لا أدري لِمَ كدت أخبرها أنني في الحقيقة لا أثق بأحد غيرها، بل لا أعرف في هذه الحياة أحدًا غيرها، أو ربما… لا أحب أحدًا غيرها!
المؤلفون > أحمد عبد العزيز > اقتباسات أحمد عبد العزيز
اقتباسات أحمد عبد العزيز
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد عبد العزيز .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
نعم، سأنتهي من تبديل ملامحها في الوجوه، وأراها… ثم يمحون من ذاكرتي أنها كانت مزيفة!
وحتى إن محو ذاكرتي، ماذا سأخسر؟!
ذكريات جوفاء، وحياة بائسة، ووحدة قاتلة… يا لها من خسارة عظيمة!
قضي الأمر… أنا قادم إليك يا بطلة روايتي!
-
هل أتجاهل الرسالة وكأنها لم تكن، وأئد حلم حياتي في مهده، أم أغامر بحياتي وأذهب إليها؟
وكيف لا أذهب إليها؟، كيف أتمكن من كبح رغبتي في العثور عليها، ورؤية ملامح وجهها التي رسمتها في خيالي مرارًا وتكرارًا، وبدلتها آلاف المرات!
لا يمكنني التراجع الآن…
-
أي جنون هذا…
هل تتجسد الأفكار؟!
هل تتحول الأمنيات إلى واقع، هل يمكن للخيال أن يصير حقيقة؟!
هل من المعقول أن تفلت حسناء الرواية من حبكتها، لتصنع لها مروية جديدة مع بطل آخر… رغم أنف الكاتب!
أم هي مكيدة للإيقاع بي بتهمة التفكير… أو الحب!