المؤلفون > صابرين الديب > اقتباسات صابرين الديب

اقتباسات صابرين الديب

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات صابرين الديب . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

صابرين الديب

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • أحسستُ بجزءٍ مني مكسور.

    ‫ أحدهم اقتنص روحي، وشقَّها لنصفين غير متساويين.

    ‫ أمشي في الطُّرقات بلا خريطة.

    ‫ خطواتي تبحث عني، وأنا مُبعثرة.

    ‫ أقابل شذراتٍ من ذاكرتي، من مشاعري، من قَنَاعاتي.

    ‫ لا أدري أيها هي (موْج) الحقيقية..

    ‫ وأيها مجرّد انعكاسٍ لوهم!

  • ‫‏«أحيانًا نهرب من الظلام داخلنا فنصطدم بظلام العالم كلِّه.»‏

  • ‫ أنا كلمة يتيمة.

    ‫ لا يسبقها فِعلٌ يجرُّها إلى سياقٍ مُحدَّد.

    ‫ ولا يلحق نهايتَها تشكيلٌ لتصبح منطوقة بوضوح.

    ‫ منفصلة عن الجملة.

    ‫ منبوذة من كل نَسَبٍ لغوي.

    ‫ حروف متفرقة، تتأرجح فوق فضاء أبيض، واسع.

    ‫ تطفو -وحيدة- على صفحة موحشة، لا يهتم أحد بالكتابة فيها.

  • أصحو هذه الأيام كمن يقفز من عالمٍ إلى آخر.

    ‫ يستهلك كامل طاقته في مرحلة الانتقال، ويصل مستنزَفًا.

    ‫ النوم لم يعُدْ استراحة، والحُلم تحوَّل إلى كابوس.

    ‫ تاركًا حضورًا حيًّا بيقظتي.

    ‫ قلبي يتمرد معلنًا ثورته.

    ‫ وضميري يعاني من سكرات النهاية.

    ‫ بينما أنا أنتظر دويّ ارتطام روحي بالقاع.

  • هل أنا أصلٌ، أم نتيجة؟

    ‫ هناك يدٌ لا أراها تعمل على تشكيل ملامحي كل ليلة.

    ‫ تُقوِّس ما كان مستقيمًا، وتوقظ ما ظننتُه خامدًا.

    ‫ أُبعَثُ صباحًا بهيئةٍ لم أختَرها؛

    ‫ كتمثال تعلَّم أن يتنفس، قبل أن يعرف لماذا خُلِق!

  • ‫ بين الوهم والحقيقة شاهدتُني، ولم أكن أنا.

    ‫ منحوتة من طينٍ داكنٍ، رطب.

    ‫ مستباحةٌ بخجل.

    ‫ عيناها مغمضتان، وملامحها مترقبة، تستعد لتنفُّسِها الأول.

    ‫ وعن يساري يقف هو.

    ‫ وجهه من دخان، وإن حُفرتْ تفاصيله بكياني.

    ‫ أظنني رأيتُه قبل أن أولد، أو.. قد أكون وُلدتُ لأراه.

  • ‫ رأيتُ جنازتي في الصباح.

    ‫ تسير بصمت، وجثماني متوارٍ بباطن تابوت مغلَق.

    ‫ وقفتُ واجمة، أراقبهم من الشرفة.

    ‫ لا أبكيني، أو أنوح الفقد. فقط أتساءل:

    ‫ أي حياة تخصني، تلك التي يحملونها إلى مثواها الأخير؟

    ‫ وكم نسخةً مني يمكن أن تموت، دون أن أختفي تمامًا؟

  • «فقط في الحب والقتل نظل مخلصين.»‏

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    آخر خيوط الشمس

  • ‫ ‏«كما أن الذكرى قد تكون جنة لا يمكن طردنا منها، فإنها أيضًا قد تكون جحيمًا لا نستطيع الهروب منه».‏

    ‫ ‏جون لانكستر سبالدينغ‏

  • الكثير من الأمور تحدث خارق نطاق استعدادنا وتقبلنا، لا نملك في مواجهة طغيانها سوى التكيف، أن نسايرها طواعية لأن العناد لن يجدي، والتمرد لن يُغيِّر من الحقيقة شيئًا. هناك أقدار نبقى مسيرون معها شئنا أم أبينا، أما ما نحن مخيرون فيه فهو كيفية استقبالها، تقبُلها والرضى بها.‏

  • «التطور هو عدو الحكمة والرحمة. العلاقة بين ثلاثتهم عكسية على الدوام؛ فكلما ازداد تطورنا قلَّتْ الحكمة في عقولنا وتلاشتْ الرحمة من قلوبنا»

  • ‫ غادرتُ بيته؛ أحمله معي في شَطر قلبي. أتشمم عبقه فوق تفاصيلي. أتدفأ بذكراه بوِحدة لياليّ. أُجَنّ وأنا أدرك ثمن السقوط لكنني أسقط، أهوي في كل مرة إلى نقطة أعمق.

    ‫ كلما قابلتُه أرجعُ لحياتي مهلهلة، خالية الوفاض سوى من شعور بالتُخمة تمتلئ به أنوثتي. غيثٌ مشبع ينزل على أرضي الجافة فيرويني. يُعيدني لنفسي. يُرغِم قلب امرأة وحيدة، تعيش بداخلي على النبض كأنها وُلِدتْ للتو، على يديّ عاشقها.

    ‫ وإن كان المشهد مكتوبًا في حبكة خيانة.

    مشاركة من Momo ، من كتاب

    لا أحد يرى الموج في المرآة

  • (عيسى)، الرجل الذي أحببتُه رُغم أن وجوده في حياتي كان كنقطة نهاية، بترتْ السّرد قبل اكتماله. نقطة تُغلِق كل محاولةٍ للحديث، وتُجبِر على السكوت. رماني في الهامش، واكتفى بأن يتنفسَ الحبر، ولا يتنفسني. وها هو يطوي الصفحة، يقفل الكتاب، ويبدأ روايةً جديدة لا تشملني.

  • (عيسى)، الرجل الذي أحببتُه رُغم أن وجوده في حياتي كان كنقطة نهاية، بترتْ السّرد قبل اكتماله. نقطة تُغلِق كل محاولةٍ للحديث، وتُجبِر على السكوت. رماني في الهامش، واكتفى بأن يتنفسَ الحبر، ولا يتنفسني. وها هو يطوي الصفحة، يقفل الكتاب، ويبدأ روايةً جديدة لا تشملني.

  • أحيانًا أتصورني كدفترٍ مهترئ، أوراقه مصفرّة. كلّ صفحة فيه ممزّقة من جهة، ولا أحدَ يجرؤ على فتحِه، خوفًا من أن تنفرط الحكاية، وتذهب سُدى…

  • أحيانًا أتصورني كدفترٍ مهترئ، أوراقه مصفرّة. كلّ صفحة فيه ممزّقة من جهة، ولا أحدَ يجرؤ على فتحِه، خوفًا من أن تنفرط الحكاية، وتذهب سُدى…

  • أحيانًا أتصورني كدفترٍ مهترئ، أوراقه مصفرّة. كلّ صفحة فيه ممزّقة من جهة، ولا أحدَ يجرؤ على فتحِه، خوفًا من أن تنفرط الحكاية، وتذهب سُدى…

  • عيسى، ما الذي أُمثّله لك الآن؟ حبيبة؟ زوجة؟ مجرّد امرأة؟ ماذا أكون في قلبك؟

    ‫ هذه المرة رفع رأسه، لم يتردد في الجواب كأنّما يحمله بصدره وعلى كفيه، ليواجهني به في لحظة مواتية:

    ‫ - أنتِ الأمس!

    ‫ وعاد يلتفت، يخطو إلى الخلف، مواصلًا بقسوة شطرتْ روحي:

    ‫ - ولا أحد يعيش في أمسه إلى الأبد.

  • أعترف أنني أحببتُ (عيسى) كما تُحِبّ الجُمَل أول نسخة كُتِبتْ منها، فتتعرّف إليها وتحفظها. وأنني أبغض افتراقنا مثلما تبغضُ تركيبتها حين تُعاد صياغتها عشرات المرات، حتى تضيع ملامحها الأصلية بجماليات مبالغٍ فيها، جماليات تُذهِب عنها دفئها، وتصيبها بالجمود.

  • أعترف أنني أحببتُ (عيسى) كما تُحِبّ الجُمَل أول نسخة كُتِبتْ منها، فتتعرّف إليها وتحفظها. وأنني أبغض افتراقنا مثلما تبغضُ تركيبتها حين تُعاد صياغتها عشرات المرات، حتى تضيع ملامحها الأصلية بجماليات مبالغٍ فيها، جماليات تُذهِب عنها دفئها، وتصيبها بالجمود.

1 2 3