(هل يمكن أن تغيب السحاب عن السماء للأبد؟ ألا تثير فينا الخوف والرعب من البرق والرعد؟ هل يتوقف الهواء الشديد الذي يبعثر الأتربة يومًا ما؟ هل يمكن ألا يسقط المطر! كل مدى الأشياء تتغير، تكون حاضرة وتختفي. يوم حلو ويوم مر، تأتي وتذهب. يقولون: إنها لذة الحياة! متى طال الظلام فهناك شيء ما خرج عن نواميس الكون)
حكاية ترويها حليمة
نبذة عن الرواية
رواية رقيقة وعميقة الإحساس، تنفذ إلى القلب بسلاسةٍ وعذوبةٍ نادرتين. من خلال حكاياتٍ ترويها حليمة، تنبض الصفحات بالهموم الإنسانية والمشاعر المتداخلة، حيث تُنسج التفاصيل بخيوطٍ من الصدق والشفافية. إنها رواية تسحبك بهدوء إلى عالمها، وتأسرُك بصفائها حتى آخر سطر، لتترك فيك أثرًا لا يُنسى. تقول حليمة: "أتسمعون عن الناس الذين أصابتهم ضعف السمع، لكنهم يتحدثون ويسمعون؟ أنا أعرف أنها ليست بنفس قوة الآخرين. نحن نحيا وسطكم. هناك من يربون شعرهم ليداروا شكل السماعة، سواء بنت أو ولد. وهناك محجبات يخفين شكلها، مثلي أنا. في خضم كل هذا، أنا سعيدة لأنني حية. سأحكي لكم باختصار شديد عن صوتي الذي لم يُسمع قط، وأنا الآن سأجعلكم تسمعون صوتي، ولن تنسوا هذا الوجه والصوت الذي يكتب."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 224 صفحة
- [ردمك 13] 9789779607443
- الكاف للنشر والترجمة
اقتباسات من رواية حكاية ترويها حليمة
مشاركة من دينا ممدوح
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hesham Wahdan
* تقديم *
احتراماً لخصوصية الرواية والكاتبة بطبيعة الحال ، يحتاج تقييم العمل الأدبي الى نظرة مختلفة واسلوب اكثر موضوعية ولهذا ستشهد المراجعة شكلاً مغايراً بعض الشيء.
---------------
---------- * رسالة الكتاب *
التعريف بحالة الاغتراب التي يعيشها ذوي الاحتياجات الخاصة من ضعاف السمع من خلال قصة حياة الفتاة ( حليمة ) من الطفولة وحتى النضج وتحمل مسئولياتها كربة منزل وأم.
---------------
---------- مراجعة الرواية:
في نقاط محددة يمكن ان نستخلص الاتي:
- ( حليمة ) فتاة مصابة بضعف السمع ولهذا اثر واضح على طريقة كلامها ونطقها للكلمات بطبيعة الحال.
- تعيش الفتاة حياة شعارها المعاناة النفسية بسبب الاهل اولاً قبل المجتمع لاحقاً.
- نجحت الكاتبة في نقل الاحساس بحالة الغربة والانعزال التي يحيا فيها اصحاب الإعاقة السمعية.
- الحبكة في مجملها جيدة وتحمل رسالة استغاثة الى المجتمع بأكمله. نحن فقط نريد الحب وان تقبلونا كما نحن وليس كما تريدون.
- السرد وان كان سلساً بشكل عام لكن يحتاج الى اعادة ترتيب الاحداث زمنياً بدلاً من تداخلها بشكل سبب شيء من التشتت للقارىء.
- الرواية تحتاج الى بعض الضبط على صعيد التحرير اللغوي والاملائي وقليل من التنسيق كي تظهر بشكل أفضل. هذا من المفترض ان يكون مسئولية دار النشر والتي لم تقم بواجبها كما ينبغي على هذا الصعيد.
ختام:
الكاتبة تملك قدراً من الموهبة يتمثل في قدرتها على تقديم قصة متماسكة بشكل كبير وتحتاج الى من يهتم بمراجعة وتحرير النص معها كي تصير الامور أفضل وبشكل اكثر احترافية.


