الزيارة الأخيرة > مراجعات رواية الزيارة الأخيرة

مراجعات رواية الزيارة الأخيرة

ماذا كان رأي القرّاء برواية الزيارة الأخيرة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

الزيارة الأخيرة - أندريا باياني, نجم بو فاضل
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    مربكة، مقلقة... لن تكون الشخص نفسه بعد قراءتها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه رواية اجتماعية نفسية عن الطبقة المتوسطة في إيطاليا تعالج موضوع العلاقات الأسرية وتعرض بوضوح لسلطة الاب المطلقة واذعان وخضوع الأم عن ضعف واستكانة مكتسبة بالتدريج بالتنازل عن جميع القرارات والأمور للاب لانه ببساطة المسؤل ماديا عن الأسرة اي مصدر الرزق الوحيد عمل الاب كبائع فى محل احذية عمالة غير مدربة بمؤهل متوسط الذي فقده على اثر شجار مع احد الزبائن وانتقل لوظيفة اخري ومكان اخر . الزيجة بين الاب والام كانت سوء اختيار من جانب الأم التى كانت شخصية ضعيفة من أسرة متوسطة الحال اختارت الثانوية العامة طريقا والتحقت بكلية الآداب وسرعان ما تزوجت بعد أن حملت من زوجها وتخلت عن كل شىء طبعا او كراهية في سبيل امومتها بعد أن أصبحت ام لطفلين وهي بالسنة الأولى من الدراسة الجامعية وتوالت التنازلات مصحوبة بسوء المعاملة والصرب وبلاغات الشرطة والابن الذي هو بطل القصة وراويها كان له نصيب من الضرب والاعتداء عليه والتهميش الا انه رفض وكانت معاناة مع الوالدين انه يقف فى جانب امه ولكنها مستسلمة لمصيرها الحياة والموت سواء حتى قرر الانفصال التام عن الأسرة فغير تليفونه وسكنه وزار العديد من المدن وخضع لعلاجات نفسية وتمكن من الزواج وتكوين أسرة وأصبح والديه بالنسبة له ذكرى تسامح معها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية ضرورية لكنها مؤلمة، تجرؤ على الاقتراب من محرّم صعب: فكرة أن قطع العلاقة مع الوالدين قد يكون فعل بقاء لا فعل قسوة. الرواية مقلقة لأنها ترفض المصالحة والغفران والتبريرات السهلة. يكتب أندريا باجاني بلغة دقيقة ومتحفظة، حيث يصبح الصمت والمسافة أبلغ من المشاعر نفسها.

    وفي الوقت ذاته، تحمل الرواية بعدًا تحرريًا. يرسم السارد تدريجيًا صورة واضحة لعلاقة عائلية يصبح فيها الانفصال الخيار العادل والوحيد الممكن. هذا الوضوح يجعل القرار النهائي مفهومًا، بل وحتميًا. ليست رواية مريحة، لكنها صادقة — ولهذا تظل عالقة في الذاكرة طويلًا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1