المؤلفون > يحيى حسن عمر > اقتباسات يحيى حسن عمر

اقتباسات يحيى حسن عمر

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يحيى حسن عمر .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

يحيى حسن عمر

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • نشبت حرب ضَرُوسٌ بين الدولة العثمانية وخصومها النمساويين والبندقيين والبولنديين والروس اسْتَمَرَّتْ خمسة عشر عامًا، بين عامي 1684 و1699، واحتوت على انتصاراتٍ عثمانية قليلة وخسائر كثيرة

    مشاركة من Ola shaban ، من كتاب

    التحولات البسيطة

  • بَدَا الصِّدَامُ بين القُوَّتَيْنِ العُظْمَيَيْنِ الإِسْلَامِيَّتَيْنِ كأنه أمرٌ قادمٌ لا مَحَالَةَ؛ فهناك قوةٌ فَتِيَّةٌ تَتَوَثَّبُ لتَرْتَقِيَ الصدارة مُعْتَمِدَةً على جيشٍ حديث مُنَظَّمٍ، وهناك قوَّة أخرى تُدَافِعُ الغروب اعتمادًا على تاريخٍ أُسْطُورِيٍّ من البطولة والصدارة تَدْعَمُهُ شجاعةٌ لا تُضَاهَى في ميادين القتال.

    مشاركة من Ola shaban ، من كتاب

    التحولات البسيطة

  • عجائب مَكْرِهِمَا ببعضهما أن ظَلَّت المراسلات بينهما قائمة على المُوَادَعَةِ، بل طلب السلطان سليم من الوالد السلطان الغوري أن يُرْسِلَ إليه حلوى شامية، فأرسلَ إليه السلطان الغوري مائة قنطار من السكر والحلوى في علب كبار… ثم كانت بينهما السيوف العَلَاقِمُ!

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr ، من كتاب

    التحولات البسيطة

  • كان السلطان سليمان في غاية الفرح، كان يحسُّ أنه قد مَلَكَ الدنيا بهذا الانتصار وقد تخطَّى عمرُه الثلاثين بقليل، فإذا به يصل في قلب أوروبا إلى ما لم يَصِلْ إليه سلطانٌ مسلم قبله، لذلك تعجَّب كثيرًا من شعور عدم الراحة التي كان يتملَّك صِهْرَهُ وصديقه وكبير وزرائه وقائد جيشه من هذه النتيجة الرائعة

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr ، من كتاب

    التحولات البسيطة

  • كان السلطان سليمان في غاية الفرح، كان يحسُّ أنه قد مَلَكَ الدنيا بهذا الانتصار وقد تخطَّى عمرُه الثلاثين بقليل، فإذا به يصل في قلب أوروبا إلى ما لم يَصِلْ إليه سلطانٌ مسلم قبله، لذلك تعجَّب كثيرًا من شعور عدم الراحة التي كان يتملَّك صِهْرَهُ وصديقه وكبير وزرائه وقائد جيشه من هذه النتيجة الرائعة

    مشاركة من Om Yassin Abo Bakr ، من كتاب

    التحولات البسيطة

  • ويدخل في ذلك مدى دِقَّةِ المؤرخ في إيراد الوقائع معتمدًا على المراجع في مقابل الاعتماد على الذاكرة، كما يدخل فيه أسلوب التوثيق، والتعامل مع مصدر الوثيقة، ومع لغتها، والتعامل اللغوي في التقديم أو التعقيب.

  • “إن الذين عاشوا وقائع من التاريخ لا يستطيعون التَّأْرِيخ لها، لأن رؤيتهم مَشُوبَةٌ بتجربتهم الذاتية، وقُصَارَى ما يستطيعون تقديمه هو شهادة للتاريخ وليست تاريخًا، وهناك فارق ضخم بين الاثنين”((206))، ويقول تأكيدًا على وجوب الحرص على الموضوعية وتوفر عناصرها “الموضوعية حق القارئ وحق التاريخ”

  • والموضوعية لا تعني الحياد أو عدم اتخاذ موقف واضح يتناسب مع رؤية الشخص وقناعاته، وإنما هي إبداء الرأي استنادًا إلى قرائن ودلائل تَمْلِكُ من القوة والشمول والمنطق ما يكفي لتكوّن رأيًا متماسكًا حول الموضوع، ويُوَصِّفُ “إدوارد كار” المؤرخَ الموضوعي بأنه مَنْ يستخدم معيارًا صحيحًا في تقييم واختيار وعرض الوقائع، ليَسْمُوَ بذلك على الرؤية المحددة لوضعه الخاص والظروف المحيطة به((204)).

  • وبالتالي فليس للموضوعية وجود حقيقي((200))، وهذا قولٌ قُوبِلَ بتَحَفُّظٍ مُضَادٍّ؛ إذ ليس المطلوب من المؤرخ أن يُغَادِرَ قناعاته ولا رُؤَاهُ الأيديولوجية، ولكن عليه ألَّا يجعلها حاكمة على نَصِّهِ قائدة له

  • وبالتالي فليس للموضوعية وجود حقيقي((200))، وهذا قولٌ قُوبِلَ بتَحَفُّظٍ مُضَادٍّ؛ إذ ليس المطلوب من المؤرخ أن يُغَادِرَ قناعاته ولا رُؤَاهُ الأيديولوجية، ولكن عليه ألَّا يجعلها حاكمة على نَصِّهِ قائدة له

  • وبالتالي فليس للموضوعية وجود حقيقي((200))، وهذا قولٌ قُوبِلَ بتَحَفُّظٍ مُضَادٍّ؛ إذ ليس المطلوب من المؤرخ أن يُغَادِرَ قناعاته ولا رُؤَاهُ الأيديولوجية، ولكن عليه ألَّا يجعلها حاكمة على نَصِّهِ قائدة له

  • وبالتالي فليس للموضوعية وجود حقيقي((200))، وهذا قولٌ قُوبِلَ بتَحَفُّظٍ مُضَادٍّ؛ إذ ليس المطلوب من المؤرخ أن يُغَادِرَ قناعاته ولا رُؤَاهُ الأيديولوجية، ولكن عليه ألَّا يجعلها حاكمة على نَصِّهِ قائدة له

  • ‫ ينفر كثير من المؤرخين الجدد وبعض من الباحثين من استخدام مصطلح (الموضوعية)؛ بدعوى أنه ليس هناك وجودٌ حقيقي للموضوعية في الكتابة التاريخية، وأن للمؤرخ - أي مؤرخ - قناعاته وموقفه الفكري، وبالتالي فليس للموضوعية

  • كثير من التغيُّرات والتحوُّلات نفترض أنها كانت قادرةً على تغيير مَجْرَى التاريخ، وأَهْوَنُ تلك التغيُّرات والتحوُّلات تلك التي تعلَّقَتْ بأخطاء تاريخية وعسكرية وقع فيها قادةٌ كبار، وكانوا يستطيعون- بقليل من التوفيق الذي لازَمَهم قَبْلَهَا - ألَّا يقعوا فيها، فهذا النوع من (التحوُّلات البسيطة)- التي كانت تتمثَّل فقط في مجرد تجنُّب الأخطاء الساذجة - كانت ستؤدِّي في ظنِّ الكثيرين إلى تغيير مجرى التاريخ.

    مشاركة من Sherehan Attia ، من كتاب

    التحولات البسيطة

  • وقوله “المعضلة أحيانًا أن الذين يعرفون لا يكتبون، وأن الذين يكتبون لا يعرفون”

  • “إن ‬الذين‮ ‬يعيشون الحوادث هم في أغلب الأحيان آخر من‮ ‬يصلح لتَأْرِيخها،‮ ‬ذلك لأن معايشتهم للحوادث تعطيهم علي الرغم منهم دورًا،‮ ‬والدور لا‮ ‬يقوم إلا على موقف،‮ ‬والموقف بطبيعته اقتناع،‮ ‬والاقتناع بالضرورة رأي،‮ ‬والرأي في جوهره اختيار،‮ ‬والاختيار بدوره انحياز

  • إن ‬الذين‮ ‬يعيشون الحوادث هم في أغلب الأحيان آخر من‮ ‬يصلح لتَأْرِيخها،‮ ‬ذلك لأن معايشتهم للحوادث تعطيهم علي الرغم منهم دورًا،‮ ‬والدور لا‮ ‬يقوم إلا على موقف،‮ ‬والموقف بطبيعته اقتناع،‮ ‬والاقتناع بالضرورة رأي،‮ ‬والرأي في جوهره اختيار،‮ ‬والاختيار بدوره انحياز،‮ والانحياز يتناقض مع الحياد وهو المطلب الأول للتأريخ

  • إن الذين عاشوا وقائع من التاريخ لا يستطيعون التَّأْرِيخ لها، لأن رؤيتهم مَشُوبَةٌ بتجربتهم الذاتية، وقُصَارَى ما يستطيعون تقديمه هو شهادة للتاريخ وليست تاريخًا، وهناك فارق ضخم بين الاثنين

  • ويُوَصِّفُ “إدوارد كار” المؤرخَ الموضوعي بأنه مَنْ يستخدم معيارًا صحيحًا في تقييم واختيار وعرض الوقائع، ليَسْمُوَ بذلك على الرؤية المحددة لوضعه الخاص والظروف المحيطة به

  • تَبْقَى الموضوعية رُكْنًا أساسيًّا في الكتابة التاريخية، فالموضوعية والمصداقية هما جناحا التَّأْرِيخ، بدونهما لا يعدو المكتوب كونه مجردَ صحائف سوداء مفتقدة للقيمة

1 2