نحن > اقتباسات من رواية نحن

اقتباسات من رواية نحن

اقتباسات ومقتطفات من رواية نحن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نحن - يفغيني زامياتين, دلال نصري, جاسر عيد
تحميل الكتاب

نحن

تأليف (تأليف) (ترجمة) (مراجعة) 0
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • حتّى أقدم القدماء يدركون أن السلطة هي مصدر الحقّ، وأنّ الحقّ هو تابع للسّلطة. فلنأخذ ميزانا إذن ولنضع غراما من ناحية، وطنّا من الناحية الأخرى… أنا أمثّل الـ "غرام"، و"نحن" أي الدولة المُوحَّدة نمثّل الطّنّ… الفرق واضح للعيان أليس كذلك؟ فالقول إنّ الـ "أنا" لديه حقوق متساوية مع حقوق الدولة المُوحَّدة مشابه لاستنتاج أنّ الـ "غرام" يزن كالـ "طنّ". هذا يفسّرُ لنا التقسيم المنطقيّ للأشياء: الطنّ ينعم بالحقوق، والـ "غرام" بالواجبات.. والطريق الطبيعيّ الذي تسلكه لتخرج من العدميّة وتصل للعظمة هو أن تنسى أنّك "غرام" وتنصهر ضمن المليون طنّ.‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏قضيتُ ليلة نابغيّة، السرير يعلو ويهبط من تحتي ثمّ يسبح في منحنيات متتالية، ظللتُ أكرّر على مسامعي 'من واجب الرقم ليلا أن ينام، إنّه التزام مشابه للقيام بالعمل نهارا، علينا أن ننام لنستطيع أن نعمل نهارا، إنّ عدم النوم فعل غير قانوني' ومع هذا لم أستطع أن أخلد للنوم.. لم أستطع.‏

    ‫ ‏إنّني هالك لا محالة، لم أعد بحالة تخوّل لي أداء واجباتي تجاه الدولة الموحَّدة… إنّني..‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏أعتقدُ أنّ بيوت القدامى سميكة الجدران هي سبب نفسيتهم الانعزالية البائسة. "بَيتي" هو قلعتي أليس كذلك؟ يا للغباء!‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • أحسّ الناس بصعوبة العيش في مدن عُزلت عن بعضها البعض بمساحات خضراء متشابكة. ولكن ما الغريب في هذا؟ فبعد أن فقد الإنسان ذيله لا بدّ أنّه عانى كثيرا قبل إيجاد طريقة جديدة لطرد الذباب من حوله.

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏باسم حامي الحِمى نسوق هذا الإعلان لكلّ الأرقام في الدولة الموحّدة:‏

    ‫ ‏"ينبغي على كلّ رقم يأنس في نفسه القدرة على الكتابة أن يمجد الدولة الموحدة ويصف عظمتها عبر تحرير الخطابات ونظم الأشعار والأناشيد أو أي مؤلفات تشيد بمكانتها.‏

    ‫ ‏ستكون هذه أول شحنة تحملها "الأنتغرال" في رحلتها.‏

    ‫ ‏تحيا الدولة الموحّدة! تحيا الأرقام! يحيا حامي الحِمى!"‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏قيل في الرواية كلامٌ كثيرٌ، ولهذا يمكن اعتبارها واحدة من أهمّ روايات القرن العشرين.. وقد يكون أفضل من أجاد التعريف بموضوع روايته هو "زامياتين" نفسه في مقابلته مع الناقد الفرنسي المشهور "فريدريك ليفير" في عام 1932 إذ قال: "النقّاد قصيرو النظر لم يرَوْا في هذه الرواية أكثر من هجاء للأنظمة السياسيّة الحاكمة. وهذا غير صحيح على الإطلاق، فالرواية تحذّرنا من الخطر الذي يتهدّد الإنسانيّة قاطبة بسبب الهيمنة المطّردة للآلة والدولة. أيّا كانت هذه الدولة".‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏كتب "زامياتين" روايته 'نحن' حوالي عام 1920، ولم يعرفها العالم إلاّ بعد أن هرّبها "يفغيني" خارج روسيا لتترجم إلى الإنجليزية عام 1924.. على أنّ النص الروسيّ للرواية لم يظهر كاملاً إلاّ في عام 1966 في نيويورك. ورغم ظهور النص الأصلي في ذلك الوقت، فإنّ الرواية لم تنشر في الاتحاد السوفياتيّ إلاّ في عام 1988 أي بعد ما يقارب 60 عاما من المنع داخل أسواره!‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • ‏لعلّ الصّحفي والروائيّ "يفغيني إيفانوفيتش زامياتين" (1884 – 1937)، الروسيّ –كما هو واضح من اسمه- يعدّ من أبرز روّاد الخيال العلميّ كنوع أدبيّ.‏

    ‫ ‏وبالرغم من كونه أحد أعضاء الحزب الشيوعي القدامى كان "زامياتين" مستاءً بشدّة من السياسات التي اتّبعها الحزب الشيوعيّ للاتحاد السوفييتيّ (سي بي اس يو). وفي عام 1921 كانت روايته "نحن" أوّل عمل أدبيّ تحظره هيئة الرقابة السوفييتيّة.‏

    ‫ ‏وقد أشعل تهريبه لروايته "نحن" لنشرها في الغرب موجة من الغضب داخل الحزب وبين أوساط كتّاب الاتّحاد السوفييتيّ، بسبب استعماله للأدب لانتقاد دولته، حيث وُصف بأنّه من أوائل المنشقّين عن الاتحاد السوفييتيّ.‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • إلى روح من نسيه قرّاء 1984… يفغيني زامياتين‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
  • إلى روح من نسيه قرّاء 1984… يفغيني زامياتين‏

    مشاركة من Fatma Al-Refaee
1