السعادة عمل يتقدم باستمرار لأن حل المشاكل عملية ماضية باستمرار: يُرسي حل مشاكل اليوم أساسًا لمشاكل الغد، وهكذا دواليك. وأنت لا تعثر على السعادة الحقيقة إلا عندما تجد المشاكل التي يُمتعك وجودها لديك، أي المشاكل التي تستمتع بحلها.
المؤلفون > مارك مانسون > اقتباسات مارك مانسون
اقتباسات مارك مانسون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مارك مانسون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
يَمضي أكثرنا مكافحًا في الحياة من خلال المبالغة في الاهتمام بأشياء كثيرة في حالات كثيرة لا تستحق اهتمامًا منا.
-
صلي علي محمد
-
الفشل قاعدة النجاح
فإن آمنت بفشلك وصدقت مع نفسك واعترفت بأسوأ مافيك نلت
مالاتعلم
-
ثم أفضت الأبحاث اللاحقة إلى التأكيد على الدرس الأليم الذي جرى تعلمه في تلك الحقبة: معتقداتنا مرنة، وذكرياتنا غير موثوقة إلى حد مخيف.
-
لأن أدمغتنا مصمَّمة على أن تكون نشطة دائمًا، لكنها ليست مصممة لأن تكون دقيقة.
-
اليقين عدو التطور. وما من شيء يقينيّ قبل أن يحدث، قبل أن يتحقق فعلًا.
-
بدلًا من الجري وراء «اليقين»، علينا أن نكون في حالة شك وبحث دائمين: شكٌّ في معتقداتنا، وشك في أحاسيسنا، وشك في ما قد يحمله المستقبل لنا إذا لم نتحرك ونخلق ذلك المستقبل لأنفسنا. وبدلًا من السعي إلى أن نكون على
-
إذا أمضيت القسم الأكبر من حياتي القصيرة في تجنب ما هو مؤلم ومزعج، فهذا يعني أنني أتجنب أن أكون حيًا
-
إذا أحسست أنك في مواجهة العالم، فإن هنالك احتمالًا حقيقيًا لأن تكون في مواجهة نفسك فقط.
-
إنني أحاول العيش بأقل قدر من القواعد، لكن هنالك قاعدة تبنيتها مع مرور السنوات، وهي على النحو التالي: إذا كان هناك احتمال لأن يكون فشلي ناتجًا عني أو ناتجًا عن الآخرين، فمن الأكثر احتمالًا، أن يكون ناتجًا عني.
-
يقول أرسطو: «من مزايا العقل المثقف أنه قادر على التأمل في فكرة من الأفكار من غير أن يقبلها».
-
لا تكن خاصًا؛ ولا تكن فريدًا! أعد تحديد مقاييسك بطريقة عامة منتمية إلى هذا العالم. واختر ألّا تقيس نفسك انطلاقًا من أنك نجم صاعد أو عبقري لم يكتشفه أحد بعد.
-
لكن الواقع لا بد أن ينتقم لنفسه في آخر المطاف؛ ولن تلبث المشاكل الكامنة أن تعبّر عن نفسها بكل وضوح. السؤال الوحيد هو توقيت حدوث ذلك، وكم يكون مؤلمًا عندما يحدث.
-
السعادة تتطلب نضالًا من أجلها. إنها ثمرة مصارعة المشكلات.
-
مهما يكن ما يجعلنا سعداء اليوم فسوف يكف عن جعلنا سعداء غدًا، لأن تركيبنا البيولوجي يحتاج دائمًا إلى المزيد. والتركيز المستمر على السعادة يصل، لا محالة، إلى مطالبة لا تنتهي «بشيء آخر»… بيت جديد، أو علاقة جديدة، أو طفل جديد،
-
العظَمة ليست إلا وهمًا في أذهاننا، ليست إلا وجهةً مُختلَقة نرغم أنفسنا على السير في اتجاهها… إنها فردوسنا النفسي السحري… الكاذب!
-
ثم يبدأ شيء آخر بالتغير مع مزيد من تقدمنا في السن ومع بلوغنا أواسط العمر: ينخفض مستوى الطاقة لدينا. وتتصلب شخصيتنا. نعرف من نحن، ونقبل أنفسنا، بما في ذلك تلك الأجزاء والعناصر التي لسنا مسرورين بها في حقيقة الأمر.
وعلى
-
سواء أدركت هذا أو لم تدركه، فإنك تختار دائمًا ما تمنحه اهتمامًا.