مجرد وقت وسيمضي - شاكر الناصري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مجرد وقت وسيمضي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"منذ أن بدأت مسيرة الآلام والشكوك عن إصابتي بالسرطان في شهر تشرين الأول 2023، بدأت في كتابة مقاطع ومقتطفات هي أقرب لليوميات منها إلى المقالات والنصوص الطويلة بقصد أن أسجل كل ما يحدث لي من متاعب وآلام، ومشاعر الغضب، واليأس، والتفكير الذي يوصل الأمور إلى خاتمتها المريرة: الموت. لذلك، فإنّ كل ما سيرد في هذا الكتاب شرعت في كتابته منذ تلك اللحظة، وما مررت به طوال فترات العلاج والعمليات الجراحية وردهات المستشفيات وأجهزة الفحص وغرف تحاليل الدم والشكوك حول الشفاء من عدمه، وبدأ مرحلة التعافي والعودة للحياة والعمل، ثم السقوط مجدداً في دوامة عودة السرطان في منتصف كانون الثاني 2025، والعودة إلى نقطة الصفر التي بدأ منها كل شيء، ولعلها تكون اللحظة الأشد والأقسى التي يمكن أن أعيشها خصوصاً أنها تأتي وأنا في أشد حالتي ضعفاً وجسدي يواصل ضعفه وتراجعه حتى برزت عظامي وقل وزني بدرجة لافتة للانتباه، فكانت لحظة الوقوع في دوامة اليأس والترقب والشكوك والاحتمالات القاتلة من جديد."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
16 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مجرد وقت وسيمضي

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    اسم الكتاب: مجرد وقت وسيمضي

    يوميات السرطان

    اسم الكاتب: شاكر الناصري

    الناشر:دار الرافدين

    عدد الصفحات :١٦٤

    كتاب «مجرد وقت وسيمضي: يوميّات السرطان» نص يتجاوز حدود الاعتراف الشخصي ليصبح شهادة إنسانية نابضة، تُمسّ جوهر الضعف والقوة في الإنسان معاً. فاليوميّات ليست مجرد تسجيل لأيام مرضه القاسية، واحساسه ومشاعره حيال جرعات الكيماوي والمنظار وتصوير الرنين المغناطيسي وانتظار النتائج، بل محاولة لتثبيت معنى الحياة في لحظة يهتزّ فيها كل معنى.

    اعتمد الكاتب أسلوباً شفافاً في اللغة، كأنما يكتب وهو يتلمّس الكلمات من ضوءٍ خافت. لا يراهن على البلاغة، بل على الصدق؛ ولا يقدّم بطلاً متماسكاً، بل إنساناً يتصدّع ثم يعيد بناء نفسه في كل صفحة.فهو لا يستدرّ التعاطف من القارئ ، بل يواجهه بحقيقة المرض كما هي، دون تزيين أو تهويل.

    تتحوّل اليوميّات إلى رحلة داخل العزلة، الخوف، والانتظار؛ لكنها في الوقت نفسه رحلة نحو اكتشاف قيمة التفاصيل الصغيرة: ابتسامة الطبيب، رائحة الممرّات المعقّمة، صمت الليل، وارتعاشة الأمل حين يعود الجسد ليقاوم. إنّها كتابة تشبه إمساك الحياة بأطراف الأصابع حين يغدو الوقت هشّاً.

    ومع تتابع اليوميات، يتسلّل صوت الكاتب من خلف وجع الجسد ليطرح أسئلة كبرى عن معنى الفقد، هشاشة المصير، وما يبقى من الإنسان حين يُسلب منه الشعور بالأمان. وبين كل سؤال وآخر، يقدّم الناصري تأمّلات تشبه الهمس: قصيرة، لكنها مُحمّلة بما يكفي من الألم والصفاء لتبقى طويلاً في الذهن.

    في النهاية، لا يسعني القول سوى ان الكاتب في كتابة يوميات مرضه بالسرطان كان ليُعلم القارىء ان اهم مافي اليوميات هو: قدرة الكتابة على أن تكون عزاءً، وعلى أن تمنح المرض صوتاً لا يُهزم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هذا الكتاب عن تجربتي المريرة والمتواصلة مع السرطان ومتاعب وقسوة العلاج الكيمياوي. لم تكن تجربة هينة على الاطلاق، بل تجربة صعبة وقاسية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق