إذا أردتم أن تعلموا طفلكم آداب الحوار أو آداب الطعام أو التحية أو التحدث بصوت هادئ، يجب عليكم أن تكونوا هذا الشخص، لأن الطفل يمتص سلوككم. أول درس للطفل في الحب واحترام الأسرة وأسس العلاقة بين الرجل والمرأة يتلقاه في المنزل عندما يمتص عقله النظرات واللمسات بين أبيه وأمه، وعندما يستمع إلى حوارهما أو صمتهما، وكلما قرأ الفرق بين الوجه السعيد والوجه الحزين في وجوههما!
اقتباسات مروة رخا
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مروة رخا .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتاب
أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
أود أن أذكركم بحقوق الطفل على لسان الطفل نفسه:
أنا طفل!
لم أخلق لأجلس ساكنًا بلا حركة،
أو لأحتفظ بيدي إلى جانبي،
أو لأتبادل الأدوار أو لأقف في طوابير أو لأصبر أو لأصمت!
أحتاج إلى الحركة والتجديد!
أحتاج إلى المغامرة!
أحتاج إلى التفاعل مع العالم بجسدي كله وحواسي كلها!
دعوني ألعب!
ثقوا بي… أنا بالفعل أتعلم!
مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
الطفل ليس صفحة بيضاء يكتبها الكبار، وهو ليس عجينة لينة نشكلها كما نشاء، الطفل منذ ميلاده إنسان يحتاج مساحة من الحرية والأمان ليختار ويقرر ويفكر وينمو، ولتزدهر شخصيته وتبرز موهبته.
مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
تقول د. «مونتيسوري» إن: «الطفل لا يتذكر فقط ما يرى ولكن كل ما يراه الطفل يصبح مع الوقت جزءًا من روحه».
مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
أيًّا كان شكل ولادة الطفل، دخوله المجال الأرضي يكون صادمًا ومؤلمًا بالنسبة له! عليه التنفس لأول مرة وإلا اختنق! عليه البحث عن الطعام وطلبه وإلا مات جوعًا! يتعلم المص والابتلاع والهضم والإخراج لأول مرة! يدرك ملمس ورائحة الأشياء والبشر والأسطح! تصدمه الأصوات والأضواء والوجوه! لا يعرف أحدًا ولا يتذكر أي شيء سوى الحنين لرحم أمه!
عزيزتي الأم، عزيزي الأب لا تستكثرا البكاء عليه! لا تتركوه يبكي وحده!
مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
لا تكافئوا الطفل على النظام! النظام أمر بديهي وفطري ولا يجب أن يتم التعامل معه كشيء خارق يستحق المكافأة.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
أيًّا كان شكل ولادة الطفل، دخوله المجال الأرضي يكون صادمًا ومؤلمًا بالنسبة له! عليه التنفس لأول مرة وإلا اختنق! عليه البحث عن الطعام وطلبه وإلا مات جوعًا! يتعلم المص والابتلاع والهضم والإخراج لأول مرة! يدرك ملمس ورائحة الأشياء والبشر والأسطح! تصدمه الأصوات والأضواء والوجوه!
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
أسست د. «ماريا مونتيسوري» نهجها على حب الأطفال واحترامهم، وأحاطت نموهم العقلي والجسدي والعاطفي والاجتماعي واللغوي والحياتي بهالة من الانبهار والقدسية، انعكست على جميع الأنشطة التي ابتكرتها لتلائم مراحل نموهم المختلفة.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
واجهت وما زلت أواجه كل يوم من رحلتي مع آدم عيوبي وقصوري وأشباح خزانة طفولتي ومراهقتي.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
أشعر أن «آدم» وكل ما يخصه فرصة ثانية لي في كل شيء، فرصة ثانية لتعلم تقبل الضعف والفرحة الناقصة. فرصة ثانية لحب الذات. فرصة ثانية لممارسة الحب غير المشروط. فرصة ثانية للتصالح مع طفولتي وتجاربي في التعليم. فرصة ثانية للتعليم، نعم! أنا أتعلم كل شيء من جديد مع «آدم».
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
أود أن أذكركم بقاعدة باريتو: 80 – 20! وفقًا لهذه القاعدة لا يجب أن يزيد المنع والنهي عن %20.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
يتساءل الكثير من الناس عن سر العلاقة الخاصة التي تربطني بـ«آدم»، تلك العلاقة التي تظهر في نظراته له وكلامه معي وعني، وفي نظراته لي واحتوائي لاحتياجاته. سر هذه العلاقة هو التربية بالترابط التي اتبعت قواعدها منذ ميلاده. جسور الثقة بيننا تسمح لي بتربيته وتهذيبه وإرشاده وتوجيهه. جسور الثقة بيننا تجعله يحترم كلامي ويطيع أوامري. جسور الثقة بيننا تفتح أبواب النقاش والتفاوض بدون رفض أو غضب أو ثورة أو تمرد.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
ما هي أسباب أغلب نوبات الغضب؟
السكر والمعلبات وكل ما هو مصنع!
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
من ألعاب فصل المونتيسوري لعبة رسم الحرف على الظهر، حيث يقف طفل ويقوم زميل له برسم حرف على ظهره وعلى الطفل تخمين الحرف الذي كتبه زميله على ظهره.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
الجزء المختص بقراءة الحروف الأبجدية في المخ غير الجزء المختص بقراءة الرموز الصينية أو اليابانية!
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
الجزء المختص بقراءة الحروف الأبجدية في المخ غير الجزء المختص بقراءة الرموز الصينية أو اليابانية!
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
هل من الممكن أن يكون عسر القراءة مختصًّا ببعض اللغات؟ هل من الممكن أن يكون «آدم» طفلًا طبيعيًّا في اللغة الصينية وطفلًا يواجه تحديات التعلم في العربية والإنجليزية؟
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
من جمال اللغة الصينية أن كلماتها حقًّا بسيطة وأصواتها خفيفة ولا يوجد بها صيغ للمؤنث والمذكر ولا تصريفات للأفعال.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
عندما يتعلم الطفل أكثر من لغة، يصبح عقله أكثر مرونة، وتصبح مخارج حروفه أكثر دقة وتنوعًا، وتصبح مهارات الإنصات والحفظ والاسترجاع أقوى. عندما يكبر هذا الطفل يكون أكثر تفتحًا، ويكون أكثر تقبلًا للثقافات المختلفة، ويكون فهمه للتاريخ والحضارة أعمق ممن يتحدث لغة واحدة فقط.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
-
واجهت وما زلت أواجه كل يوم من رحلتي مع آدم عيوبي وقصوري وأشباح خزانة طفولتي ومراهقتي.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابأنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة