المؤلفون > إكهارت تول > اقتباسات إكهارت تول

اقتباسات إكهارت تول

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إكهارت تول .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

إكهارت تول

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • كن خيميائيًا يحوّل المعادن الدنيا إلى ذهب، يحوّل العذاب إلى وعي، والكارثة إلى تنوّر.

  • سامح نفسك كونك لست في سلام. يتحول اللاسلام إلى سلام حين تتقبل لاسلامك بالكامل. كل ما تتقبله بالكامل يوصلك إلى هناك، ويحملك إلى السلام. هذه هي معجزة الإستسلام.

  • ‫***

    ‫ إليك ممارسة روحية سوف تجلب التمكين والتوسّع الإبداعي إلى حياتك. ضَع قائمة بعدد من النشاطات اليومية المعتادة التي تقوم بها كثيرًا. قُم بتضمين الأنشطة التي تعتبرها غير مثيرة للاهتمام، أو مُمّلة، أو مضجرة، أو مزعجة، أو مرهقة، ولكن لا تقُم بتضمين أيّ شيء تكره أو تمقت القيام به، فهذه حالة إمّا أن تتقبّل ما تفعله أو تتوقّف عن فعله. قد تتضمّن القائمة الذهاب من وإلى العمل، شراء البقالة، غسل الثياب، أو أيّ شيء تجده مُمّلاً أو مُرهقًا في أنشطتك اليومية. بعد ذلك، عندما تكون منشغلاً في هذه النشاطات، دعها تكون وسيلة للإدراك. كُن حاضرًا تمامًا فيما تفعله واستشعر التنبّه، السكون الحي في داخلك في خلفية النشاط. سوف تجد قريبًا أنّ ما تفعله في حالة إدراك متزايد، بدلاً من أن يكون مرهقًا أو مضجرًا أو مزعجًا، سوف يُصبح ممتعًا حقًا. كي أكون أكثر دقة، فإنّ ما تستمتع به حقًا ليس الفعل الخارجي، بل البُعد الداخلي للوعي الذي يتدفّق إلى الفعل. هذا هو العثور على بهجة الكينونة فيما تفعله. إذا كنتَ تشعر أنّ حياتك تفتقد إلى الأهمية أو أنّها مرهقة جدًا أو مُمّلة، فإنّ السبب في ذلك هو أنّك لم تجلب ذلك البُعد إلى حياتك بعد، وأن تكون واعيًا بما تفعله لم يُصبح هدفك الرئيس بعد.

    ‫***

  • أنتَ لا تُصبح جيدًا من خلال محاولتك أن تكون جيدًا، بل من خلال العثور على الخير الموجود داخلك فعلاً، والسماح لذلك الخير بالظهور. إلّا أنّه يظهر فقط إذا تغيّر شيء جوهري في حالة وعيك.

    ‫ يقولون في مذهب الزن: «لا تبحث عن الحقيقة، بل توقّف فقط عن الاعتزاز بالآراء». ماذا يعني هذا؟ تخلَّ عن التماهي مع ذهنك، وعندها سوف تنبثق ماهيّتك التي تتجاوز الذهن من تلقاء نفسها.

  • أنتَ لا تُصبح جيدًا من خلال محاولتك أن تكون جيدًا، بل من خلال العثور على الخير الموجود داخلك فعلاً، والسماح لذلك الخير بالظهور. إلّا أنّه يظهر فقط إذا تغيّر شيء جوهري في حالة وعيك.

    ‫ يقولون في مذهب الزن: «لا تبحث عن الحقيقة، بل توقّف فقط عن الاعتزاز بالآراء». ماذا يعني هذا؟ تخلَّ عن التماهي مع ذهنك، وعندها سوف تنبثق ماهيّتك التي تتجاوز الذهن من تلقاء نفسها.

  • توقّف عن تعريف نفسك، لنفسك أو للآخرين. أنتَ لن تموت، بل ستعود إلى الحياة. لا تهتمّ بكيفية تعريف الآخرين لك، فعندما يقومون بتعريفك، فإنّهم يُقيّدون أنفسهم، ولذلك هي مشكلتهم. عندما تتواصل مع الناس، لا تكُن هناك على نحو رئيس بصفتك وظيفة أو دور، بل بصفتك مجال من الحضور الواعي.

  • عندما تكون مُدركًا وتتأمل في زهرة دون تسميتها ذهنيًا، فإنّها تُصبح نافذة لك إلى اللاشكل. هناك فتحة داخلية، مهما كانت ضئيلة، إلى البُعد الروحي.

  • إنّ المرض الجمعي للبشرية هو أنّ الناس منهمكون بشدة فيما يحدث، منوّمون مغناطيسيًا من قِبل عالم الأشكال المتقلبة، مستغرقون للغاية في محتوى حياتهم، لقد نسوا الجوهر، الذي يتجاوز المحتوى، ويتجاوز الشكل والأفكار. إنّهم مُستهلكون جدًا من قِبل الزمن بحيث أنّهم نسوا الأبدية، التي هي أصلهم، وطنهم، وقدرهم. إنّ الأبدية هي الواقع الحي لماهيّتك.

  • تفعله لم يُصبح هدفك الرئيس بعد.

  • إليك ممارسة روحية سوف تجلب التمكين والتوسّع الإبداعي إلى حياتك. ضَع قائمة بعدد من النشاطات اليومية المعتادة التي تقوم بها كثيرًا. قُم بتضمين الأنشطة التي تعتبرها غير مثيرة للاهتمام، أو مُمّلة، أو مضجرة، أو مزعجة، أو مرهقة، ولكن لا تقُم بتضمين أيّ شيء تكره أو تمقت القيام به، فهذه حالة إمّا أن تتقبّل ما تفعله أو تتوقّف عن فعله. قد تتضمّن القائمة الذهاب من وإلى العمل، شراء البقالة، غسل الثياب، أو أيّ شيء تجده مُمّلاً أو مُرهقًا في أنشطتك اليومية. بعد ذلك، عندما تكون منشغلاً في هذه النشاطات، دعها تكون وسيلة للإدراك. كُن حاضرًا تمامًا فيما تفعله واستشعر التنبّه، السكون الحي في داخلك في خلفية النشاط. سوف تجد قريبًا أنّ ما تفعله في حالة إدراك متزايد، بدلاً من أن يكون مرهقًا أو مضجرًا أو مزعجًا، سوف يُصبح ممتعًا حقًا. كي أكون أكثر دقة، فإنّ ما تستمتع به حقًا ليس الفعل الخارجي، بل البُعد الداخلي للوعي الذي يتدفّق إلى الفعل. هذا هو العثور على بهجة الكينونة فيما تفعله. إذا كنتَ تشعر أنّ حياتك تفتقد إلى الأهمية أو أنّها مرهقة جدًا أو مُمّلة، فإنّ السبب في ذلك هو أنّك لم تجلب ذلك البُعد إلى حياتك بعد، وأن تكون واعيًا بما تف

  • الآن الاستمتاع بأشياء هذا العالم وتقديرها دون منحها أهمية ومكانة لا تملكها. يُمكنك المشاركة في رقصة الخلق وأن تكون نشطًا دون التعلّق بالنتائج، ودون طلب أشياء غير منطقية من العالم مثل: أكملني، اجعلني سعيدًا، اجعلني أشعر بالأمان، أخبرني بماهيّتي. لا يستطيع العالم منحك هذه الأشياء، وعندما لا يعود لديك مثل هذه التوقعات، تنتهي كلّ المعاناة الناشئة ذاتيًا.

  • إنّ حياة معظم الناس متعلّقة بالأشياء: أشياء مادية، أشياء يجب فعلها، أشياء يجب التفكير فيها. إنّ حياتهم تُشبه تاريخ البشرية، الذي عرّفه ونستون تشرشل على أنّه «شيء لعين تلو الآخر». إنّ أذهانهم مليئة بفوضى الأفكار، فكرة تلو الأخرى. هذا هو بُعد الوعي بالأشياء الذي يُمثل الواقع السائد عند الكثير من الناس، وذلك هو السبب في كون حياتهم غير متوازنة. يجب موازنة الوعي بالأشياء من خلال الوعي بالمساحة كي تعود العقلانية إلى كوكبنا، ومن أجل أن تُحقق البشرية مصيرها. إنّ نشوء الوعي بالمساحة هو المرحلة التالية في تطور البشرية.

  • لا تبحث عن الإستمرارية حيث لا يمكن أن توجد: في عالم الشكل والربح والخسارة والولادة والموت. لا تطلب السعادة في الظروف والشروط والأمكنة والبشر، فتشقى إن لم يرقوا لتوقعاتك.

  • كلام غير صحيح، كتاب قائم على التعاليم البوذية والوثنيه، ولا يستحق الورق والحبر الذي ضاع عليه،

  • لا يحيا الماضي في حاضرك. يحيا فقط في غيابك.

1