رسائل من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- > اقتباسات من كتاب رسائل من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

اقتباسات من كتاب رسائل من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ قال أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ أوصيكم باللهِ، إذا باللهِ خلَوْتُم!

    مشاركة من aya
  • إنَّ لهذه القلوب إقبالاً وإدباراً،

    ‫ فإذا أقبلت فخذوها بالنَّوافل، وإذا أدبرتْ فألزِمُوها بالفرائض!

    مشاركة من Abjjd User
  • ❞ تخيَّل خيبةَ أن يقضي المرءُ عمره راغباً بمن زهد فيه! ❝

    مشاركة من Amal Jamil
  • ال للهِنديِّ:

    ‫ قال أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ من كَتمَ سِرَّه كانت الخيرة في يده!

    ‫ يا صاحبي: قالت العربُ: السِّرُّ إذا جاوز الاثنين شاع!

    ‫ وإذا ضاقَ صدرُكَ على سِرِّكَ، فصُدور النَّاس أضيق!

    ‫ وما دام سِرُّكَ عندكَ فقد ملكته،

    ‫ حتَّى إذا ما صار عند النَّاس فقد ملكك!

    مشاركة من Dina Hatem
  • لا تخجل من لُغة تكلَّم بها الله، وحملها جبريل عليه السلام ،

    ‫ وصبَّها صبًّا في قلبِ النَّبيِّ ﷺ !

    ‫ ﴿قُل أوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ فَقالوا إِنّا سَمِعنا قُرآنًا عَجَبًا﴾!

    ‫ يا صاحبي: هذه اللُّغة أذهلتِ الجِنَّ!

    مشاركة من Dina Hatem
  • ‫ كُتِبَ إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ‫ رجلٌ لا يشتهي المعصية ولا يعملُ بها أفضل،

    ‫ أم رجلٌ يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟

    ‫ فَكتبَ: إنَّ الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها،

    ‫ ﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ﴾!

    ‫ يا صاحبي: لا تُحسَبُ الفضيلة فضيلة ما لم يقدر الإنسان على ضدها!

    ‫ فلا عِفَّة لمن لا شهوة له،

    مشاركة من Dina Hatem
  • ما تجرَّع عبدٌ جرعة أحبُّ إلى الله من جرعة غيظٍ!

    ‫ يا صاحبي: قالت العرب: كظمُ الغيظ نصف الانتقام!

    ‫ لن ينسى الله ابتلاعك للإساءة،

    ‫ ولا عتباً جارحاً كنت قادراً عليه فكتمته،

    ‫ ولا رغبةً جارفةً في الانتقام كانت يسيرةً فألجمتها،

    مشاركة من Dina Hatem
  • جالِسُوا التَّوَّابين فإنَّهم أرقُّ شيءٍ أفئدة!

    ‫ يا صاحبي: الذَّنبُ الذي تعقبه توبة،

    ‫ خيرٌ من الطَّاعة التي تملأ قلب صاحبِها بالإعجابِ بنفسه!

    مشاركة من Dina Hatem
  • وكما أنَّ الإيمان يزيدُ بالطَّاعة وينقُصُ بالمعصية،

    ‫ كذلك الحبُّ يزيدُ بالوِفاق، وينقصُ بالشِّقاق!

    مشاركة من Dina Hatem
  • ‫ يا صاحبي: القلبُ لا يتَّسعُ للدُّنيا والآخرة معاً،

    ‫ كلَّما زادت مساحة الدُّنيا في القلب انكمشت مساحة الآخرة،

    ‫ وكلَّما زادتْ مساحة الآخرة في القلب انكمشت مساحة الدُّنيا!

    مشاركة من Dina Hatem
  • يا صاحبي: ما الحُبُّ إلَّا أن تسعى لتجتمعَ بأحبابِك في الجَنَّة!

    مشاركة من Dina Hatem
  • فبلغ ذلك أمير المؤمنين عُمر رضي الله عنه ، فقال: ذلك قتيلُ الله لا يُودى أبداً / لا ديَّة له!

    ‫ يا صاحبي: لا حُرمة لمن انتهكَ الحُرمات!

    ‫ ولا ملُومَةَ على من ردَّ العُدوان،

    مشاركة من Dina Hatem
  • يا صاحبي: لَذَّة الاستغناء عن شيءٍ، تُشبِه لَذَّة الحصول عليه!

    مشاركة من Ad Ad
  • ❞ في كتابِ الفَرَجِ بعد الشِّدَّة لابنِ أبي الدُّنيا:

    ⁠‫قال أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه :

    ⁠‫ما أُبالي على أيِّ حالٍ أصبحتُ،

    ⁠‫على ما أحِبُّ، أو على ما أكره،

    ⁠‫لأنِّي لا أدري الخير فيما أحِبُّ أو فيما أكره! ❝

    مشاركة من خزامى
  • ❞ الجُرحُ يلتئم، ولكنَّ الخيبة تبقى تنِزُّ إلى الأبد! ❝

    مشاركة من Hadeel Al madi
  • ❞ الجُرحُ يلتئم، ولكنَّ الخيبة تبقى تنِزُّ إلى الأبد! ❝

    مشاركة من Hadeel Al madi
  • لحبُّ يزيدُ بالوِفاق، وينقصُ بالشِّقاق

    مشاركة من Fatma asar
  • إنَّما يرفعُ الإنسانَ عملُه، ويخفِضُه عملُه!

    مشاركة من Fatma asar
  • إنَّما يرفعُ الإنسانَ عملُه، ويخفِضُه عملُه!

    مشاركة من Fatma asar
  • ‫ في كتاب شُعَبِ الإيمان للبيهقيِّ: ‫ قال أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه : ‫ يُعجبني الرَّجلُ أن يكون كالصَّبيِّ في أهل بيته، ‫ فإذا اُبتُغيَ منه وُجدَ رَجُلاً! ‫ يا صاحبي: من لانتْ كلمته وجبتْ محبَّتُه! ‫ ومن تغافلَ ملكَ القلوب، ومن طاب طبعه طاب عيشه! ‫ كانت العربُ تقول: لا نقول عن الرَّجل رجلاً، ‫ حتَّى ننظر إلى زوجته أعزيزة هي أم مُهانة! ‫ وسُئلت عائشة رضي الله عنها، كيف يكون النَّبيُّ ﷺ في بيته؟ ‫ فقالت: كان يكون في مِهنة أهله أي خدمتهم! ‫ وفي سِير أعلام النُّبلاء للإمام الذَّهبيِّ، ‫ كان زيدٌ بن

    مشاركة من Asmaa Ahmad
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون