‎عن الطبيعة البشرية: مقالات في الأخلاق والسياسة > اقتباسات من كتاب ‎عن الطبيعة البشرية: مقالات في الأخلاق والسياسة

اقتباسات من كتاب ‎عن الطبيعة البشرية: مقالات في الأخلاق والسياسة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ‎عن الطبيعة البشرية: مقالات في الأخلاق والسياسة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ولكن هنا يجد الإنسان الحسود نفسه في موقف مؤسف؛ فكل ضرباته تسقط عاجزة بمجرد أن يكون معلوماً أنها تأتي منه. وعليه فإنه يخفي مشاعره بعناية كأنها خطايا سرية، وبذلك يصبح مخترعاً لا ينضب للحيل والخدع والأساليب لإخفاء إجراءاته، حتى يتمكن ❝

  • ❞ لا يعذب أي حيوان حيواناً آخر لمجرد التعذيب، لكن الإنسان يفعل ذلك، وهذا هو ما يشكل السمة الشريرة في طبيعته، والتي هي أسوأ بكثير ❝

  • ❞ إن الإنسان في الأساس وحشٌ متوحّشٌ فظيع. ونحن نعرف ذلك، ولو في مجال ترويضه وكبح جماحه فقط، وهو ما نسميه الحضارة. ومن هنا فإننا نشعر بالرعب إذا انفجرت طبيعته بين الحين والآخر. أينما ومتى سقطت أقفال وسلاسل القانون والنظام وأُفسِحَ ❝

  • يجد الإنسان الحسود نفسه في موقف مؤسف؛ فكل ضرباته تسقط عاجزة بمجرد أن يكون معلوماً أنها تأتي منه. وعليه فإنه يخفي مشاعره بعناية كأنها خطايا سرية، وبذلك يصبح مخترعاً لا ينضب للحيل والخدع والأساليب لإخفاء إجراءاته، حتى يتمكن من جرح هدف حسده من دون أن يلاحظه أحد.

    مشاركة من Banan Ha
  • ❞ الشكل الملكي للحكم هو ــ بشكل عام ــ الشكل الطبيعي للإنسان؛ تماماً كما هو طبيعي للنحل والنمل، ولمجموعة من الطيور، ولقطيع من الفيلة الضالة، ولقطيع من الذئاب التي تبحث عن فريسة مشتركة، ولحيوانات أخرى كثيرة، وكلها ❝

  • ❞ لا شكّ في أن حرية الصحافة في أجهزة الدولة تؤدي الوظيفة نفسها التي يؤدّيها صمّام الأمان في أجهزة أخرى؛ فهي تمكّن كل أشكال السخط من إيجاد صوت؛ بل إن القيام بذلك يستنفد السخط نفسه إذا لم يكن له أي ❝

  • ❞ إن العبودية والفقر إذن ليسا سوى شكلين، أو يمكنني أن أقول اسمين فقط تقريباً للشيء نفسه، وجوهره أن القوى الجسدية للإنسان لا تستخدم في الأساس لصالحه بل لصالح الآخرين؛ وهذا يؤدي جزئياً إلى إرهاقه بالعمل، وجزئياً إلى حصوله على إشباع ❝

  • ❞ إن العبودية والفقر إذن ليسا سوى شكلين، أو يمكنني أن أقول اسمين فقط تقريباً للشيء نفسه، وجوهره أن القوى الجسدية للإنسان لا تستخدم في الأساس لصالحه بل لصالح الآخرين؛ وهذا يؤدي جزئياً إلى إرهاقه بالعمل، وجزئياً إلى حصوله على إشباع ❝

  • ❞ إن العبودية والفقر إذن ليسا سوى شكلين، أو يمكنني أن أقول اسمين فقط تقريباً للشيء نفسه، وجوهره أن القوى الجسدية للإنسان لا تستخدم في الأساس لصالحه بل لصالح الآخرين؛ وهذا يؤدي جزئياً إلى إرهاقه بالعمل، وجزئياً إلى حصوله على إشباع ❝

  • ❞ ولكن هنا يجد الإنسان الحسود نفسه في موقف مؤسف؛ فكل ضرباته تسقط عاجزة بمجرد أن يكون معلوماً أنها تأتي منه. وعليه فإنه يخفي مشاعره بعناية كأنها خطايا سرية، وبذلك يصبح مخترعاً لا ينضب للحيل والخدع والأساليب لإخفاء إجراءاته، حتى يتمكن ❝

  • ❞ ولكن هنا يجد الإنسان الحسود نفسه في موقف مؤسف؛ فكل ضرباته تسقط عاجزة بمجرد أن يكون معلوماً أنها تأتي منه. وعليه فإنه يخفي مشاعره بعناية كأنها خطايا سرية، وبذلك يصبح مخترعاً لا ينضب للحيل والخدع والأساليب لإخفاء إجراءاته، حتى يتمكن ❝

  • ❞ ومن ثم فإن الإسراف لا يؤدي إلى الإفقار فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى الجريمة؛ والجريمة بين الطبقات الثرية هي دائماً نتيجة للإسراف. وبالتالي، ومن باب العدالة، يعلن القرآن أنّ كل المبذّرين هم «إخوان الشياطين». ❝

  • ❞ ووضع إنكاره على لسان وزير عجوز حكيم، مخاطباً ملكه الشاب. وقد لاحظ: «على الرغم من أن الخوف الطبيعي مؤثر في الجميع على حد سواء؛ فإن الإنسان قد يكون شجاعاً في عدم السماح له بالظهور؛ وهذا هو ما يشكل الشجاعة»، على ❝

1