المؤلفون > عائشة بلحاج > اقتباسات عائشة بلحاج

اقتباسات عائشة بلحاج

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عائشة بلحاج . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

عائشة بلحاج

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • في مدينة أورليون، حرصتُ على زيارة نصب جان دارك، الذي انتصب وسط السّاحة الرئيسية للمدينة، مُخلدًا ذكرى امرأة ضحّت بحياتها من أجل المدينة. إنّها المرأة الوحيدة التي استطاعت أن تكون بطلة قومية في فرنسا

  • شكلت الفرقة تسليةً محببة للصفّ الطويل أمام المتحف عددُ الأشخاص الذين يختارون الذّهاب إلى المعارض والمتاحف لأسباب شتّى منعش، تشعر معه أنّك لستَ وحدك العاشق الذي يدخل معرضًا، كل يوم، بدلاً من الجلوس في المقاهي، أو السّهر طول الليل والنّوم

  • منذ اليوم الأوّل لي في باريس، علمت عن معرض بيكاسو بالأزرق والوردي، من الزوجين اللّطيفين اللذين التقيت بهما في الميترو، ليلة وصولي ثم تذكرته من إعلان عنه في الميترو نفسه ومع معرفتي أنّه المتحف الذي يضمّ لوحات فان كوخ وأعمال

  • وغادرت في منتصف النّهار متجهة إلى متحف أورسي، كان الجو صحوًا ومشمسًا، والصّف طويلا أمام المتحف هو موعدي وها قد حان أوانه، اللقاء ببيكاسو في مرحلته الزرقاء، هي غايتي ومُنى عيني منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى باريس ‫ في

  • بالتّجربة، أجد الرّقص علاجًا فعالاً للملل والتعب من الأيّام التي كنت أحضر فيها الأعراس العائلية، كنت أضطرُّ للرقص فقط لأفيق من الخمول الذي يسبّبه الجلوس لساعات طويلة، في الحفلات عادة ما كان الرقص في مخيّلتنا مرتبطًا بالحفلات في جوّ محافظ

  • ‫ كان مدهشًا جدًا ذلك الشعور بالتّحليق في مدينة منظّمة، لا شيء فيها يخيفك في كل الشّوارع مسارات مخصّصة للدراجات لا ازدحام فيها وجميع مستعملي الطريق يحترمون إشارة الضّوء الأحمر تنقّلت من الجانب الآخر من السّين إلى الجانب المطلّ على

  • ‫ كان مدهشًا جدًا ذلك الشعور بالتّحليق في مدينة منظّمة، لا شيء فيها يخيفك في كل الشّوارع مسارات مخصّصة للدراجات لا ازدحام فيها وجميع مستعملي الطريق يحترمون إشارة الضّوء الأحمر تنقّلت من الجانب الآخر من السّين إلى الجانب المطلّ على

  • مررنا ببرج مونبارناس الذي بُني في عهد جورج بومبيدو، ولقيَ احتجاجًا في البداية، لكنّه يوازي الآن برج إيفل في الشّهرة في الحيّ تنتشر مقاهي شعبية ممتلئة بالحياة، بعضها بمصابيح معلّقة مغطاة بالكرتون ديكور بسيط وساحر، رغم أنّ هذه المقاهي ممتلئة

  • مررنا ببرج مونبارناس الذي بُني في عهد جورج بومبيدو، ولقيَ احتجاجًا في البداية، لكنّه يوازي الآن برج إيفل في الشّهرة في الحيّ تنتشر مقاهي شعبية ممتلئة بالحياة، بعضها بمصابيح معلّقة مغطاة بالكرتون ديكور بسيط وساحر، رغم أنّ هذه المقاهي ممتلئة

  • توجّهت إلى مقهى، قريب اسمه (La maison Berthillon)، تناولت فيه قهوة سوداء ارتحت قليلاً من الجولة، وقرأت من كتاب «روح الأنوثة» لماشا ميريل وكريستيان مونسولي بضع صفحات ثم عدت للتّجوال مررت بحي سان جيرمان مجددّاً إنه شارع لا يمكنك تفاديه

  • مررنا بالمقبرة اليهودية، ودخلنا حديقتها لنطلّ منها على السين، كان البناء جميلاً بلونه الرّمادي وقبته، وداخله كان بيتا للصلاة (بيْعة)، ثم أكملنا إلى الحي اللاتيني، حيث تناسلت المكتبات الصّغيرة على سور السين. مكتبات حديدية صغيرة قابلة للإقفال. بعضها مقفل فعلاً.

  • تذكّرت ما قرأته عن شوبنهاور، فيلسوف العدمية الأول الذي قام برحلة مع والديه إلى جميع عواصم أوروبا وهو في سن السابعة عشرة وبدلاً من الانبهار بكاتدرائية روتردام، أو بأي من معالم باقي المدن، أسّس عقيدة على خلفية هذه الرّحلة، تقول

  • يمكنك الوصول إلى أعلى كنيسة نوتردام باريس عن طريق درجات السلم الضيق التي يبلغ عددها ٣٨٧ درجة، لتشاهد أجراس الكنيسة، كما أنّك ستتمكن بمجرد وصولك إلى أعلى من مشاهدة منظر بانورامي بديع لباريس، وهو الأمر الذي لم يجذبني المكان شاهق

  • إنّها مدينة تعجُّ بالجمال، صوتًا وصورة، وروائح. وعلى المرء ألا يعذّب نفسه بمحاولة رؤية كلّ شيء، ليترك بعض الأشياء غامضة، وليُسلّم نفسه لاحتمالاتها. لم أستطع الوصول إلى مصدر الموسيقى، فتخيّلت حفلاً موسيقيًا في مبنى قريب، والجميع يُحلّق مع العازفين.

    ‫ في مدينة بهذا الجمال كلّ شيء يصبح مُضاعف البهجة. إنّه من الصّعب لمن عاش في مُدن قرويّة، تفتقد للأنشطة التي تجعلها مدنًا بالمعنى الذي يُحيل على التمدّن الذي تُهذّبه الفنون، وتزدهر فيه الحواس، أن يرتقي بسلوكه بشكلٍ يؤدّي إلى إشاعة قيم المدنية التي تتطّلب أجيالاً من التطوّر.

  • نخوض الرّحلات عبر المدن اللاّحقة في دمائنا. نبحث عن فنادق في اللّحظة الأخيرة، نقطع الطّريق السيّار برهبة المُقدم على الحرب. نعبر البلاد هروبًا مما لا نعرف، وبحثًا عن أحذية لأقدامنا الباردة، عن شراشف تكفي جسد الحنين العاري. كم كدّسنا من رغبات، ومن حنينِ عظامنا لمثيلاتها الباردة اليابسة من الانتظار، ولم نجد أحضانًا تلتقط هذا البرد وتُذيبه!

  • واصلت المشي في الشّارع نفسه، إلى أن وجدت مكتبة بولينيي (Boulinier) المكوَّنة من ثلاثة طوابق، يتخصّص كل منها بالكتب أو الأسطوانات المستعملة، كأنّني فتحت بابًا على جنّة. ا

  • لم تفسد باريس عملية استكشافي لها، بل تركت لي متعة البحث عن الأمكنة. بل في أشدّ لحظات الحاجة إلى مرشد، لم تتقدّم لتحلّ الأمر، بل تركتني أواجه الإحساس بعدم المعرفة وحدي، لأسأل وأستكشف. كان في السّؤال عزاء كبير، لأنه وفّر لي نوعا من الأُلفة مع الناس والأمكنة. شعرت بأنّ المدينة تتعمّد أن تدعني لسؤال السّياح والمقيمين لأغوص في عالمها عبرهم.

  • فوزية برج، وعنوانه «البؤس الجنسي والبغاء»، ذكرتْ فيه أن البغاء كان منظّمًا في زمن الاستعمار، الذي أقام له حيّاً خاصّاً في الدار البيضاء ومدن أخرى، فيه منازل للنّساء العاملات وحمّام وسوق وطبيب، حيث بالكاد يحتجن إلى الخروج منه، وللحيّ شرطة تحميه.

  • طنجة أصبحت مؤخّرا وكرًا للتسوّل، لا يمكن أن تجلس على شُرفة مقهى ولا يطاردك المتسوّلون، والمدمنون لم تكن دائمًا هكذا، لكن من حوّلها إلى مدينة صناعيّة وتجارية كبرى، جذب إليها الآفات كلّها التي تلازم المدن الكبيرة في الدول النامية ‫ هل هي الثّقافة؟ باريس مدينة فيها كلّ شيء، المادّيات والثقافة غير أنه يمكن أن تجدها جنّة في كلا الحالتين لكن لمن كانت حياته تدور حول الثّقافة مثلي، فهي المقصودة، هي المدينة التي تضمُّ عشرات المكتبات، المتاحف والمعارض والزّوايا المتخمة بالفن إنّها جنّتي الصغيرة ‫ صديقي الشاعر عيسى مخلوف يقول وهو يبتسم، إنّه باريسي من أصل لبناني، وإنه لا يتخّيل نفسه

  • جُلّ النّساء مهما كانت ملابسهن، هنّ سجينات أجسادهن. الرّجل يمشي مرتاحًا جدًا في جلده في طنجة، لا خوف، إنّه في فضائه الحميم. بل بإمكانه أن يكون معتديًا على النّساء من دون أيّ مشكل،

1 2 3