❞ رزقك ينزل من السماء، لا تمتد إليه يد باغٍ، ولا تتخطفه عين حاسد، ينزل من السماء إليك، بالقدر المعلوم من دون تأخير، ينزل محفوظًا، غير منقوص، ولا يختلط مع رزق شخص آخر. ❝
المؤلفون > أحمد حمادي > اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد حمادي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتاب
روحاً
-
❞ الله قائم على رزقك، والخزائن ملأى لا تنفد،
إنما هي الحكمة والدراية يا صديقي
فلا تقلق.. ❝
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتابروحاً
-
لا يُسكِن القرآن آلامك فحسب دون أن يرشدك إلى العلاج، أو يبث الأمل في روحك دون أن يخبرك عن طريق النجاة، إنه يحيي قلبك ثم يرشد جوارحك إلى أسباب الحياة التي تستطيع أن تفر بها من قدر إلى آخر.
مشاركة من Hadeer Ihab ، من كتابروحاً
-
من أهم أسباب الاتزان الداخلي (الروحي) هو معرفة أن كلمة الرزق شاملة لكل أمر تسكن به روحك ويقر به عيشك ويصلح به حالك مما أحله الله في هذه الأرض،
مشاركة من Hadeer Ihab ، من كتابروحاً
-
وحتى تفهم شيئًا من هذه العظمة، عليك أن تفهم أننا لا نكاد نرى إذا ارتفعنا عن الأرض شيئًا يسيرًا، الأرض ذاتها لا ترى بين الكواكب، والكواكب لا تذكر في مجرة درب التبانة، وهذه المجرة هي من آلاف المجرات الموجودة، كل هذا والسماوات وما فيها من مخلوقات، هي بالنسبة للكرسي كسبع دراهم ألقيت في ترس، وهذا الكرسي بالنسبة للعرش (أعظم المخلوقات) كخاتم ألقي في صحراء كبيرة، يا الله، شيء لا يدركه العقل والله، هذه عظمة المخلوقات من دونه فكيف بعظمة من يتكلم بهذا الكلام، وكيف هو حال هذه المخلوقات حين يتكلم سبحانه، لا ريب أن هذا الأمر له علاقة بما يحصل
-
(وَيَسۡـَٔلُونَك
َ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفًا ١٠٥ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفۡصَفًا ١٠٦ لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمۡتًا ١٠٧ ) طه [١٠٥-١٠٧]. يقول: جذبتني هذه الآية واستوقفتني فتوقفت عن التلاوة، أطلت النظر فيها، ثم أخذت أكررها بروية وتأمل، وبينما أنا هكذا في حالة التكرار هزتني وأخذتني إلى عالم آخر، أصابتني رعشة وشعرت بأن ثمة قوة أُنزلت بداخلي وروحي، جعلتني أقول بعفوية (يارب. جبال تنسفها! أيعجزك ورم؟ أتعجزك آثاره؟. لا والله لا تعجزك) ودخلت في نوبة بكاء وانكسار، شعرت بأني قد وجدت مخرجًا بعد أن أقفل الأطباء في وجهي كل أمل، شعرت أن ربي قادر عليها، وأنها تحت قهر الله، أنا مشاركة من Eman Soliman Ibraheem ، من كتابروحاً
-
لكل شيء..
حتى ألمك الملتصق بك
سيزول في لحظة غير متوقعة!
اطمئن
مشاركة من Ola shaban ، من كتابروحاً
-
ربنا القدير القريب المجيب (حكيم)، فمن تمام إيماننا بجميع أسمائه وصفاته أن نؤمن بحكمته عز وجل، فكما نؤمن بقدرته وأنه على كل شيء قدير، لابد أن نؤمن بحكمته وأنه يفتح لنا من الأبواب ما يناسب كل واحدٍ منا.
مشاركة من Eman Soliman Ibraheem ، من كتابروحاً
-
❞ ورغم أني أجد بركة القرآن من الطمأنينة والسكينة إلا أنني كنت أريد أكثر وأكثر، أريد شيئًا يجيبني فكريًا ويغذيني شعوريًا إلا أن وقعت عيني على نصيحة خالدة ربانية تقول: ( ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١ ) العلق [١] ❝
مشاركة من Ouahli Brahim ، من كتابروحاً
-
يبتلينا ليطهرنا ويرفع منزلتنا، أو قد يكون ما نظنه ابتلاء هو رحمة تستتر خلف الحجب ولا ندرك حكمتها
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابروحاً
-
والله إن الله حسن التدبير، لطيف، يعاملنا برحمته وبحسب احتياج المرحلة، يشعرنا في ثنايا الطريق أننا مغمورون بالألطاف ونسير من قدر إلى قدر على عين منه سبحانه وإحاطة وبطرق ربما لا نفقهها ولا نتوقعها.
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابروحاً
-
والله إن الله حسن التدبير، لطيف، يعاملنا برحمته وبحسب احتياج المرحلة، يشعرنا في ثنايا الطريق أننا مغمورون بالألطاف ونسير من قدر إلى قدر على عين منه سبحانه وإحاطة وبطرق ربما لا نفقهها ولا نتوقعها.
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابروحاً
-
مكان في الوجود للصدفة أو للحدث العارض..
أنت مغمور بالألطاف في كل خطواتك..
اطمئن
مشاركة من ghazl mousa ، من كتابروحاً
-
ضيقة النادمين ليست كأي ضيقة،
ينكرون أنفسهم حينها، وتضيق عليهم الأرض، لتتسع لهم السماء فيدخلهم الرحمن في رحمته.
( ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١١٨ ) التوبة [١١٨]
مشاركة من Achaimaa Adel ، من كتابروحاً
-
أدركت حينها عجز الإنسان، لا يكفي أن تريد لتفعل
مشاركة من هند أحمد السيد ، من كتابروحاً
-
(قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) الفرقان [٦]
حتى أسرارك العميقة، ستجد أن القرآن يخاطبها بلطف ويعتني بها وإن كانت ندوبًا يعالجها برفق ولا حاجة لكشفها
لا حياة من دون القرآن والله.
مشاركة من Muhammad Sami ، من كتابروحاً
-
الله لا يتعامل معنا بأخطاء غيرنا! الله أكبر من مفاهيم البشر وألطف وأرحم بنا منهم، يدبر الأمور، ويمتن في ساعة غير متوقعة ويعيد ترتيب الأمور بحكمة ودراية ونسق جميل
مشاركة من Mohamed Alwakeel ، من كتابروحاً
-
إلى المتعثرين.. إذا ما زال نبض حب الله ورسوله في قلوبكم، وما زال الضمير الذي يؤنبكم بعد الذنب قائم يكاد يقتلكم، وإذا ما زال هناك شيء في القلب يخبركم أن هذا حلال وهذا حرام في كل وقيعة في حياتكم..
فاعلموا أنكم ما زلتم في معسكر الأخيار وإن زللتم، وما زالت رحلة التوبة والإنابة قائمة، فليرى الله منك حسن الصنيع..
مشاركة من Shaima Gad ، من كتابروحاً
-
لا تستسلم.. انتقل إلى الخطة الأخرى.. زاحم السيئات بالحسنات.
(إن الحسنات يذهبن السيئات)
لا تستسلم.
مشاركة من Shaima Gad ، من كتابروحاً