الحبُّ يُحوِّل النساء إلى ساذجات.
المؤلفون > هناء متولي > اقتباسات هناء متولي
اقتباسات هناء متولي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هناء متولي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Aya Nabil ، من كتاب
ثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
الحبُّ يُحوِّل النساء إلى ساذجات.
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
الحبُّ يُحوِّل النساء إلى ساذجات.
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
الحبُّ يُحوِّل النساء إلى ساذجات.
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
أفكارها الساذجة خيَّلَت لها أنَّ حبَّها سيصير خالدًا كقصة أسطورية؛ عشق مُتبادَل، وتضحيات لا تنتهي، لكنَّ كل شيء انتهى ببساطة.. وإلى الأبد)
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
لا أحد يُقدِّر حجم معاناة فتاة فقدَت عُذريَّتها هكذا دون مُبرِّر أو وعي حقيقيٍّ منها إلَّا مَن مرَّت بحدث مُماثل. دعني أُقرِّب الأمر لك.. إنَّه يُشبه أن تستيقظ لتجد نفسك عاريًا في سوقٍ شعبيٍّ وقد فقدتَ عينيك دون أن تعرف الفاعل أو السَّبب..
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
لماذا نُنجب الأطفال؟ أيُّة أنانية تدفعنا إلى تلك الحماقة؟ أن أجلبَ للعالم فتاةً بائسةً.. بعد عِدَّة أعوام تحيض وتنتفخ بدم فاسد.. تتعرَّض لسُلطة الذكور وخياناتهم المُتكرِّرة، ثُمَّ تنتفخ مرَّة أُخرى؛ لتحضر شقيَّات أُخريات..
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
بالله، ماذا قدَّم لنا آباؤنا؟ ومن أعطاهم حقَّ السَّيطرة وإطلاق النُّفوذ بحُجَّة أنَّهم مَن جلبنا لهذه الحياة المقيتة.. البُقعة الأكثر سوادًا في المجرَّة؟
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
عدت لحياتي بعد ساعة واحدة من النوم، وبالرغم من أنَّها ساعة فقط إلَّا أنَّها كانت كافية لحفل صاخب من الكوابيس والرؤى المهلكة.. النَّوم يا حبيبتي صار أغلظ وأقسى من الأرق..
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
عندما يتساوى الليل والنهار؛ يتساوى السِّرُّ والعَلن.
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
الأسرارُ لا تبقى للأبدِ.. ثُمَّ تكون شمسًا..
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
الفتياتُ أسرار.. والسِّرُّ لا يبقى سِرًّا للأبدِ.. ثُمَّ يكون شمسًا.. والشمس واضحة كالحقيقة..
مشاركة من Aya Nabil ، من كتابثلاث نساء في غرفة ضيقة
-
❞ كل فردٍ منا له قصَّة حزينة، تعصرُ قلبه كل ليلة، يعتقد أنه قادرٌ في وقتٍ ما على التشافي منها، لكن الحقيقة إنه فقط يتجاوزها من دون علاجٍ حقيقي ❝
مشاركة من Yousef Nada ، من كتابيوم آخر للقتل
-
كل فردٍ منا له قصَّة حزينة، تعصرُ قلبه كل ليلة، يعتقد أنه قادرٌ في وقتٍ ما على التشافي منها، لكن الحقيقة إنه فقط يتجاوزها من دون علاجٍ
مشاركة من ma ha ، من كتابيوم آخر للقتل
-
الأخ بسلطته الإلهية لا يخطئ أبدًا حتى وإن كان على خطأ فخطؤه مقبولٌ لأنه رجل ويمارس دوره كرجل.
مشاركة من Dr. Toka Eslam ، من كتابيوم آخر للقتل
-
تجري.. تخذلها قدماها؛ فتسقط..
تسمع زمجرة الذئاب خلفها.. تيأس من الجري.. قلبها يكاد يتوقف.. الأرض صارت لزجةً.. تحبو.. تنزلق.. تتمدَّد على ظهرها في استسلامٍ تام وتدفن وجهها في كفَّيها.. بينما تصعدُ فوق جسدها الذئاب..
مشاركة من Dr. Toka Eslam ، من كتابيوم آخر للقتل
-
حملت جسدها وتسلَّلت إلى غرفة والديها، سحبت الفرش والأغطية وقذفتها بعيدًا، وسقطَت بحملها على السرير تداعب نومًا فرَّ من عينيها لسنوات.
مشاركة من Dr. Toka Eslam ، من كتابيوم آخر للقتل
-
تنزل تقية إلى المقابر في جوف الليل كما أمرتها الخالة مسعودة، ليلة بعد ليلة، تبولُ فيها، تسرقُ عظامًا وجماجم، تقيم الحضرة والزار، وفي بعض الأوقات جلسات لتحضير الجان، وتنتظر عودة سمية، حتى إنها باعت ثلاثة قراريط من أرضها التي كانت تنتظرُ دخولها زمام المباني، وفي الليلة السابعة، بينما انشغل الحضور بالذكر والطعام؛ فوجئت تقية بطفل يضربُ الباب بشدة ويخبرها أن سمية ظهرت عند الساقية القديمة، هرولت من فورها ووجدت جمعًا من الناس يلتفون حول سمية التي كانت مهللة الملابس، فاقدة للنطق، تشيرُ إلى الترعة في ذهولٍ. احتضنتها وهي تبكي وتزغرد في آن، والتف الجميع حولهما يُقلِّبون كفًّا بكفٍّ، يتساءلون بفضول ريفيٍّ: "أين كانت طوال تلك المدة؟.. مَن فعل بها كذا وكذا؟.. هل كان محمود؟. أم الجان؟" وشاع خبر عودتها في دقائق.
مشاركة من Hana ، من كتابيوم آخر للقتل
-
لقد كانت مسعودة فيما مضى تمتهنُ فتح المندل أبًا عن جدٍ، إلا أنَّ أباها نال شهرةً واسعة تخطَّت حدود محافظة الدقهلية إلى الوجه البحري بالكامل، وكانت تقيَّة تذكرُه جيدًا حين يستدعيه أبوها إلى منزلهم، كانت تراهُ وهي تتجسَّس يأتي بأفعالٍ عجيبة، كأن يُخرج من أسفل فرش الكنبة التي يجلس عليها حشيشًا وأفيونًا، ويجعل قوالب من الطوب تتحركُ، أو أنَّ كبشًا أسود عظيم القرون يظهرُ فجأةً ويطوف على الجالسين، ثم يختفي. في اليوم التالي، دخلت على مسعودة بعينين ذابلتين ومالٍ وذهبِ وصوتٍ مُرتعشٍ، لم تبذل مجهودًا كما كانت تتوقَّع، وجدَت مسعودة قد جهَّزَت البَخُور وخلافه، وأخبرتها أنها لم توافق على العودة إلى ما كانت عليه إلا لتساعدها في معرفة أين اختفت سُميَّة.."مرة تفوت.." قالتها بابتسامةٍ فاترةٍ لا معنى لها، وطلبت طفلًا لم يبلغ وعلى معرفةٍ بسمية، وفي أقل من خمس دقائق كانت تقية قد اتصلت بابنها أدهم الذي أحضر معه ابن عمه بأعوامه الثمانية.
مشاركة من Hana ، من كتابيوم آخر للقتل
-
بدا شارع البحر كئيبًا وحزينًا، كان يسد الطرق إلى بيتها سرادقٌ كبيرٌ، القرية بأكملها حزينة لمقتل عبد الجواد صاحب الجثة والذي ظل في المشرحة لساعاتٍ طويلةٍ، ولم يدفنه أهله إلا بعدما عثروا على قاتله، شعبان زوج أمه، الذي استدرجه إلى غيط الأرز؛ ليسهرا في حراسة أجولة الأرز ريثما يحضر إليهم المشتري في الصباح، هناك، غافله، ودق رأسه بحجرٍ كبيرٍ في ضرباتٍ مُتتابعةٍ مجنونة إلى أن لفظ براءته، وفي عُمق الليل، سحبَ جثَّتَهُ حتى الترعة، وحشره في الماسورة، ولمَّا شاع الخبر؛ خاف وهرب، لكن صديقه الذى اختبـأ عنده في مدينة نبروه وشى به؛ خوفًا من السجن. لم ينكر عبد الجواد أنه قتل ابن زوجته الوحيد طعمًا في مالها، فكر أنَّ التخلُّصَ منه سيفتحُ له أبواب الانفراد بفدادينها وبيتها وزريبتها بما تحويه من ماشيةٍ، يئست سارة وقتها أن ينجح أهل القرية في حل ألغاز جثث فتيات الترعة، فقد انتفض الجميع وبحث هنا و هناك حتى وجد القاتل ولكن عندما كانت الجثة لرجلٍ، أما النساء أو الفتيات الشابات فغرقهم ومقتلهم بالنسبة للأهالي إما ناتج عن اللعنة أو سوء السلوك.
مشاركة من Hana ، من كتابيوم آخر للقتل