- أنا هلاكك وهلاكهن من اليوم بدأ
المؤلفون > نادية الإمام > اقتباسات نادية الإمام
اقتباسات نادية الإمام
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نادية الإمام .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من شهاب الدين ، من كتاب
الضحية السابعة
-
قلبي يتمزق
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- أستغفرُ الله.. أستغفرُ الله.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
هل للقلوب شرف؟!
- الشرف والطهر لم يُخلقا إلا في القلب. القلب هو المنبع الطاهر، وهو الحصن الواقي. فإذا اُنتُهك الحصن انهزمت كل قواكِ وخُذِلْتِ ونال منكِ كلُّ ألم،
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
تشعر بالتفاف حبل خشن سميك حول رقبتها، ولأول مرة تسمع صوته عميقًا مخيفًا، ينزع الشريط اللاصق لتستطيع الرد عليه.
- اختاري يا نادين؛ الموت شنقًا أو الوشم وجعًا وألمًا.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
بكت بكاء شديدًا حينما لفّ الحبل الخشن حول رقبتها، كانت عيونها تتوسل خاطفها الذي لا تراه، تترجى المجهول ودموعها تشاركها الصرخات المكتومة،
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- جريمة عليها عشرات علامات الاستفهام.
- نحن أمام سفاح لا يسفك الدماء، كان أمامه الفرصة ليقتلهن ولم يفعلها! إنه يتفنن في عذاب ضحاياه.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
عدوان السفاح كان وحشيًّا وآلته كانت غائرة في لحم ضحاياه وحمضه لم يتردد في سلخ جلدهن في ثوان معدودة،
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
أصبحت المستشفى تحمل ألمَ ثلاث ضحايا،
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
ذراعاها مكبلتان والحبل حول رقبتها، يجذبها من الحبل ويهمس في أذنيها بصوت كالفحيح:
- الشنق أم الوشم يا فاتنة.
تصدر صرخات مكتومة وعيونها تكاد تخرج من مكانها من فرط الرعب.
- إذن تختارين الموت شنقًا.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
أقل من ثلاث ثوانٍ وسالت الدماء على خدها الأيسر بعدما حفر العنقاء عليه، وبضع ثوانٍ أخرى وكان رقم أربعة مرسومًا بحمض الكبريتيك على خدها الأيمن
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
ما أجمل الحب حين يحتل القلوب ويأمر فيطاع!! قلب بلا حب مثل جماد لا نفع منه ولا حياة فيه، نحب لتستكين أرواحنا مع من اختاره قلبنا، فالقلوب مثل المدن العتيقة لها أبواب سرية يدركها الكثير، ولا يفتح أقفالَها إلا مَن غامر بالوصول، ويا ويل من وصل!
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- فُتحت الدائرة ويجب أن تُغلق.
- وكيف تُغلق؟
- ستغلقها نار الانتقام.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- سأقتله، سأمزق جسده حيًّا
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- ابنتك خطفها السفاح ووجدناها غارقة في دمائها بالقرب من مخزن قديم
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
ربما لكل منا لعنته! البعض يراها ابتلاء وآخرون يرونها القدر.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
أنا في كرب شديد، قلبي قاسٍ يملؤه جحيم، الصلاة أم القرآن أيهما الملاذ يا سيدي
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
تنظر للدماء تتراجع إلى الوراء تستند بظهرها على نفس الجدار الذي يحمل اللوحة،
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
غولًا بداخلي يتضور جوعًا حتى أسقيه من جراحهن، كيف أقتل الغول دون أقتل نفسي؟!
------
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
غولًا بداخلي يتضور جوعًا حتى أسقيه من جراحهن، كيف أقتل الغول دون أقتل نفسي؟!
------
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة