المؤلفون > ألساندرو باريكو > اقتباسات ألساندرو باريكو

اقتباسات ألساندرو باريكو

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ألساندرو باريكو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ألساندرو باريكو

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • "بوسعي أن أبقى هنا ما حييتُ، لكن البحر لن يقول لي شيئًا. سأنزل الآن، وأعيش على الأرض لسنوات؛ لأصبح رجلًا طبيعيًا، ثمّ أغادر ذات يوم، وأصل إلى ساحل ما، أرفع أبصاري، وأنظر إلى البحر؛ لأسمعه يصرخ".

  • إذا نظرتَ في عيون الناس، تكتشف ما سيرون، لا ما قد رأوا. هكذا كان ألف وتسعمائة يقول: في عيون الناس ما سيرون، لا ما رأوا.

  • ❞ هذا مكانٌ تأخذ فيه إجازةً من نفسِك. كلُّ ما كنتَه يوماً تَراه ينزلق عنك، رويداً رويداً. وأنتَ تتركه وراءَك، خطوةً إثْرَ خطوة، على هذا الشَّاطئ الذي لا يعرف الوقتَ ويحيا يوماً واحداً، هو دائماً ذاتُ اليوم. الحاضرُ يذوبُ وتنقلبُ أنتَ ❝

    مشاركة من doaa ، من كتاب

    البحر المحيط

  • ❞ العالَمُ في الخارج هو دائماً هناك. في مُكْنتِكَ أن تفعلَ أيَّ شيءٍ، لكنْ؛ كنْ على يقينٍ من أنَّك ستجده في مكانه، دائماً. ثمّة ما يفوق التَّصوُّر في ذلك، ولكنَّ الأمرَ كذلك. ❝

    مشاركة من doaa ، من كتاب

    البحر المحيط

  • كان عبقريًا في هذا، بلا شكّ يُتقن فنّ الإصغاء، والقراءة، ليست قراءة الكُتُب، فتلك يُتقنها الجميع، إنما قراءة البشر ملامح وجوه الناس تتشرّب كلّ الأماكن والأصوات والروائح التي يصادفونها، يحملون أراضيهم وحكاياتهم على أجبنهم… كلّ شيء مكتوب على أجبنهم كان

  • الحياة مثل بيانو، لا تُعدّ مفاتيحه، ولا تُحصى/

    ‫ وبإمكانك أن تعزف على بيانو كهذا ما أردتَ من ألحان. لكنكَ تجلس على الكرسيّ الخاطئ

  • يقول إنَّ الكتابة إلى أحدهم هي الطَّريقة الوحيدة لانتظاره دون أن نتألم

    مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتاب

    البحر المحيط

  • من بين جميع الحيوات المحتملَة، علينا أن نلقي مراسينا في واحدةٍ فقط، كيما يتسنَّى لنا أن نتأمَّل، بصفاءِ ذهنٍ، كلَّ تلك الأُخَر.

    مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتاب

    البحر المحيط

  • ❞ ظنَّ النَّاسُ أنَّها كبُرتْ، وأنَّ كلَّ شيءٍ ولَّى. لكنْ؛ في أثناء ذلك، كانت السَّجاجيدُ تُمَدُّ في سائر أنحاء القصر، ذلك أنَّ خَطْوَها في حدِّ ذاته، وهذا جليٌّ، كان يُرعبُها؛ سجاجيدُ بِيضٌ، في كلِّ موطئ قدَم؛ لونٌ لا يورثُ مرضاً؛ خَطْوٌ ❞ منزوعُ الصَّوت وألوانٌ عمياء. في الحديقةِ، كانت المسالك دائريَّةً مع استثناءٍ وحيدٍ، يتَّسمُ بالجرأة لزوجٍ من الممرَّات يتلوَّى كالثُّعبان صانعاً من العَطْفات المتَّسقة الطَّيِّعة خواتمَ - مزامير(*)- وهذا أصوب، وفي الحقيقة يكفي قليلٌ من الحساسية؛ لنفهمَ أنَّ كلَّ ركنٍ مُعتمٍ كمين محتمل"

    مشاركة من Raeda Niroukh ، من كتاب

    البحر المحيط

  • لكنّ الأرض سفينة كبيرة جدًا على مقاسي. الحياة رحلة طويلة جدًا. إنها امرأة في غاية الجمال. عطر ثاقب جدًّا. موسيقىً، لا أتقن عزفها. اعذروني. لكنني لن أنزل. دعوني أعد إلى الوراء.

  • كان هذا ما أراد أن يراه: ‫ "البحر" ‫ "البحر؟!" ‫ "البحر" ‫ تخيّلوا كان بإمكانكم أن تتوقّعوا أي شيء عدا هذا لم أكن أريد أن أصدّق، كانت كأنها مزحة ثقيلة بل إنها ترّهة القرن ‫ "أنت لا ترى إلا

  • . الناس هكذا: يتصرّفون بلؤمٍ مع الخاسرين.

  • . لم يكن قد عزف نغمة واحدة خارج الفرجينيان، ومع ذلك، بات شخصية مشهورة في ذلك الزمان، كأنه أسطورة صغيرة.

  • أنتَ لستَ أحمق، بل إنك عظيم، والعالم على مقربة منكَ، لا يفصلكَ عنه سوى سُلّم ملعون، ليس له قيمة، بضعة درجات متتالية، يا إلهي، يوجد كل شيء بعد تلك الدرجات، كل شيء.

  • كان عبقريًا في هذا، بلا شكّ يُتقن فنّ الإصغاء، والقراءة، ليست قراءة الكُتُب، فتلك يُتقنها الجميع، إنما قراءة البشر ملامح وجوه الناس تتشرّب كلّ الأماكن والأصوات والروائح التي يصادفونها، يحملون أراضيهم وحكاياتهم على أجبنهم… كلّ شيء مكتوب على أجبنهم كان

  • ❞ لم أخفْ ممّا رأيتُ/ ‫ بل ممّا لم أرَ/ ‫ أ تفهم هذا، يا أخي؟ لم أخفْ ممّا رأيتُ، بل ممّا لم أرَ… بحثتُ عمّا لا يُرى، ولم أجده في تلك المدينة المتهالكة، كان يوجد كلّ شيء عدا/ ‫ كان ❝

    #أبجد

    #1900_مونولوج_عازف_البيانو_في_المحيط

  • ❞ هل رأيتَ الطرقات؟/

    ‫ كان هنالك الآلاف من الطرقات. كيف تستطيعون أن تختاروا طريقًا واحدة، لا غير/ ❝

    #أبجد

    #1900_مونولوج_عازف_البيانو_في_المحيط

  • لطالما أبهرتْني سيرة اللوحات. تبقى معلّقة على الحائط لأعوام، ثمّ تسقط فجأة دون أن يحدث لها شيء، طج! تبقى هناك معلّقة على المسمار، لا أحد يمسّها، ولكنها في لحظة معيّنة، تسقط مثل الحصى. طج! وغالبًا ما يحدث هذا في صمت مطبق، وسكينة تعمّ المكان، لا وجود لذبابة تحوم، أما اللوحة: طج! هكذا، بدون سبب. لماذا تسقط في تلك اللحظة تحديدًا؟ لا أحد يعلم. طج! ما الذي يحدث للمسمار؛ كي يدفعه إلى التفكير بأنه فَقَدَ القدرة على المقاومة؟ هل لديه روح، ذلك المسمار المسكين؟ هل يتّخذ القرارات؟ لعلّه ناقش الأمر مع اللوحة طويلًا، وكانا متردّدين حول قرار الانفصال، يتحدّثان في الأمر كل مساء، منذ سنوات، ثمّ يحدّدان موعدًا، بالساعة والدقيقة والثانية، لسقوط المسمار. وربّما كانا على علم بذلك مسبقًا، ورتّبا شؤونهما على هذا الأساس: اسمعيني، أنا سأنفصل عنكِ بعد سبعة أعوام، هذا يناسبني، حسنًا، فلنحدّد التاريخ: الثالث عشر من مايو، حوالي السادسة، فليكن عند السادسة إلا ربعًا، موافق، ليلة سعيدة، إذنْ. ليلة سعيد

1 2