عنوانه جميلz💗
المؤلفون > مصطفى صادق الرافعي > اقتباسات مصطفى صادق الرافعي
اقتباسات مصطفى صادق الرافعي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى صادق الرافعي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
أفرأيت قط شعبًا من الدفاتر قامت عليه حكومة من المجلدات وتملك فيها ملك من المعجمات الضخمة.
مشاركة من سبح لله ، من كتابتحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد
-
ومرَّت النسمات بليلة كأنها قِطع رقيقة تناثرت في الهواء من غمامة ممزقة وأقبلت كل نفس شجية ترسل آمالها إلى نفس أخرى كأن الآمال بينهما أحلام اليقظة..
مشاركة من Shouq✨ ، من كتابحديث القمر
-
فلا عجب أن تكون روحه لثقلها وظلمتها كأنها قطعة من روح الليل
مشاركة من dina odeh ، من كتابحديث القمر
-
ما أعجب سر الحياة! كل شجرة في الربيع جمال هندسي مستقل.
ومهما قطعتَ منها وغيرتَ من شكلها أبرزتها الحياة في جمال هندسي جديد؛ كأنك أصلحتَها.
ولو لم يبقَ منها إلا جِذر حي أسرعتِ الحياة فجعلت له شكلًا من غصون وأوراق.
الحياة الحياة، إذا أنت لم تفسدها جاءتك دائمًا هداياها.
وإذا آمنتَ لم تعد بمقدار نفسك، ولكن بمقدار القوة التي أنت بها مؤمن.
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابوحي القلم
-
فاحمل إليَّ أيها القمر قطرة من ندى الروح
مشاركة من ? ، من كتابحديث القمر
-
ومتى قدحت الجميلة على قلب رجلٌ أضاءته فيضيئها نوره بأمان من الحسن لا يراها ولا يدركها ولا يصدق بها إلا صاحب هذا القلب، فلو أن الشمس دامت تصب أشعتها على طلعة هذه المرأة ألف سنة تحياها جميلة شابة لا تضعف ولا ترق سنها لما كشفت لأعين الناس شيئاً من تلك المعاني السحرية التي يكشفها ضوء قلب عاشقها لعينيه؛ وما ضوء قلبه إلا منها فلن تكون فيه إلا ما أحبت أن تكون فيه.
مشاركة من Mojahed Bany Mustafa ، من كتابرسائل الأحزان: في فلسفة الجمال والحب
-
جئنا إلى هذه الحياة غير مخيرين ونذهب غير مخيرين إن طوعًا وإن كرهًا؛
مشاركة من امجاد ، من كتابرسائل الأحزان: في فلسفة الجمال والحب
-
"من أجل ذلك يا بنيَّ ترى الأغنياء يخشون من الفقر على أنفسهم، وهم أنفسهم لا يخشون منه على الفقير"
مشاركة من هند ، من كتابكتاب المساكين
-
وَقَلْبِي يُخْشَى مِنْكِ عَلَى مَا فِيهُ مِنْكِ فَإِنْ لِكُلِّ شَخْصٍ ظِلًّا, وَلَكِنَّ هَوَاكِ نَقَلَ ظِلَّكَ إِلَى قَلْبِي كَمَا تَنَقُّلَهُ آلَةُ التَّصْوِيرِ; فَإِنْ غَضِبْتَ وَتَحَوَّلَتْ مَزْقُ ظِلِّكَ هَذَا القَلْبِ لِيَغْضَبَ وَيَتَحَوَّلُ, وَمِنْ خَوْفِي هَذَا أَرْجُوكَ.. وَكُلُّ شَيْءٍ فِي عَالَمِ المَوْتِ يَمُوتُ وَيُنْسَى فَإِذَا أَنْتِ نَسِيتَنِي فَهَذَا مُوتِي عِنْدَكِ, وَكُلِّ مَنْ يُحِبُّ الحَيَاةَ يَخَافُ المَوْتَ فَمِنْ هَذَا الخَوْفِ أَرْجُوكَ.
مشاركة من SUMOU ، من كتابرسائل الأحزان: في فلسفة الجمال والحب
-
وَإِنَّ المَرْأَةَ الجَمِيلَةَ فِي رَأْيِي هِيَ تِلْكَ الَّتِي أَرْفَعُ رُوحِي إِلَيْهَا; إِذْ لَسْتُ أَفْهَمُ مِنْ مَعْنَى الحُبِّ إِلَّا أَنَّ الرُّوحَ اِهْتَدَتْ إِلَى شَيْءٍ مِنْ سِرِّ الإِنْسَانِيَّة
ِ فِي إِنْسَانِ جَمِيلَ قَدْ اِسْتَطَاعَ بجمالة أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى هَذَا السِّرِّ. ζ❤️🦋 مشاركة من SUMOU ، من كتابرسائل الأحزان: في فلسفة الجمال والحب
-
لَقَدْ وَضَعَكَ حُسْنُكِ فِي طَرِيقَيْ مَوْضِعِ البَدْرِ
يُرَى وَيُحِبُّ ..
وَلَا تَنَالُهُ يَدٌ وَلَا تَعَلَّقَ بِنُورِهِ ظُلْمَةِ نَفْسٍ, لَكِنَّ كِبْرِيَاءَكَ نَصَّبَتْكِ نصبة الجَبَلُ الشَّامِخُ كَأَنَّهُ مَا خَلَقَ ذَلِكَ الخَلْقَ المنتثر الوَعْرُ إِلَّا لِتَدُقَّ بِهِ قُلُوبَ المِصْعَدَيْنِ فِيهُ, وَتَهْتَزُّ أَجْرَاسُهَا اِهْتِزَازًا عَنِيفًا مُتَّصِلًا فِي حِبَالِ الأَنْفَاسِ وَالزَّفَرَاتِ, كُونِي مِنْ شِئْتُ أَوْ مَا شِئْتُ; خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صَدْرِكَ أَوْ مِمَّا يَكْبُرُ فِي صَدْرِي, كُونِي ثَلَاثًا مِنْ النِّسَاءِ كَمَا قِلَّتَ أَوْ ثَلَاثَةٌ مِنْ المَلَائِكَةِ, وَلَكِنَّ لَا تَكُونِي ثَلَاثَةَ آلَامٍ, اِنْفَحِي نَفَحَ العِطْرُ الَّذِي يَلْمُسُ بِالرُّوحِ وَأَظْهِرِي مَظْهَرَ الضَّوْءِ الَّذِي يَلْمُسُ بِالعَيْنِ, وَلَكِنَّ دَعِينِي فِي جَوِّكَ. وَفِي نُورِكَ, اِصْعَدِي إِلَى سَمَائِكَ العَالِيَةُ وَلَكِنَّ اِلْبَسِينِي قَبْلَ ذَلِكَ جَنَاحَيْنِ, كَوْنِيٌّ مَا أَرَادَتْ نَفْسُكَ وَلَكِنَّ أَشْعَرِيُّ نَفْسِكَ هَذِهِ أَنَّي إِنْسَانٌ.
مشاركة من SUMOU ، من كتابرسائل الأحزان: في فلسفة الجمال والحب
-
رَأَيْتُهَا مَرَّةً فِي مَرَّاتِهَا وَكَانَتْ قَدْ وَقَفَتْ إِلَيْهَا تُسَوِّي خُصْلَةً مِنْ شَعْرِهَا الأَسْوَدُ الفَاحِمُ المُتَدَلِّي عَنَاقِيدِ عَنَاقِيدَ, وَلَمْ يَكُنْ بِهَا ذَلِكَ كَمَا عَلِمْتِ بَعْدُ; وَإِنَّمَا أَرَادَتْ أَنْ تُطِيلَ نَظَرَهَا فِيَّ مِنْ حَيْثُ لَا أَسْتَطِيعَ أَنْ أَقُولَ إِنَّهَا هِيَ الَّتِي تَنْظُرُ; فَإِنَّ ذَلِكَ الَّذِي يَنْظُرُ كَانَ خَيَّالُهَا... فِلْمًا اِنْتَصَبْتُ إِلَى المِرْآةِ خَيَّلَ إِلَيَّ أَنَّي أَرَى مُلْكًا مِنْ المَلَائِكَةِ قَدْ تَمَثَّلَ فِي هَيْئَتِهَا وَأَقْبَلَ يَمْشِي فِي سَحَابَةٍ قَائِمَةٌ مِنْ الضَّوْءِ; أَوْ أَنَّ يَدَ اللّةٍ فِي لَمَحَ النَّظْرَةَ قَدْ رَسَمْتِ هَذَا الجَمَالَ عَلَى تِلْكَ الصَّحِيفَةِ يَتَمَوَّجُ فِي أَلْوَانِهِ الزَّاهِيَةُ; أَوْ هِيَ قَدْ أَرَادَتْ أَنْ تَبْعَثَ إِلَيَّ بِكِتَابٍ يَحْتَوِيهَا كُلُّهَا, وَلَا يَكُونُ فِي يَدَيْ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَرَتْنِي مِرْآتُهَا.
مشاركة من SUMOU ، من كتابرسائل الأحزان: في فلسفة الجمال والحب