزان من السرعه في سرد الاحداث و ده خلاني حاسه اني في عمق الحدث مع الشخصيات و الانتقال بين الازمنه كان لا يسبب التشوش

    حبكه : تمتلك الرواية حبكة جيده و نهاية لم تكن متوقعة مع صدمات متتالية و بناء الشخصيات كان ممتاز يجعلك تتفاعل معهم و تتاثر لأجلهم بسهوله

    في النهايه الرواية عجبتني جدآ من اول صفحة لاخر صفحة محستش بملل ولا حسيت اني تهت في النص نهاية اتعملت بشكل حلو جدآ و بناء شخصيات تحفه و تقيمي ليها 5/5❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية ممتعة حقيقي استمتعت بيها ومن اجمل ماقرات ربنا يوفقك يامحمد ياسيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية تحمل الترقب النفسي بطلها صحفي استقصائي يغرق في بحر الصراع مع الظلال كائن يلتهم العقل.

    بينما يبحث الصحفي عن الحقيقة المجردة جاءت الرواية مثقلة بالإسهاب الوصفي الذي عطل تطور الأحداث، الإفراط في استخدام كلمات (ک، كأن، كما، كمن) هدمت البناء الدرامي.

    الحقيقة كثرة الوصف للمشاعر والحركات والأفعال وتكرارها كان حشو زائد لم يترك لي مساحة انفعال خاصة بي وأضر بإندماجي في الحدث.

    بالتوفيق للكاتب فيما هو قادم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق