❞ (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [البقرة: ١٥٣]
تأمَّل الكلمة… (مع)
أي إن كل الذين خرجوا من حياتك، خرجوا لتُصبح وحدك معه.
وما دمت معه، فلست وحدك أبدًا. ❝
هيِّن > اقتباسات من كتاب هيِّن
اقتباسات من كتاب هيِّن
اقتباسات ومقتطفات من كتاب هيِّن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
هيِّن
اقتباسات
-
مشاركة من Sahar Saad
-
لله في كل ما يجري به القدرُ … لطفٌ تحُار به الأفهام والفِكرُ
مشاركة من Marwa fathy -
قد تظن أنك غارق في الهمّ، حتى يأتي همّ آخر يكشف لك أن ما كنت تراه كبيرًا لم يكن شيئًا.. يا لهذه الرحمة!
مشاركة من Marwa fathy -
الله بوسعه أن يسخِّر أبسط الأسباب؛ ليدبر أعظم النتائج!
مشاركة من Marwa fathy -
قصة الكتاب
هذه الأوراق كُتبت في فترةٍ ما؛ لغرضٍ واحد …
لم تكن مشروعًا؛ بل نجاة.
كُتبت لا لتُقرأ؛
بل لأتنفّس بها حين ضاق كل شيء.
كنت أضعها تحت الوسادة، كمن يخفي سلاحه الأخير.
وفي كل هزيمة… كنت أعود إليها،
فأجدني، وأنجو.
ها هي الآن… تخرج إلى العَلَن .. لتبدأ مهمة جديدة
لا لتخبرهم بي؛
بل لتذكِّرَهم بأن اليأس خرافة،
ما دام الله حاضرًا.
أسميتُها: «هَيِّن»؛
تفاؤلًا
مشاركة من Fatma Mousa -
تتذكر … كيف عبرت سابقًا؟! كيف نهضت بعدما كنت تظن أن لا نجاة؟! ذلك الذي كاد أن يُهلكك… صار من ورائك! تاريخ حياتك فيه كثير من جميل ربك؛ مما يجعلك تطمئن لمستقبلك ( وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ ) [طه: ٣٧] البلاء ليس كسرًا؛ بل بناء، يصوغ داخلك في صمت، ويمنحك ما لا يُعطَى في الرخاء سلمان الفارسي - رضي الله عنه - حين تكالبت عليهم الأحزاب، وبلغت القلوب الحناجر حينها ، ثم فرَّج الله عنهم، كان بعدها في كل شدة يقول: «لقد مررنا بما هو أشد»!. فصار بلاء الأحزاب سنده، وقوته في
مشاركة من Mahmoud Yahya -
❞ كل مشكلات الإنسان تأتي من عدم قدرته على الجلوس بهدوء في غرفة وحده». ❝
مشاركة من Sahar Saad -
ويكتبُ اللهُ خيرًا أنت تجهــلهُ .. وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النِّعـمِ
ولو علمتَ مرادَ اللهِ من عِـوضٍ .. لقُلتَ حمدًا إلهي واسعَ الكـرمِ
فسلّمِ الأمرَ للرحمنِ وارضَ بـهِ .. هو البصيرُ بحالِ العبدِ من ألَم
مشاركة من Marwa fathy -
ويكتبُ اللهُ خيرًا أنت تجهــلهُ .. وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النِّعـمِ
ولو علمتَ مرادَ اللهِ من عِـوضٍ .. لقُلتَ حمدًا إلهي واسعَ الكـرمِ
فسلّمِ الأمرَ للرحمنِ وارضَ بـهِ .. هو البصيرُ بحالِ العبدِ من ألَم
مشاركة من Marwa fathy -
فبمجرد ما ينفلت كل سبب، ويتوجه الإنسان بكل جوارحه إلى حيث النجاة (الله) تُفرَج!
مشاركة من Marwa fathy -
قد تظن أنك غارق في الهمّ، حتى يأتي همّ آخر يكشف لك أن ما كنت تراه كبيرًا لم يكن شيئًا.. يا لهذه الرحمة!
مشاركة من Marwa fathy -
(السفينة لم تُصنَع لتبقى على اليابسة).
علينا أن نفهم أن الرب يربينا، ويتصرف بحالنا لإصلاحنا بما يعلمه نافعًا لنا، وإن كان بما نكره.
مشاركة من Sahar Saad -
❞ ال عبدالله بن مسعود، رضي الله عنه: «لأن أعض على جمرة حتى تبرد أحبَّ إليَّ من أن أقول لشيء قد قضاه الله ليته لم يكن!».
اطمئن الآن .. هذا الذي يُوجعك اليوم، هو مِن عند مَن تحب، ولم يكن ليخطئك؛ لأنه ❝
مشاركة من Sahar Saad -
❞ لمان الفارسي - رضي الله عنه - حين تكالبت عليهم الأحزاب، وبلغت القلوب الحناجر حينها ، ثم فرَّج الله عنهم، كان بعدها في كل شدة يقول: «لقد مررنا بما هو أشد»!.. فصار بلاء الأحزاب سنده، وقوته في المحن. ❝
مشاركة من Sahar Saad -
❞ كم لله مـــن لطــفٍ خفــي …. يدقُّ خفاه عن فهم الذكي!
وكم يسر أتى من بعد عـــسر …. ففرج كربة القلب الشجي!
وكم أمر تُســـاء به صبــاحًا، …. وتأتيــــك المسرَّة بالعـشي!
إذا ضاقت بك الأحـوال يومًا …. فثق بالله الواحـــد العلي! ❝
مشاركة من Sahar Saad -
❞ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا )
[القمر: ١٠-١١]
بين الهم، والفرج ..
بين الهزيمة، والنصر..
بين السماء، والأرض ..
كلمة دعاء واحدة قلبت كل الموازين!
ادعُ .. وتفاءل ❝
مشاركة من Sahar Saad
| السابق | 1 | التالي |