هل شعرت بألطاف الله تغمرك؟
هل فُتح باب الفرج من المنفذ غير الممكن؟
لحظة.. لم تنته المنن!
المؤلفون > أحمد حمادي > اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد حمادي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ola shaban ، من كتاب
روحاً
-
كل الأوجاع لو اجتمعت عليك بقسوتها،
لن تتمكن من حرمانك من ضحكة قدرها الله لك
مشاركة من Ola shaban ، من كتابروحاً
-
أغلق نافذة اليأس الآن..
اخطُ خطوة
تحرك
تحسس الفرج
الأمل حولك
يأتي إليك حين تسعى إليه..
مشاركة من Ola shaban ، من كتابروحاً
-
كان عليه الصلاة والسلام يقبل الهدية من غير حاجة لها كي لا يكسر تلك النفوس التي أحبته.
مشاركة من الياسمين أحمد ، من كتابروحاً
-
اصبر .. تَصبَّر .. صابر ..
مشاركة من الياسمين أحمد ، من كتابروحاً
-
اصبر .. تَصبَّر .. صابر ..
مشاركة من الياسمين أحمد ، من كتابروحاً
-
اللهم إن رأيتني أحيد عن الطريق.. ردني إليك ردًّا جميلًا..
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابروحاً
-
ليس هذا منهج القرآن، القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابروحاً
-
الآلام التي تقودك إلى ربك،
نعمة لا تقدر بثمن..
إنها تقودك إلى الحياة …
تسير بك إلى الجنة.
مشاركة من Hadeer Ihab ، من كتابروحاً
-
وإن أحدنا ليقرأ الآية مرات كثيرة، وهو غافل أو عجول، فلا يخرج منها بشيء، وفجأة ومن دون موعد يشرق النور في قلبه وكأنه يسمعها لأول مرة، فتتفتح له من العوالم ما لا يخطر ببال، وتصنع في حياته صنع المعجزة، وكأنها تبث فيه روحًا جديدة، روحًا قوية، روحًا ذات بصيرة، تُمده بمدد السماء في كل خطوة يخطوها.
مشاركة من norayousry25 ، من كتابروحاً
-
إن فاتك شيء واحترق قلبك عليه، وإن لم تأتِ تلك الدعوات بما أردت، فلا تحزن
(فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرًا مِّنۡهُ)
مشاركة من Hadeer Ihab ، من كتابروحاً
-
تبعثرك الأزمات والهموم، تخنقك،
وتأخذك هنا وهناك وتؤويك (آية)
( أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ١٤ ) الملك [١٤]
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابروحاً
-
حتى في خروجك وأنت ضائق صدرك، لا تدري إلى أين تذهب، لا يتركك!
هذه مريم ألجأها ألم الطلق إلى جذع النخلة، وهي لا تدري أنه مكان الفرج،
(فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ) مريم [٢٣] قد يلجئك اشتداد الأزمة إلى مكان نهاية الألم، أنت محظوظ، ففي كل خطواتك لطف ومعية…
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابروحاً
-
وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣ ) الأنبياء [٨٣]
مشاركة من أحمد البهيدي ، من كتابروحاً
-
ولئن تلقى الله وأنت مثخن بجراح المعصية خير لك من أن تلقاه وأنت مستسلم لها، وثقوا وكونوا على يقين أن نصر الله قريب.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابروحاً