في كثير من الأحيان كنت أشعر أن لي أجنحة تطير بي إلى حيث أحب، وكل هذا بفعل القراءة وحدها
المؤلفون > حميد الرقيمي > اقتباسات حميد الرقيمي
اقتباسات حميد الرقيمي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حميد الرقيمي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa fathy ، من كتاب
عمى الذاكرة
-
في كثير من الأحيان كنت أشعر أن لي أجنحة تطير بي إلى حيث أحب، وكل هذا بفعل القراءة وحدها
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابعمى الذاكرة
-
❞ لقد قرأت كثيرًا، أحببت الأدب وتنفَّست أبجدياته في محراب منفصل عن العالم كله، سمعت الموسيقى حتى خرجت من روحي زهور ظلت منحنية من شدة الذبول الذي أنهكها وهي تقاوم بشدة ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابعمى الذاكرة
-
❞ قرأ كثيرًا في عوالم عدة، الأدب الذي ينساب في حديثه تخاله غيمات متهافتة من السماء، والفكر المتقدم الذي يحاول أن يرسخه في حياتي يزيد من بحثي عن معانٍ أخرى ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابعمى الذاكرة
-
❞ بفعل القراءة التي اكتسبتها في عزلتي تعرفت على عوالم لا حدود لها، وسافرت مع شخصيات عظيمة تركت أثرها ثم غادرت، حتى إنني في كثير من الأحيان كنت أشعر أن لي أجنحة تطير بي إلى حيث أحب، وكل هذا بفعل القراءة ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابعمى الذاكرة
-
منذ سبعة أعوام، والموت معلق على نوافذ المدينة، تخرج الظلمة في مواجهة فجرٍ جديدٍ، وعلى ثوبها دم مسفوح لا هوية له، أطفال تناثرت ملامحهم على الغيوم
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابعمى الذاكرة
-
❞ أنا عبده حمادي، جارك وصديقك، أبيع هذه الأشياء وأعود حالما تغرب الحياة حتى لا يأكلني الفراغ هنا وتنهش في روحي الوحدة التي بدأتَ تألفها أنت في غرفتك وصلواتك التي لا تتوقف ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابعمى الذاكرة
-
لحظة الهروب وقفت على أعتاب صنعاء، أشاهدها للمرّة الأخيرة، كانت الساعة تشير إلى العاشرة مساء، الشوارع خالية من الناس، وما من وجود لأية علامات تدّل على الحياة، لمحت على الطرف الآخر رجلاً يشهر مصباحه في وجه الظلام، أراد أن يتأكد من هويتي، لم يجد شيئًا يستحق الاهتمام، عاد إلى مترسه وهو يدمدم بكلمات تفوح منها الوحشية التي تحاصر المدينة من كل جانب، سرت مطأطئ رأسي وأنا أفكر بالخطوة القادمة، لم يكن هناك ما يستدعي البقاء، تذكرت حالات الموت التي شاهدتها وعرفتها طيلة حياتي، رأيت المدينة نفسها في موت مشابه، تقيم رفاتها على مأتم منسي، كما لو كانت هي الأخرى
مشاركة من Moniem Tawab ، من كتابعمى الذاكرة
-
"إن الإنسان الذي يخرج عن طوره في لحظة الرفض، حقيقي وصادق، وإن الحرب التي لا تغير آدمية البشر سهلة وعابرة، وإن عليَّ أن أهرب من المكان الذي تقوم عليه الحرب حتى وإن كانت حربك، فهي لن تعيدك إنسانًا طبيعيًّا، ولن تمنحك نصرًا عظيمًا"
مشاركة من [email protected] ، من كتابعمى الذاكرة
-
❞ إن الإنسان الذي يخرج عن طوره في لحظة الرفض، حقيقي وصادق، وإن الحرب التي لا تغير آدمية البشر سهلة وعابرة، وإن عليَّ أن أهرب من المكان الذي تقوم عليه الحرب حتى وإن كانت حربك، فهي لن تعيدك إنسانًا طبيعيًّا ❝
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابعمى الذاكرة
-
إلهي..
على عَجَلٍ جئتَ بيْ
وتمنيتُ - أنّى على عَجَلٍ - قد رجعتُ إليك
وألقيتُ بين يديك جواهرَ حزني
وأثمنَ ما ادَّخَرَتْه الطفولةُ من وجعٍ، " آه "
لا شىءَ يُمسِكني- كان- إلا البكاءُ
فقد خفتُ لمَّا هبطتُ إلى الأرضِ
روَّعَني الناسُ
أرهقَني مِخلبُ الخوفِ
حاولتُ يا ليتَني كنتُ أَستطيعُ أن أنثَني
أن أكونَ ندىَّ
حجرًا
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابعمى الذاكرة
-
حجرًا
أن أهاجرَ
أن أطمسَ اسميَ
أمحوُه من كتابِ الخليقةْ.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابعمى الذاكرة
-
إلى كل من طالتهم نيران الحرب، إلى ضحايا البحار والصحارى، إلى المنفيّين والمشرّدين ومن فقدوا ذواتهم في رحلة البحث عن الحياة
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابعمى الذاكرة
-
❞ رأيت المدينة نفسها في موت مشابه، تقيم رفاتها على مأتم منسي، كما لو كانت هي الأخرى توّاقة إلى الهروب. ❝
مشاركة من قارئ ، من كتابعمى الذاكرة
-
❞ حتى إن أهل القرية في فترات غيابه الطويل كانوا يزعمون بأنه يغرس جذوره في مكان بعيد ❝
مشاركة من قارئ ، من كتابعمى الذاكرة
-
عليك أن تعي هذا، وقبل أن تأخذك هذه الصفحات المنقطة بالسواد، تذكر أن من يكتب سيرته هنا إنسان مثلك، كان إنسانًا طبيعيًّا مثلك، لا أعلم بأي زمن تقرأني، ولا على أي أرض تراقب هذا السير المتعب، لكنني على علم بأننا نتشابه كثيرًا، حتى وإن كان للحرب رأي آخر.
مشاركة من Sara Mashharawi ، من كتابعمى الذاكرة
-
لم يكن هناك ما يستدعي البقاء، تذكرت حالات الموت التي شاهدتها وعرفتها طيلة حياتي، رأيت المدينة نفسها في موت مشابه، تقيم رفاتها على مأتم منسي، كما لو كانت هي الأخرى توّاقة إلى الهروب.
مشاركة من Sara Mashharawi ، من كتابعمى الذاكرة
-
إلهي..
على عَجَلٍ جئتَ بيْ
وتمنيتُ - أنّى على عَجَلٍ - قد رجعتُ إليك
وألقيتُ بين يديك جواهرَ حزني
وأثمنَ ما ادَّخَرَتْه الطفولةُ من وجعٍ، " آه "
لا شىءَ يُمسِكني- كان- إلا البكاءُ
فقد خفتُ لمَّا هبطتُ إلى الأرضِ
روَّعَني الناسُ
أرهقَني مِخلبُ الخوفِ
حاولتُ يا ليتَني كنتُ أَستطيعُ أن أنثَني
أن أكونَ ندىَّ
حجرًا
أن أهاجرَ
أن أطمسَ اسميَ
أمحوُه من كتابِ الخليقةْ.
مشاركة من Sara Mashharawi ، من كتابعمى الذاكرة
-
رأيت المدينة نفسها في موت مشابه، تقيم رفاتها على مأتم منسي، كما لو كانت هي الأخرى توّاقة إلى الهروب.
مشاركة من Rabab ، من كتابعمى الذاكرة
-
كانت مصر من الدول القليلة جدًا التي لم تغلق أبوابها في وجه اليمني، وطوال الحرب مثَّلت لنا ملجًأ وموطنًا آخر نحاول أن نستعيد على ترابه بعضًا من أنفسنا،
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي ، من كتابعمى الذاكرة