المؤلفون > يوسف مراد > اقتباسات يوسف مراد

اقتباسات يوسف مراد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف مراد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

يوسف مراد

1902 توفي سنة 1966 مصر


اقتباسات

  • إن الزواج ليس نهاية عهد وبداية عهد جديد، بل هو الامتداد الطبيعي لنمو المرء العقلي والخلقي

    مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • عاطفةٌ متَّزِنة، شخصيةٌ ناضجة، حياةٌ عائليةٌ حقَّة، حب العمل والرغبة في إنجازه بدقة ونظام؛ تلك هي الصفات التي نُطالب بها الأم العربية أن تُحققها في أفراد الجيل الناشئ.

    مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ومن أهم هذه المُتناقضات أن يُحاول الإنسان العصري أن يلهو عن نفسه، وأن يحيا حياةً صاخبة مُتقلبة؛ خوفًا من أن يجد نفسه أمام نفسه. وفي الوقت عينه الذي يُحاول فيه أن يتجنَّب مواجهة ذاته، نراه يتلهَّف على معرفة نفسه وكشف أسرارها،

    مشاركة من Alyaa Rafat El Kady ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • والحياة الزوجية عملٌ جِديٌّ متَّصِل الحلقات، لا يمكن الشروع فيه ومُواصلة السعي بنجاحٍ ما لم تكن الشخصية متَّسِقة في تصرُّفاتها، مُتكاملة في دوافعها وأهدافها، متَّصِفة بالوفاء والإخلاص.

  • أن عقد الزواج ليس عقدًا تجاريًّا كبقية العقود ينصُّ بجانب الالتزامات والواجبات على العقوبات التي سيُطبقها القانون في حالة عدم القيام بالواجبات أو عدم تنفيذ الالتزامات. إن المثل الأعلى في الزواج أن يشعر كلٌّ من الزوجَين وفي كل لحظة من حياتهما أنه مُقبِل على شريك حياته حرًّا راضيًا، لا مجبورًا مضطرًّا تحت ضغط تعهُّد لا يلبث أن يُثير الندم. فإذا كان كلٌّ من الزوجَين يشعر بأنه يهبُ نفسه للآخر في جوٍّ من الحرية والتقدير المُتبادَل، فلا شك أن هذا الشعور بالحرية أقوى عامل من عوامل إسعاد الزوجَين وتدعيم أواصر الحب والاتحاد.

  • أن رسالة المرأة ليست مقصورة على ما تبذله من تضحيات في سبيل وظيفتها البيولوجية من حمل ورضاعة ورعاية أطفالها؛ فقبل كل ذلك إن من حقها أن تحظى بحياةٍ زوجيةٍ سعيدة، وبأن تجد في حب زوجها لها وفي حبها لزوجها ما يُرضي حاجاتها الوجدانية من لذة وسرور، ورغباتها العاطفية من حب واطمئنان وتقدير. وسوف نرى عند حديثنا عن الحب والأمومة أنه من المُحال الفصل بينهما، وأن حق المرأة في الحب لا يقلُّ عن حقها في الأمومة، وأن فقدان أحدهما لا يمكن أن يُعوِّضه الآخر إلا إلى حدٍّ ما، وعلى حساب سعادتها الحقَّة وتوازنها النفسي.

  • عملية تكامُل الشخصية في المرأة عمليةً معقَّدةً عسيرة إذا قِيسَت بتكامُل شخصية الرجل؛

    مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • الحب ليس هو أساس الزواج وجوهره، غير أنه يؤدِّي دوره الضروري في جميع مراحل الحياة الزوجية

    مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • فحالة الطلاق وإن كانت تُعتبَر من الوجهة القانونية انتهاءً وخاتمة لمرحلةٍ سابقة، فهي من الوجهة النفسية والاجتماعية حالةٌ معلَّقةٌ غير مُنتهية ولا مغلقة على نفسها

    مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ‫من الحقائق الثابتة عقلًا وتجريبًا أن البيئة الوحيدة المُلائمة لنمو الطفل الجسمي والنفسي ولتنشئته الاجتماعية هي البيئة العائلية؛

    مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • «لا يُوجَد أطفالٌ مُذنِبون، بل الأطفال هم دائمًا ضحايا.»

    مشاركة من Fatima Mohammed ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ولكن إذا كان يجب أن نحب الشخص الذي اعتبرناه جديرًا بأن يكون شريك حياتنا، فليس معنى هذا أن كل من يُحرِّك فينا عاطفة الحب يصلح لكي يكون زوجًا؛ لأنه، كما سبق أن قلنا، الزواج مهمةٌ يقتضي تنفيذها الحكم السليم والعزم الإرادي وروح المسئولية.

    مشاركة من Muna Al Samarrai ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • تُولِّد

    مشاركة من Asmaa ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • فإذا أردت أن أدرس الإحساس بالألوان مثلاً، لدى مجموعة من الأشخاص بدون الإشارة إلى الحالة الشعورية الذاتية فلأضع أمام مصدر ضوئي حائلاً مرشحاً يسمح بمرور إشعاعات طول موجتها حوالي 700 ملليمكرون مثلاً. فتولد هذه الإشعاعات حالة شعورية خاصة أعبر عنها بأنني أدركت اللون الأحمر. أسجل هذه النتيجة على ورقة بعد ذكر ظروف

    مشاركة من ziad mohammad ، من كتاب

    مبادئ علم النفس العام

  • فمصدر الظاهرة السيكولوجية ليس النفس فقط أو الجسم فقط بل الإنسان بأكمله. وليست الظاهرة السيكولوجية سوى سلوك الإنسان من حيث هو وحدة لا تتجزأ وشخصية متكاملة فعالة. فالعاطفة ليست موجودة في النفس كما أنها ليست موجودة في القلب أو في الأحشاء؛ بل يجب أن ينظر إليها كضرب من ضروب التغير الذي يعتري السلوك في مجموعه.‏

    مشاركة من ziad mohammad ، من كتاب

    مبادئ علم النفس العام

  • تكون مصحوبة بتعبير لفظي أو حركي بقيت في نظر العلم كأنها غير موجودة. ولا تصبح هذه الأحداث الداخلية صالحة للمعالجة العلمية إلا إذا عبر عنها بوساطة حركات خارجية. والواقع أن الإنسان ينزع بطبيعته إلى التعبير اللغوي وإلى السلوك الحركي.‏

    مشاركة من ziad mohammad ، من كتاب

    مبادئ علم النفس العام

  • باختلاف الغرض الذي يسعى إلى تحقيقه.‏

    ⁠‫‏وبعبارة أخرى، موضوع علم النفس هو الإنسان من حيث هو كائن حي يرغب ويحس ويدرك وينفعل ويتذكر ويتعلم ويتخيل ويفكر ويعبر ويريد ويفعل وهو في كل ذلك يتأثر بالمجتمع الذي يعيش فيه ويستعين به ولكنه قادر على أن يتخذه مادة لتفكيره وأن يؤثر فيه.‏

    ⁠‫‏ويستنتج مما سبق أن للأحداث السيكولوجية من نزاعات وميول ورغبات وانفعالات وإحساسات وصور وذكريات ناحيتين: ناحية ذاتية داخلية وناحية موضوعية خارجية.‏

    ⁠‫‏ونحن ندرك هذه الأحداث من الداخل، مندمجة في حياتنا النفسية، بطريقة مباشرة وبوساطة حس باطن يسمى الشعور، ولكن إذا ظلت هذه الأحداث سراً مطوياً بدون أن تكون مصحوبة بتعبير لفظي أو حركي بقيت في نظر العلم كأنها غير موجودة. ولا تصبح هذه الأحداث الداخلية صالحة للمعالجة العلمية إلا إذا عبر عنها بوساطة حركات خارجية. والواقع أن الإنسان ينزع بطبيعته إلى التعبير اللغوي وإلى السلوك الحركي.‏

    مشاركة من ziad mohammad ، من كتاب

    مبادئ علم النفس العام

  • كأن الشخص عاجز عن أن يحب شخصًا آخر سوى نفسه، والإسراف في حب الشخص لنفسه صورةٌ من صور الحب كما يشعر به الطفل. ومثل هذا الموقف يؤدي حتمًا إلى عرقلة التكيُّف الجنسي في بدء الحياة الزوجية؛ إذ يكون الدور الذي يؤديه الزوج أو الزوجة دور الطفل المدلَّل.

    مشاركة من mohamed aboshady ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • ‫وممَّا هو جدير بالذِّكر، بصددِ سعيِ كلٍّ من الجنسَين لتحقيق هدفه، أن المرأة تستهدف مثلًا أعلى يفُوق في صرامة مَطالبه وفي سموِّه المُطلَق المثلَ الأعلى الذي يستهدفه الرجل؛ فإن المرأة تتطلَّع أكثر من رفيقها إلى المُطلَق وإلى استكمال النقص؛ ولهذا السبب كان طريق الأنوثة أشد وُعورة من طريق الرجولة. وإزاء هذه الصعوبات التي تعترض تحقيق رسالتها كاملة كثيرًا ما تلجأ المرأة إلى التضحيات الضِّخام، وإلى إنكار ذاتها إلى حد البطولة الصامتة المُستترة وراء قناع من الرضا المُصطنَع.

    مشاركة من Muna Al Samarrai ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

  • وممَّا هو جدير بالذِّكر، بصددِ سعيِ كلٍّ من الجنسَين لتحقيق هدفه، أن المرأة تستهدف مثلًا أعلى يفُوق في صرامة مَطالبه وفي سموِّه المُطلَق المثلَ الأعلى الذي يستهدفه الرجل؛ فإن المرأة تتطلَّع أكثر من رفيقها إلى المُطلَق وإلى استكمال النقص؛ ولهذا السبب كان طريق الأنوثة أشد وُعورة من طريق الرجولة. وإزاء هذه الصعوبات التي تعترض تحقيق رسالتها كاملة كثيرًا ما تلجأ المرأة إلى التضحيات الضِّخام، وإلى إنكار ذاتها إلى حد البطولة الصامتة المُستترة وراء قناع من الرضا المُصطنَع.

    مشاركة من Muna Al Samarrai ، من كتاب

    سيكولوجية الجنس

1 2 3 4 5