ولكن دومًا المواقف التي لا نعيرها اهتمامًا تأتي عواقبها أسوأ مما نتخيل.
المؤلفون > شيرين فتحي > اقتباسات شيرين فتحي
اقتباسات شيرين فتحي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شيرين فتحي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
هكذا هي الأحلام، تقيمها وتساعدها على تقبل الأحداث ومواصلة الحياة.
مشاركة من Yasmine Mohammed ، من كتابضحكة خالد
-
وفي بيتي شبح كبير؛
يلتهمني طوال الوقت.
يخنقني من رقبتي كدجاجة،
يمسكني من قدمي،
يضعني في الماء المغلي.
ينتفني من الريش.
يسلقني،
ويغرف لنفسه عددًا لا نهائيًّا من أصحن المرق.
يستعذب الطعم وينهش لحمي المطهو،
ويظل يلعق أصابعه من الطعم.
هل أنا مجنونة؟ هل هو طيب، وأنا من يضيف له هيئته الشبحية؟
أتمنى أن أقضي على هذا الشبح،
أن أعيده إلى هيئته الآدمية.
أن أبتلعه،
أن أنهش نسائل لحمه،
أن أستعذب الطعم،
أن ألعق المرق،
أن أنتف ريشه،
أن أحمله إلى الماء المغلي،
أن أخنقه بيدي كدجاجة.
مشاركة من Yasmine Mohammed ، من كتابضحكة خالد
-
أيقنت بعد عدة مرات تهتُ فيها أن سكانَ تلك المدينة أغلبُهم تائهون، نصفُهم لا يعرف طريقَه، والنصفُ الآخر لا يعرف سوى طريقِه فقط، وفي الحالتين لا جدوى من السؤال.
مشاركة من GNR ، من كتابرأس مستعمل للبيع
-
أيقنت بعد عدة مرات تهتُ فيها أن سكانَ تلك المدينة أغلبُهم تائهون، نصفُهم لا يعرف طريقَه، والنصفُ الآخر لا يعرف سوى طريقِه فقط، وفي الحالتين لا جدوى من السؤال.
مشاركة من GNR ، من كتابرأس مستعمل للبيع
-
لا أذكر متى ظهرت عاليا في حياتي بالضبط. ولا متى أحببتها، لكني فوجئت بنفسي متورطًا فيها. وربما هذا هو أدق وصف للحب، أن تتورط في أحدٍ سواك.
مشاركة من إسراء جمال ، من كتابغير مرئية
-
لا أذكر متى ظهرت عاليا في حياتي بالضبط. ولا متى أحببتها، لكني فوجئت بنفسي متورطًا فيها. وربما هذا هو أدق وصف للحب، أن تتورط في أحدٍ سواك.
مشاركة من إسراء جمال ، من كتابغير مرئية
-
جربتُ جميع أنواع الورق، الأبيض والملون.. الناعم والخشن. السميك والشفاف، المسطور والناصع الخالي تماما من الأسطر. حتى أني جربت الكتابة على ورق الأشجار. قطفت الأوراق بعناية، وبيضتها بمحلول كيميائي خاص، نزع خضارها دون أن ينزع ليونتها. رصصتها أمامي وكتبت في ورقة تلو الأخرى، لكن كل شيء اختفى أيضا. لم يقتصر الأمر على الورق. كتبت على الجدران، على أجهزة البيت، على الأثاث، حتى الملاءات والمفارش لم تسلم
مشاركة من إسراء جمال ، من كتابغير مرئية
-
غادرت بينما تُسائِل نفسها هل شكل الإنسان هو شكله الحقيقي أم انعكاسات لما يراه؟ هل ملامح الإنسان تعمل ككارت ميموري يختزن كل ما حوله من أحداث؟ يختزن ملامح الأقرباء والجيران وزملاء العمل؟ يختزن البيت والغرف والحوائط وقطع الأثاث؟ يختزن الملابس والأحذية وأدوات الزينة؟ يختزن أسماء الشوارع والبلاد، وحتى المشاعر والزمن.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابعازف التشيلّو
-
❞ كنت أمتلئ بطاقةٍ قد تكفي لإضاءة عالمٍ بأكمله، ربما لهذا كنت أتلذذ المشيَ في شوارع بلا إضاءة ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابخيوط ليلى
-
❞ كنت أمتلئ بطاقةٍ قد تكفي لإضاءة عالمٍ بأكمله، ربما لهذا كنت أتلذذ المشيَ في شوارع بلا إضاءة ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابخيوط ليلى
-
الكتابة مزاج رائق ومهارة في التشريح دون القتل، تسليك أوصال وأوتار شديدة الحساسية وتحريرها بمنتهى الهدوء والدقة… الكتابة دم يتقاطر منها ببطء، يغسلها ويغسل روحها الشاحبة فتعود مجددًا للحياة.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابغير مرئية
-
لمَ لا يموت أنصاف الموهوبين؟ لمَ لا يتحللون من تلقاء أنفسهم.. لمَ لا يموت الرديئون سريعًا ليفسحوا جزءًا من المكان للجيدين لكي يظهروا؟ ولكن ماذا لو كنتُ رديئًا أو نصف موهوب؟ ألا يعني هذا أن أموت وأتحلل مثلهم أو حتى قبلهم؟ يالها من فكرة مريعة. لا أحد يعرف مكانته وقيمته بالضبط. الكل يحمل رؤيةً مغايرة لنفسه، رؤية تعبر عما يتمناه وليس عما يمتلكه.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابغير مرئية
-
كم كنت أنانيًا وغبيًا. تمنيت أن يقرأني الجميع دون أن أقوم بقراءتهم.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابغير مرئية
-
الكتب التي لم أقرؤها ستركض ورائي كالأشباح وتبتلعني في جوفها.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابغير مرئية
-
الكتب التي لم أقرؤها ستركض ورائي كالأشباح وتبتلعني في جوفها.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابغير مرئية
-
الكتب التي لم أقرؤها ستركض ورائي كالأشباح وتبتلعني في جوفها.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابغير مرئية
-
انتبهتُ لنظارتي المستقرة فوق أرنبة أنفها المنمق. نظارتي التي تشوش رؤيتها بالضبط كما تفعل معي. أعرف أنها تضعها كلما افتقدتني، لترى العالم مشوشا حتى أعود وأنزعها فتعود الرؤية واضحة وصافية لكلينا. لكني لم أجرؤ لحظتها على انتزاع النظارة. رؤيتي لا زالت مشوشة مثلها تماما وربما أكثر.
مشاركة من Hagar Mohammed ، من كتابغير مرئية
-
في ليلة الفرح كانت تلهو في الصباح مع صاحباتها في الشارع بفستانها الأبيض، بكت بحرقة حين لطخته إحداهن بالطين، ركضتْ إلى أمها لتشتكي إليها، فوجدتهم قد كتبوا كتابَها وسلمتها أمها للعارف غير آبهة ببكائها.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابرأس مستعمل للبيع
-
عطَّرها بالمسك والكافور، حتى أن الرائحةَ كانت قد تسربت من الغرفة إلى باقي غرف الدار حتى كادت تطغى على رائحةِ الموت التي ملأت أذهان الحاضرين مذ علموا بالخبر.
مشاركة من Ola shaban ، من كتابرأس مستعمل للبيع