مصطفى محمود > اقتباسات مصطفى محمود


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • فلنقرأ كل ما يصل إلى أيدينا بحذر وبعقل ناقد ، فما أكثر ما يدس لنا من سموم يراد بها هلاكنا ...

    مشاركة من Aya M Bayuomi ، من كتاب الروح والجسد
    65 يوافقون
  • تذكر أن شبابك هو أثمن كنز تملكه ..

    فافعل في شبابك ما يعينك على شيخوختك .. فأنت لا تعرف الشيخوخة .

    مشاركة من Murad Shaikh ، من كتاب الخروج من التابوت
    53 يوافقون
  • ربنا ما أتيت الذنوب جرأة مني عليك و لا تطاولا على أمرك و إنما ضعفا و قصورا حينما غلبني ترابي و غلبتني طينتي و غشيتني ظلمتي.

    إنما أتيت ما سبق في علمك و ما سطرته في كتابك و ما قضى به عدلك.

    رب لا أشكو و لكن أرجو.

    أرجو رحمتك التي وسعت كل شيء أن تسعني.

    أنت الذي وسع كرسيك السماوات و الأرض.

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب أناشيد الإثم والبراءة
    50 يوافقون
  • إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يأكل بأصابعه وكان يقضي الحاجة في الخلاء .. وكان يركب البغلة في تنقلاته ..

    وكذلك كان يفعل أهل ذلك الزمان .. مسلمين وكفرة ..

    فقد كان ذلك هو العُرف ..

    تقليد النبي في هذه الأشياء ليس من السُنّة .. إنما السُنّة في أن تقلده فيما انفرد به وتميز ..

    وقد تميز نبينا بمكارم الأخلاق .. فقال له ربه

    "وإنك لعلى خلق عظيم"

    لم يمتدح ربنا لباسه ولكنه امتدح خُلُقه .. وهنا مناط الأُسوة والتقليد

    وجوهر السُنة أن نقلد النبي في أمانته وفي صدقه وفي كرمه وفي شجاعته وفي حلمه وفي ثباته على الحق وفي حبه للعدل وكراهيته للظلم ..

    أمّا أن نترك كل هذا ونقيم الدنيا ونُقعدها على تقصير الثوب .. ويقول الواحد منا : أقلد ولا أفكر .. فأقول له بل تفكر ..

    فالتفكير في الإسلام أكثر من سُنة .. التفكير فرض .. ويصف القرآن وخاصة المؤمنين بأنهم :

    "يتفكرون في خلق السماوات والأرض"

    وأنهم يتدبرون القرآن وأنهم ينظرون في كل شيء .. في اختلاف الليل والنهار وفي الإبل كيف خُلقت وفي السماء كيف رُفعت وفي الأرض كيف سطحت وفي الجبال كيف نُصبت وهُم ينظرون في أنفسهم كيف خُلِقوا ومما خُلِقوا ..

    وإذا جاء ذكر الثياب في القرآن فيقول ربنا " وثيابك فطهِّر ".. فالنظافة كانت نقطة لفت النظر .

    مشاركة من نرمين الشامى ، من كتاب الإسلام السياسى والمعركة القادمة
    48 يوافقون
  • إن كلمة أحبك .. هي صك تهرأ من كثرة الاستعمال .. كلمة أصبحت ماركة مسجلة لأردء أنواع البضائع .

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب الروح والجسد
    46 يوافقون
  • علينا أن نؤكد وجودنا كأرواح جديرة بالخلود لا كأجساد فانية تستعبدها الشهوات

    مشاركة من Aseel Khdeir ، من كتاب الشيطان يسكن بيتنا
    43 يوافقون
  • اعلم أن الحياة لا تصلح بغير صلاة, وأن صلاتك لا تكون نافعة، إلا حينما تنسى أنك تصلي، وتتوجه بكليتك إلى روح الوجود في صرخة استنجاد واستغاثة ودهشة وإعجاب وحب وابتهال مأخوذ

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب الخروج من التابوت
    40 يوافقون
  • إن إسرائيل تصنع من العرب الودعاء المستسلمين أبطالاً دون أن تدري !

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب على حافة الانتحار
    32 يوافقون
  • فالسعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في "ماذا نفعل بالمال والقوة والسلطة"

    مشاركة من Aya M Bayuomi ، من كتاب الروح والجسد
    23 يوافقون
  • استحلفتك بضعفى وقوتك

    واقسمت عليك بعجزى واقتدارك

    الا جعلت لى مخرجا من ظلمتى الى نورى

    ومن نورى الى نورك

    سبحانك

    لا اله الا انت

    مشاركة من نرمين الشامى ، من كتاب أناشيد الإثم والبراءة
    15 يوافقون
  • نحن في العادة لا نعترف الا بما نراه ونلمسه...وهذا غرور

    فما اقل ما نرى .....وما اقل ما ندرك في هذه الدنيا

    مشاركة من shmookturki ، من كتاب العنكبوت
    14 يوافقون
  • الله يأخذ بقدر ما يعطى ويعوض بقدر ما يحرم وييسر بقدر ما يعسر

    ولو دخل كل منا قلب الاخر لأشفق عليه

    ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلاف الموازين الظاهرية

    ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور

    مشاركة من نرمين الشامى ، من كتاب أناشيد الإثم والبراءة
    13 يوافقون
  • انا ارى الان في يقين ان الله موجود بل هو الحقيقة الوحيدة التي غابت عنا جميعا في غرور التقدم المادي ولا امل لي في النجاة ..الا بالمغفرة

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب رجل تحت الصفر
    12 يوافقون
  • القشة في البحر يحركها التيار

    الغصن على الشجرة تحركه الريح

    والإنسان وحده.. هو الذي تحركه إرادته

    مشاركة من Ashwaq ، من كتاب لغز الموت
    11 يوافقون
  • اعمق مافي الطفل ..

    تلك البراءة التي لاتعرف الخوف ولا الخجل ولا الكياسة ولا المجاملة .

    مشاركة من Wafa BELKHITER ، من كتاب يوميات نص الليل
    10 يوافقون
  • الله الكريم سمح لنا أن ندخل عليه فى أى وقت بلا ميعاد، ونبقى في حضرته ما شئنا وندعوه ما وسعنا.. بمجرد أن نبسط سجادة الصلاة ونقول "الله أكبر" نصبح فى حضرته نطلب منه ما نشاء.

    أين هو الملك الذى نستطيع أن ندخل عليه بلا ميعاد ونلبث في حضرته مانشاء؟!

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب حوار مع صديقي الملحد
    10 يوافقون
  • يقول لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان
    10 يوافقون
  • ليس طبيعيا ان تدور كل الافلام حول الجنس والجريمة والدولار والمخدرات والهيبيز .. فمعنى محاصرة شبابنا بهذا النوع من المؤثرات على الدوام .. ان يقعوا هم في النهاية في شرك هذه المؤثرات

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب الشيطان يحكم
    10 يوافقون
  • و كما يقول الفيلسوف أبو حامد الغزالي : كلما ازداد القوس اعوجاجا أعطى السهم توترا و اندفاعا أكثر ليصيب هدفه, و ذلك هو الكمال الذي يخفى في باطن النقص

    مشاركة من شيماء علي ، من كتاب نقطة الغليان
    9 يوافقون
  • قال العجوز الحكيم :

    أخطر شيء يا صاحبي هو تبسيط المسائل وتلخيص الحياة في نقطة، والسعادة في مطلب ..

    يقول الواحد منا لنفسه .. لو أني كسبت هذه الورقة اليانصيب لانتهت جميع المشاكل ..

    لو أني تزوجت هذه المرأة لأصبحت أسعد إنسان ..

    لو أني هاجرت إلى أمريكا لحققت كل أحلامي ..

    لو أني تخلصت من هذا المرض المزمن الذي ينغص حياتي لصنعت من نفسي رجلاً عظيمًا ..

    لو .. لو .. لو ..

    ودائمًا تتبسط المسألة في نقطة واحدة وقديمًا تصور فرويد تبسيطًا شديدًا للنفس الإنسانية فقام بتفسير حوافزها وعُقَدها وانحرافاتها بالحافز الجنسي .. وأخطأ فرويد ..

    وكان سبب الخطأ أن الحياة لا تقبل التبسيط وأنها نسيج معقد متداخل من عدة عوامل ..

    وإذا حاولت أن تبسطها فإنك تمزقها في نفس الوقت ..

    ولا شك أن كل الكائنات الحية هي في النهاية وبتبسيط شديد " ماء وتراب " .. ولكن هل هي هكذا ؟؟ .. أبداً

    إن التبسيط قتلٌ للحقيقة ..

    وهذا ما يقع فيه كل إنسان منا حينما يتصور أن كل حياته تبدأ وتنتهي عند الحصول على هذه المرأة .. إذا فقدها ضاعت حياته .. وإذا فاز بها فاز بنعيم الدنيا والآخرة ..

    ونتيجة هذه الرؤية التوحيدية المركزة تتوتر أعصابه فلا يعرف طعمًا لأكل أو نوم أو راحة ويسقط عليلًا مثل مجنون ليلى .. وقد يبتلع أنبوبة أسبرين ليتخلص من عذابه ..

    ولو أن مجنون ليلى حصل على محبوبته ليلى وتزوجها وتحقق له ما كان يحلم به لأفاق من جنونه تمامًا ولعاد له عقله من أول لكمة في الفراش من ليلاه العزيزة وهي تقول له ..

    إبنك عنده إسهال .. وبنتك تقيء طول الليل .. و انا طهقت .. روح شوف أمك تشيل عني العلل دي .. أنا قرفت منك ومن ولادك ..

    قطعًا كانت جميع الرؤى الشعرية والأطياف الملائكية ستتبخر من دماغه ويلعن اليوم الذي نظم فيه قصيدة أو كتب موالًا ..

    ولربما قام وهو يبرطم ويسب، وجلس على باب الخيمة وأنشد قصيدة يلعن فيها القمر والشجر وحياه مثل حياة البقر ..

    ولكن الله لم يبلغه مراده لأنه أراد أن يكون للوهم ملوك يفتنون الناس ..

    كما أراد أن يكون للحقيقة ملوك يوقظون الناس ..

    ليجري امتحان النفوس في عدالة بين شد وجذب الفريقين ..

    مشاركة من نرمين الشامى ، من كتاب المسيخ الدجال
    9 يوافقون
اقتباس جديد
1 2 3 4 5 6 ... 24