وما دام القلب ميتًا أو في حالة ترقّب للموت، لا يهتم إلا بما يشعر أنه يحقّق مصلحة خلفه. لا ندري كيف تغيّر المجتمع، ما الذي حدث؟ هل كنّا هكذا نحن الجزائريين من قبل؟ أم طرأت علينا تحوّلات جعلتنا نفقد معنى الأخوّة التي جمعتنا في السابق، ووحّدتنا ضد المستعمر فاستطعنا مجابهته وطرده من بلادنا؟
تحميل الكتاب
اشترك الآن
حراس الأزقة الضيقة
نبذة عن الرواية
بكل سرّ الحياة وغموضها، تبدو لنا كرحلة قاسية أو كـ«لعبة» لا نعرف دائمًا كيف نلعبها. نُولد بلا وعي، نكبر وسط الأحلام والرغبات، ثمّ نجد أنفسنا وجهًا لوجه مع صلابة الواقع، نحاول فهم الغاية من كلّ هذا فلا نجد سوى الأسئلة. في صباحٍ رماديّ، خرجتُ أتمشّى نحو «القلب المقدّس» — تلك الكنيسة المهيبة التي زرتها مرّة بدافع الفضول، فشعرت فيها بسكونٍ غريب وطمأنينةٍ عميقة. هناك، بين صمت الجدران ونور الفجر، راودتني فكرة أن يكون وراء هذه الحياة عالمٌ أجمل، أقلّ وجعًا وأكثر صفاءً. تابعتُ طريقي نحو مقهى الحاج أحمد قرب محطة البنزين، حيث يلتقي دفء القهوة برائحة الدخان، وحيث يبدأ يومي عادة بتأمل المارة وتذوّق رشفةٍ ثقيلة من القهوة التي لم تعد كما كانت. تلك اللحظة الصغيرة — بين القهوة والسيجارة والفكر العابر — هي استراحتي من لعبة الحياة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 160 صفحة
- [ردمك 13] 978-614-02-4691-1
- منشورات ضفاف
148 مشاركة











